كتائب شهداء الأقصى: جريمة حرق الطفل علي دوابشة لن تمر دون عقاب
رام الله - دنيا الوطن
أجري مراسل وكالة الضمير الإخبارية حديثاً صحفياً مع أبو يزن الناطق الرسمي باسم كتائب شهداء الأقصى - الوحدات الخاصة ، للحديث حول الجريمة الإسرائيلية البشعة الأخيرة التي اقترفها المستوطنين الصهاينة بحق عائلة دوابشة وحرق منزلهم ، فقد أكد أن جريمة حرق الطفل علي دوابشة لن تمر دون عقاب , وأن الأيام القادمة ستشهد تصعيد واستنفار لجميع خلايا كتائب الأقصى رداً على المجازر البشعة بحق أطفالنا وتهويد القدس الشريف، وسنجعل العدو يندم على قراره المتهور.
وقد أردف مستكملاً إننا نحذر العدو بأنّ استهداف البيوت الآمنة بهذا الشكل هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء، وإننا سنرد بتوسيع دائرة استهدافنا، وسنواجه هذه السياسة بما لا يتوقعه العدو، وعلى قيادة العدو أن تتحمل نتائج هذا الإجرام وهذه السياسة الهمجية.
ورداً عن السؤال عن قدرات وإمكانيات كتائب شهداء الأقصى بعد عام من العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة قال أبو يزن إن الكتائب بكافة مسمياتها التابعة لفتح , كانت لها بصمة فاجأت الجميع خلال العدوان ، تمثلت بإطلاق الصواريخ وضرب الهاون على المستوطنات المحاذية وتجمعات العدو الصهيوني” وقد تحدثت مستكملاً " أن لكتائب شهداء الأقصى - الوحدات الخاصة عدة عمليات نفذتها ضد الاحتلال وكان من أبرز العمليات التي نفذها مقاتلينا في تاريخ (22-7)، عملية إطلاق نار عند مفرق مغتصبة رحاليم جنوب نابلس، أصيب خلالها جندي بجراح خطيرة .
مقاتلينا في محافظة نابلس، عملية إطلاق نار داخل بلدة قبلان جنوبي المدينة في تاريخ (30-7)، أصيب خلالها جندي صهيوني بجراح خطيرة.
فيما أطلق المقاتلون النار بالقرب من حاجز شافي شومرون بالقرب من نابلس في تاريخ (31-7).
وكما نفذ مقاتلينا قصف تجمع دبابات خلف المقبرة الشرقية شرق جباليا بعشرة قذائف هاون عيار 120 .
وقال أبو يزن إن الفصائل في القطاع ليست بمنأى عن ما يحصل في الضفة وهي تتابع عن كثب، وسيكون الرد لكل تعدٍ من قبل قوات الاحتلال قريب وقريب جدا .
وفي سؤاله حول الألوية المتعددة لكتائب الأقصى وآلية التنسيق بينهما , فقد دعا اللجنة المركزية لحركة فتح لتفعيل ملف الكفاح المسلح والعمل علی تثبيت جناح عسكري واحد تحت إطار القيادة الفتحاوية وليكن بحجم الجماهير الفلسطينية التي حلمت برسم حدود الدولة من خلال الفكرة الأولي التي رسخت ثورة الوطن منذ عيلبون ، جميعنا نحلم بأن نكون تحت مسمی واحد وتحت الإطار الأعلى لحركة فتح ، هذا الأمر هو من يؤسس لتوحيد الأجنحة
العسكرية .
فليس هناك ذنب علی الأجنحة العسكرية التي لا تأخذ قرارها تنظيميا ولا تمتد ماليا عبر مخصصات حركة فتح .
وقد أستكمل حديثه لـ للضمير نحن في السنوات الماضية التزمنا عبر اتفاق بيننا وبين الأخ منير المقدح حول التهدئة التي تحدث معه بها الرئيس محمود عباس لتأخذ السياسة دورها الطبيعي بلا معيقات أمامها ممكن أن تنسف أي اتفاق يخدم شعبنا الفلسطيني ولكن ليس هناك من نور أمام شعبنا ,
ومنذ تلك الفترة أصبحنا في مرحلة تعداد واليوم نؤكد بأننا بحل من أي تهدئة أو هدنة مباشرة أو غير المباشرة كنا قد وافقنا عليها وليس أمامنا خيار سوى الكفاح المسلح فكيف لنا أن نواجه عائلة دوابشة ومن قبل عائلة أبو خضير .
