قصة رجل رفض الإسعاف إنقاذه من الموت والسبب !
رام الله - دنيا الوطن
لم يكن يدرك محمد المغربي «أحد نشطاء الفيس بوك العامل فى مجال الإعلان» أنه سيري رجلا يموت أمام عينيه، ويقوم باستجداء الإسعاف لتنقذه من سكراته الأخيرة فتأبي بحجة «أنه متسول».
إنه الواقع المؤلم الذي عرضه المغربي، ليضع الحقيقة كاملة بين يد متابعيه، ليكشف حقيقة المتسول، الذي رفضت الإسعاف أن تنقله لتنقذه من موت محقق.
بدأت الحكاية في الساعة التاسعة صباحًا، عندما كان محمد المغربي يسير مع صديقه كريم سامي، عائدين من شارع بن الحكم من الجديدة إلى أن وصلوا لنادي ٦ أكتوبر الحلمية.
ويقول المغربي: «نزلت وأخدت الحتة دي مشي، عشان الجو كان حر والطريق واقف، وأنا جنب سور النادي وشركة الكهرباء، أنا وصحبي عادي جدًا، شوفت الراجل اللي نايم على الأرض ده، مكنتش لسه وقفت وصورت وقعدة معاه وكلمته».
نظر المغربي للرجل وإلي شفاه فوجدها في حالة من التشقق وكأنه في صحراء لا يوجد بها مياه، وهنا غادر المغربي الرجل ومشي لمسافة ٢٥ مترا، إلى أن وصل لأحد المحال، توقف المغربي وقال لصاحبه: «يا بكري الراجل ده بيموت بجد شفايفه أكنها في صحراء، المهم جبنا عصير قصب وسندوتشات فول وطعمية ورجعناله فبقوله قوم اشرب العصير قالي مينفعش اشربه عشان عندي سكر وباخد انسولين».
هنا جري بكري فأحضر مياه وكوكتيل طبيعي، حتى لا يتعرض الرجل لأضرار، وأخذ الرجل يقول للصديقين «بالله عليكم متسبونيش أنا بموت، ممكن تتصلي بالإسعاف».
حالة من الحزن انتابت الصديقين ووصف المغربي حال الرجل قائلًا «كل ما نشربه ميه بيرجعها تاني، طبعًا أنا على أخرى، مش عارف أعمل حاجة، اتصلت بالإسعاف ردوا عليه خدوا بياناتي»، أخذ المغربي يقول للإسعاف «الراجل بيموت مننا».
وهنا جاء السؤال الأغرب الذي وجهته الإسعاف للمغربي عن الرجل «هو واحد عادي ولا أيه»، فما كان من المغربي إلا أن أجابهم «لا متسول بس مش مجنون ومثقف جدًا، اسمه وليد، ومن المطريه، ملهوش أهل، بيكلمنا كلام علمي، واعي للدنيا أوي، بس هو من الناس الغلابة بتوع الرصيف».
وانتظر المغربي وبكري لمدة ساعتين في الشارع بجوار الرجل الذي يكاد يهلك موتًا، لكن أحد لم يحضر، ليقول المغربي «ساعه اتنين محدش عبرنا والراجل بيجيب دم من بواقه والناس بتجري محدش بيسال في ايه هما شايفين واحد متسول بيموت واتنين واقفين جنبه».
وهاتف أحد أصدقاء المغربى الإسعاف مرة أخرى ليقول المغربي «نص ساعة محدش عبر أحمد، كلم الإسعاف تالت، قالولنا في عربية اتحركت ليكوا، خدوا الموبيل»، لكن المغربي كان قد وصل لشدة الغضب فقال «فضلت أزعق بس مش بغلط، بعد ١٠ دقايق جت الإسعاف».
وهنا بدأت الأزمة فقد نزل المسعفين من سيارة الإسعاف ليقولوا للمغربي «يا أستاذ محمد ده متسول فامينفعش أعمله حاجة»، ليرد عليه المغربي «متسول بس روح وإنسان هو بيقول عايز انسولين وعنده مشاكل في المعده وضعف عام في أوتار الرجل. نسيبه يموت حكم ضميرك متحكمش الروتين».
تعاطف المسعف مع ما قاله المغربي وهاتف رئيسه ليقول له عما شاهده في هذه الحالة الإنسانية، الأزمة كانت في رد رئيسه الذي قال «سيبه مبنخدش الحالات دي!!»، ونزل الأمر كالصاعقة على المغربي الذي قال «روحت انفعلت في الشارع على وليد وزعقتله وقلتله الأكل جنبك كل وانقذ نفسك أحنا في غابة وملكش غير ربنا فضل يعيط شيلته أنا وأحمد وحطناه في الضلة وقلتله قول حسبي الله ونعم الوكيل».
وأخذ المغربي يقول «أنا بجد أول مرة أعرف أننا رخاص أووي كده، أنا عارف إن احنا رخاص بس مش للدرجة، وكنت عمال أغني يهمني الإنسان ولو ملوش عنوان».
