ترزي يدين الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى والمقدسات
رام الله - دنيا الوطن
أدان سهيل نقولا ترزي مدير"مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والاعلام" الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، والمقدسات الإسلامية والمسيحية من قبل المستوطنين الإسرائيليين، ومحاولتهم رفع علم دولة كيان العدو الصهيوني المحتل لفلسطين.
أدان سهيل نقولا ترزي مدير"مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والاعلام" الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، والمقدسات الإسلامية والمسيحية من قبل المستوطنين الإسرائيليين، ومحاولتهم رفع علم دولة كيان العدو الصهيوني المحتل لفلسطين.
وحذر ترزي من اعتداءات جديدة في ذكرى خراب الهيكل، مستنكرا محاولات رفع العلم الإسرائيلي على قبة المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة وعلى أماكن إسلامية أخرى، لإثبات وإعطاء إشارة غادرة وكاذبة أنها إسرائيلية، داعيًا الامة العربية والاسلامية إلى وقفة جادة لوقف هذه الاعتداءات. وشدد سهيل نقولا ترزي على أن هذا العدوان والتضليل يحتاج إلى وقفة جادة، قائلا: "لا يمكن وقف الاعتداءات اليومية على القدس من تهويد وبناء اثار وهمية وطمس المعالم العربية والاسلامية من قبل كيان العدو الصهيوني بل يذهبون إلى أكثر من ذلك بتقييد الصلاة والاعتداء على المرابطين داخل المسجد الأقصى، وكل هذه الممارسات العنصرية مخالفة للقانون الدولي ولاتفاقيات جنيف الرابعة، وكيان العدو المسؤول الوحيد ككيان محتل، متهمًا حكومة كيان العدو هي التي تقوم بهذه الممارسات ولا يمكن وقفها إلا بتجميع طاقات الأمة العربية والاسلامية والقوى المحبة للسلام وتوجيه البوصلة باتجاهها الصحيح نحو طريق تحرير فلسطين.
وأوضح ترزي في لقاء صحفي، أن الذين يقتحمون ساحات المسجد الأقصى يدخلون بحماية جيش العدو الصهيوني والمخابرات الصهيونية ويدخلون من باب المغاربة، ورأى أن كل تلك السياسات حرق الاطفال والتدمير والاعتداءات على المرابطين وتهويد القدس والممارسات العنصرية ضد ابناء شعبنا الفلسطيني فلا بد من يوم ان تصحو امتنا العربية والاسلامية من نومها العميق لاستراداد حقها المغتصب بتحرير فلسطين كل فلسطين.
