عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الوداد تعقد لقاء طاولة مستديرة بعنوان "ضعف دور المشاركة المجتمعية في صنع القرار"

الوداد تعقد لقاء طاولة مستديرة بعنوان "ضعف دور المشاركة المجتمعية في صنع القرار"
رام الله - دنيا الوطن ى- عمر البلعاوي
عقدت جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي لقاء طاولة مستديرة بعنوان "ضعف دور المشاركة المجتمعية في صنع القرار" ضمن فعاليات مشروع "مشاركة للوصول إلى مؤسسات عدالة أكثر فاعلية، وذلك ضمن برنامج تعزيز سيادة القانون في الأرض الفلسطينية: العدالة والأمن للشعب الفلسطيني" سواسية"، بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني UNDP/PAPP.

حضر اللقاء المستشار السياسي "أحمد يوسف" وعدد من الأكاديميين وممثلي المؤسسات المجتمعية.

وقال المستشار أحمد يوسف:" إننا في فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة نعيش وضعا استثنائيا، لا سيما في ظل الانقسام السياسي الذي تخضع له معظم مؤسسات المجتمع المدني وعليه فإنها تكون مسيّسة ومرتبطة بشكل كبير بالأحزاب السياسية ولا تأخذ مواقف محايدة لصالح الشعب ولا تلتزم بالحيادية".

وأضاف "يوسف" أن حجم مشاركة المرأة والشباب في المشاركة المجتمعية قليل جدا ويكاد لا يكون موجود، على نقيض مؤسسات المجتمع المدني في دول العالم الثالث التي تلعب دورا مهما في قضية التغيير والتأثير في اتجاهات الرأي.

وأوضح أن الشعب لا زال في مرحلة التطور والبناء مشيراً إلى أنه لا يوجد إرادة سياسية تتقبل طرف ثالث يفكر بحيادية واستقلالية لذلك نرى المجتمع المدني ليس له أي دور ملموس.

وطالب "يوسف" بضرورة أن يكون للشباب والمرأة دور فاعل في الحياة الاجتماعية والسياسية ولكنه يحتاج إلى ثقافة وزمن كي يثمر ويصبح  له دور ولا يقتصر فقط على السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.

من ناحيته طرح د. "أحمد حسنية" نائب عميد كلية القانون في جامعة غزة خلال اللقاء نماذج ناجحة للدول الغربية مثل أمريكا والهند في مجال المشاركة المجتمعية، نذكر منها نظرية العقد الاجتماعي والتي تعتبر عملية تنازل عن جزء من الصلاحيات، يكلف الشعب مجموعة من الناس لتدبير أمورهم ومراقبتهم وإصلاح ما أفسدوه ومراقبه الفساد الذي يحدث من النخبة التي تباشر العمل.

وذكر أن المشاركة المجتمعية غُيبت في المجتمع الفلسطيني وسبب ذلك هو القول بأن الدولة هي المسئولة عن كل شيء والاعتماد عليها حتى في أدق أمور الحياة.

وتحدث د. عماد أبو حرب رئيس الدائرة القانونية في جهاز الشرطة الفلسطينية مؤكداً أن الأجهزة الأمنية داعمة للمشاركة المجتمعية بكل سبلها وأنه في حال رفض الترخيص لأي مظاهرة يكون ذلك لأسباب أمنية.
وتابع على حد قوله " أن الشعب الفلسطيني هو أكبر الشعوب ثقافة وعلماً بل وقد تفوق على أكثر الدول المتطورة."

وأشار إلى أن المشكلة في المشاركة المجتمعية تكمن في الصراع على الأولويات.

بدوره وضح د. جمال أبو نحل رئيس الهيئة الفلسطينية للاجئين السبب الحقيقي في ضعف المشاركة المجتمعية ألا وهو الانقسام السياسي وأن المجتمع يعيش أوضاع مأساوية نتيجة هذا الانقسام، مشيراً إلى أن نكبة الشعب الفلسطيني لا تقتصر على نكبة عام 1948م بل ويوجد نكبة أخرى عام 2007وهي نكبة الانقسام.

 وخرج اللقاء بمجموعة من التوصيات التي تعزز المشاركة المجتمعية في صنع القرار من أهمها:

• إنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني.
• تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني بشكل كبير على أرض الواقع.

• استقلالية المؤسسات وعدم تحيزها لأي حزب أو تنظيم.
• إنشاء لجان تختص بفئة الشباب تستهدف دورهم في تطوير وتنمية المشاركة المجتمعية.