لم يكن يدرك محمد المغربي «أحد نشطاء الفيس بوك العامل فى مجال الإعلان» أنه سيري رجلا يموت أمام عينيه، ويقوم باستجداء الإسعاف لتنقذه من سكراته الأخيرة فتأبي بحجة «أنه متسول».
إنه الواقع المؤلم الذي عرضه المغربي، ليضع الحقيقة كاملة بين يد متابعيه، ليكشف حقيقة المتسول، الذي رفضت الإسعاف أن تنقله لتنقذه من موت محقق.
بدأت الحكاية في الساعة التاسعة صباحًا، عندما كان محمد المغربي يسير مع صديقه كريم سامي، عائدين من شارع بن الحكم من الجديدة إلى أن وصلوا لنادي ٦ أكتوبر الحلمية.
ويقول المغربي: «نزلت وأخدت الحتة دي مشي، عشان الجو كان حر والطريق واقف، وأنا جنب سور النادي وشركة الكهرباء، أنا وصحبي عادي جدًا، شوفت الراجل اللي نايم على الأرض ده، مكنتش لسه وقفت وصورت وقعدة معاه وكلمته».
نظر المغربي للرجل وإلي شفاه فوجدها في حالة من التشقق وكأنه في صحراء لا يوجد بها مياه، وهنا غادر المغربي الرجل ومشي لمسافة ٢٥ مترا، إلى أن وصل لأحد المحال، توقف المغربي وقال لصاحبه: «يا بكري الراجل ده بيموت بجد شفايفه أكنها في صحراء، المهم جبنا عصير قصب وسندوتشات فول وطعمية ورجعناله فبقوله قوم اشرب العصير قالي مينفعش اشربه عشان عندي سكر وباخد انسولين».
هنا جري بكري فأحضر مياه وكوكتيل طبيعي، حتى لا يتعرض الرجل لأضرار، وأخذ الرجل يقول للصديقين «بالله عليكم متسبونيش أنا بموت، ممكن تتصلي بالإسعاف».
حالة من الحزن انتابت الصديقين ووصف المغربي حال الرجل قائلًا «كل ما نشربه ميه بيرجعها تاني، طبعًا أنا على أخرى، مش عارف أعمل حاجة، اتصلت بالإسعاف ردوا عليه خدوا بياناتي»، أخذ المغربي يقول للإسعاف «الراجل بيموت مننا».
وهنا جاء السؤال الأغرب الذي وجهته الإسعاف للمغربي عن الرجل «هو واحد عادي ولا أيه»، فما كان من المغربي إلا أن أجابهم «لا متسول بس مش مجنون ومثقف جدًا، اسمه وليد، ومن المطريه، ملهوش أهل، بيكلمنا كلام علمي، واعي للدنيا أوي، بس هو من الناس الغلابة بتوع الرصيف».
وانتظر المغربي وبكري لمدة ساعتين في الشارع بجوار الرجل الذي يكاد يهلك موتًا، لكن أحد لم يحضر، ليقول المغربي «ساعه اتنين محدش عبرنا والراجل بيجيب دم من بواقه والناس بتجري محدش بيسال في ايه هما شايفين واحد متسول بيموت واتنين واقفين جنبه».
وهاتف أحد أصدقاء المغربى الإسعاف مرة أخرى ليقول المغربي «نص ساعة محدش عبر أحمد، كلم الإسعاف تالت، قالولنا في عربية اتحركت ليكوا، خدوا الموبيل»، لكن المغربي كان قد وصل لشدة الغضب فقال «فضلت أزعق بس مش بغلط، بعد ١٠ دقايق جت الإسعاف».
وهنا بدأت الأزمة فقد نزل المسعفين من سيارة الإسعاف ليقولوا للمغربي «يا أستاذ محمد ده متسول فامينفعش أعمله حاجة»، ليرد عليه المغربي «متسول بس روح وإنسان هو بيقول عايز انسولين وعنده مشاكل في المعده وضعف عام في أوتار الرجل. نسيبه يموت حكم ضميرك متحكمش الروتين».
تعاطف المسعف مع ما قاله المغربي وهاتف رئيسه ليقول له عما شاهده في هذه الحالة الإنسانية، الأزمة كانت في رد رئيسه الذي قال «سيبه مبنخدش الحالات دي!!»، ونزل الأمر كالصاعقة على المغربي الذي قال «روحت انفعلت في الشارع على وليد وزعقتله وقلتله الأكل جنبك كل وانقذ نفسك أحنا في غابة وملكش غير ربنا فضل يعيط شيلته أنا وأحمد وحطناه في الضلة وقلتله قول حسبي الله ونعم الوكيل».
وأخذ المغربي يقول «أنا بجد أول مرة أعرف أننا رخاص أووي كده، أنا عارف إن احنا رخاص بس مش للدرجة، وكنت عمال أغني يهمني الإنسان ولو ملوش عنوان».


التعليقات