الشبيبة تختتم مخيّم عراقة وانطلاقة
رام الله - دنيا الوطن
إختتم أمس مخيّم عراقة وانطلاقة الذي أقامته الشبيبة الشيوعية وذلك بمشاركة عشرات الشبان والشابات من منطقة عكّا. قد فاق نجاح البرنامج جميع التوقعات ووصفه سكرتير منطقة عكّا للشبيبة الشيوعية الشاب حسين موسى: "إن مخيّم عراقة وانطلاقة يأتي كخطوة أخرى في برنامج التثقيف السياسي وتعزيز القدرات القيادية، ونحن نلمس تغييرًا أيجابيًا يظهر على أداء الشباب من حيث الالتزام للتنظيم والانظباط والوعي السياسي، وهذا ينعكس على جودة وكميّة النشاطات السياسية في المنطقة والبلاد عمومًا".
إختتم أمس مخيّم عراقة وانطلاقة الذي أقامته الشبيبة الشيوعية وذلك بمشاركة عشرات الشبان والشابات من منطقة عكّا. قد فاق نجاح البرنامج جميع التوقعات ووصفه سكرتير منطقة عكّا للشبيبة الشيوعية الشاب حسين موسى: "إن مخيّم عراقة وانطلاقة يأتي كخطوة أخرى في برنامج التثقيف السياسي وتعزيز القدرات القيادية، ونحن نلمس تغييرًا أيجابيًا يظهر على أداء الشباب من حيث الالتزام للتنظيم والانظباط والوعي السياسي، وهذا ينعكس على جودة وكميّة النشاطات السياسية في المنطقة والبلاد عمومًا".
وفي حديث مع بلال كيّال القيادي الشيوعي الذي رافق المخيّم: "عراقة وانطلاقة سيشكّل رافعة لشبيبة منطقة عكّا، فنحن بعد برنامج جدّي استمر لثلاثة أيام تدريبية حصلنا على شباب أكثر التزامًا وأوسع معرفة... ماذا لو استمرّينا؟".كما قال سكرتير الجبهة الطلابية في التخنيون الطالب الأكاديمي توفيق نجّار: "برنامج مخيّم عراقة وانطلاقة عمل على تعزيز الدراية بتاريخ جماهيرنا العربية مع تحليل دقيق للواقع السياسي الذي تعيشه البلاد، وبذات الوقت دأبنا على تزويد المشاركين بأحدث أدوات العصر وتعريفهم بسبل النصال المختلفة الميدانية الشعبية والبرلمانية والنقابية".
أُقيم المخيّم في قرية حدّاد في الأراضي المحتلة كبرنامج دراسي متكامل كي يشكّل إنطلاقة جديدة للشبيبة في منطقة عكّا من أجل توسيع صفوفها وبناء مشاريع نضالية وسياسية وثقافية وتربوية.قد أشرف على إدارة المخيّم كل من حسين موسى وبلال كيّال وتوفيق نجّار والقيادي الطلّابي جبر بصل.
افتتح مخيّم عراقة وانطلاقة بالوقوف دقيقة صمت على روح الشهيد علي الدوابشة من بعدها تم شرح نظام المخيّم، ثم تلقّى المشاركون محاضرة من قِبَل النائبة عايدة توما حول العمل البرلماني والعمل الميداني من بعدها ألقى توفيق نجار محاضرة بعنوان "من أجل يسار فعّال في الشرق"، لينتهي اليوم الأوّل بتلخيص واعطاء وظيفة بحثية للمشاركين، ليسلمّوها بنهاية المخيم. باليوم الثاني بحث المشاركين في تاريخ الجماهير العربية والمحاضرة تحولت الى حلقة نقاش ثري مع سكرتير عام الحزب الشيوعي المربّي عادل عامر، ومن بعدها محاضرة حول القضية الفلسطينية بين حل الدولة وحل الدولتين مع رئيس الجبهة النائب السابق محمد بركة. هكذا انتهى الجزء الأوّل الذي بحث المشاركون فيه بتاريخ الجماهير العربية والقضية الفلسطينية والأحزاب اليسارية وسُبُل النصال الميدانية والبرلمانية في الشرق مع القاء الضوء على دور الحزب الشيوعي. أمّا الجزء الثاني فهَدَفَ الى تحسين قدرات الشباب القيادية وتزويدهم بوسائل تدّعم قدراتهم التنظيمية، حيث بدأ بمحاضرة قيّمة تحت عنوان "كيف نبني فرعًا؟ كيف نؤسس مشروعًا؟" قدمها عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي د. شرف حسّان، تلتها سلسلة من المحاضرات وورشات العمل حول التنظيم الشيوعي ابتداءً من اجتماع الخلية الحزبية حتّى المؤتمر، قدّم هذه المحاضرات كل من بلال كيال وحسين موسى. وفي الجزء الثالث من المخيّم التقى المشاركين مع رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة بجلسة حوارية حول المستجدات السياسية في البلاد، بعد ذلك تعرّفوا على عالم الإعلام البديل غير التقليدي وتأثيره على الأحداث بالمنطقة بمحاضرة قيّمة مع المتخصص بالحملات الانتخابية والتسويق الشاب جبر بصل، ومحاضرة حول النضال النقابي بين الماضي والحاضر مع النقابي العريق د. سهيل دياب.وفي نهاية المخيّم تم التلخيص بمشاركة سكرتير عام الشبيبة الشيوعية أمجد شبيطة، وعند التقييم نجح كل المشاركين وبتفوّق بالاجابة عن أسئلة المراجعة على أكمل وجه.
