قيادة القوى الوطنية والاسلامية تعقد اجتماعها الدوري

رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعها الدوري بحثت فيه آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي  وقد اكدت القوى على ما يلي :

اولا ً :

تؤكد القوى على اهمية تظافر كل الجهود للتصدي للاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين الذين يعيثوا فسادا وجرائم في اراضي دولتنا الفلسطينية ، كما جرى في حرق عائلة دوابشة في بلدة دوما وحرق الطفل الرضيع علي ووالده سعد واستشهادهم وخطورة وضع الام والطفل الاخر ، الامر الذي يؤكد ان مسلسل الاجرام الذي يمارسه جيش الاحتلال بالقتل والتصفية بدم بارد واعدامات ميدانية والاعتداءات الاجرامية لقطعان المستوطنين تتطلب استمرار مقاومة شعبنا بكل الوسائل لهذا الاحتلال المجرم الذي يمثل الارهاب والاجرام ضد شعبنا وتكثيف وتعزيز المقاومة الشعبية ضد الاستيطان والجدران والحواجز ونقاط التماس وتشكيل لجان الحراسة في كل الاماكن المستهدفة من قبل المستوطنين المجرمين وردعهم عن مواصلة جرائمهم ضد شعبنا ومطالبة المجتمع الدولي بالوقوف امام هذه الجرائم والارهاب وتحميل حكومة الاحتلال مسؤولية جرائم جيشها ومستوطنيها المجرمين .

ثانيا ً :

 تؤكد القوى على رفضها لاية اجراءات او قرارات من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين

( الاونروا ) بتقليص الخدمات او الحديث عن تأجيل العام الدراسي تحت ذريعة العجز المالي حيث ان هذه الاجراءات تأتي في سياق التسييس للتخلص من التزاماتها الانسانية التي انشأت من اجلها مؤكدين ان مسؤولية الوكالة هي مسؤولية لا يمكن القبول بالمساس بها حيث انها تستهدف قضية اللاجئين الفلسطينيين التي هي جوهر القضية الفلسطينية والتي لا يمكن القبول بأي حل لا يستند الى عودة اللاجئين حسب قرار 194 وتعويضهم عن معاناتهم وهذا يعني اهمية استمرار تقديم الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية والحفاظ على حقوق العاملين بالوكالة دون انتقاص من هذه الخدمات حتى تأمين عودتهم التي هي مسؤولية المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة قرار 194 .

 وتدعو القوى الى المشاركة في الفعالية المقرة يوم الثلاثاء القادم امام مقر الامم المتحدة رفضا لكل اجراءات الوكالة .

ثالثا ً :
تدعو القوى الى المشاركة الفاعلة في المسيرات والاعتصامات من اجل الوقوف مع الاسرى والمعتقلين الابطال في زنازين الاحتلال ورفضا لكل قرارات الاحتلال بمحاولة كسر صمود الاسرى والمعتقلين الابطال وتحيي الاسرى المضربين عن الطعام وخاصة الاسير المحامي محمد علان الذي يستمر في اضرابه لليوم السابع والخمسين ويمر بمرحلة الخطر الشديد محذرين الاحتلال من محاولة تغذيته قسريا بعد شرعنة قانون التغذية القسرية الذي يعني الاعدام للمناضلين  .

وتحيي القوى الاسرى الذين بحضروا للدخول في اضرابات جماعية داخل الزنازين في حال لم يتم الاستجابة الى مطالبهم ، وفي هذا السياق تدعو القوى وهيئة شؤون الاسرى والمحررين  والهيئة العليا للاسرى ونادي الاسير وكل المؤسسات الداعمة للاسرى في المشاركة بالمسيرة المركزية التي ستنطلق من ميدان المنارة في رام الله على الساعة الحادية عشرة صباحا بديلا للاعتصام المقرر في الصليب الاحمر الدولي .

كما تدعو قيادة القوى كل اطارات القوى الوطنية والاسلامية في المحافظات كافة للمشاركة الفاعلة في فعاليات الاسرى وتؤكد القوى على اهمية تلبية مطالب الاسرى المحررين العادلة والمشروعة في اعتصامهم المتواصل في رام الله امام مجلس الوزراء .