وأي مسئول في العسكر الفتحاوي يتحدث عن الهدن المجانية إنما يعبر عن شخصه فقط .
نحن لدينا عمل مشترك مع الإخوة في جيش أحرار القدس وكتائب أحرار الجليل وعلى جاهزية لأن نخوض معركتنا ضد الاحتلال مع الجميع.
وأضاف ، الاحتلال الصهيوني ينبذ أي اتفاق ولقد باتت التجارب الأخيرة والتي لم تكن حربا بلمجازر بحق البشرية والإنسانية في فلسطين شاهد علی عنجهية الاحتلال .
إننا سنستأنف كافة العمليات وسنواصل عملية أطلقنا عليها منذ حرب الثمانية أيام " كل الأهداف "وقد واصلنا بالاتفاق مع الأخوة في القطاع الغربي لحركة فتح تيار المقاومة في الحرب الأخيرة علی غزة عملية سيف الله المسلول .
أجري مراسل وكالة الضمير الإخبارية حديثاً صحفياً مع أبو يزن الناطق الرسمي باسم كتائب شهداء الأقصى - الوحدات الخاصة ، للحديث حول الجريمة الإسرائيلية البشعة الأخيرة التي اقترفها المستوطنين الصهاينة بحق عائلة دوابشة وحرق منزلهم ، فقد أكد أن جريمة حرق الطفل علي دوابشة لن تمر دون عقاب , وأن الأيام القادمة ستشهد تصعيد واستنفار لجميع خلايا كتائب الأقصى رداً على المجازر البشعة بحق أطفالنا وتهويد القدس الشريف، وسنجعل العدو يندم على قراره المتهور.
وقد أردف مستكملاً إننا نحذر العدو بأنّ استهداف البيوت الآمنة بهذا الشكل هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء، وإننا سنرد بتوسيع دائرة استهدافنا، وسنواجه هذه السياسة بما لا يتوقعه العدو، وعلى قيادة العدو أن تتحمل نتائج هذا الإجرام وهذه السياسة الهمجية.
ورداً عن السؤال عن قدرات وإمكانيات كتائب شهداء الأقصى بعد عام من العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة قال أبو يزن إن الكتائب بكافة مسمياتها التابعة لفتح , كانت لها بصمة فاجأت الجميع خلال العدوان ، تمثلت بإطلاق الصواريخ وضرب الهاون على المستوطنات المحاذية وتجمعات العدو الصهيوني” وقد تحدثت مستكملاً " أن لكتائب شهداء الأقصى - الوحدات الخاصة عدة عمليات نفذتها ضد الاحتلال وكان من أبرز العمليات التي نفذها مقاتلينا في تاريخ (22-7)، عملية إطلاق نار عند مفرق مغتصبة رحاليم جنوب نابلس، أصيب خلالها جندي بجراح خطيرة .
مقاتلينا في محافظة نابلس، عملية إطلاق نار داخل بلدة قبلان جنوبي المدينة في تاريخ (30-7)، أصيب خلالها جندي صهيوني بجراح خطيرة.
فيما أطلق المقاتلون النار بالقرب من حاجز شافي شومرون بالقرب من نابلس في تاريخ (31-7).
وكما نفذ مقاتلينا قصف تجمع دبابات خلف المقبرة الشرقية شرق جباليا بعشرة قذائف هاون عيار 120 .
وقال أبو يزن إن الفصائل في القطاع ليست بمنأى عن ما يحصل في الضفة وهي تتابع عن كثب، وسيكون الرد لكل تعدٍ من قبل قوات الاحتلال قريب وقريب جدا .
وفي سؤاله حول الألوية المتعددة لكتائب الأقصى وآلية التنسيق بينهما , فقد دعا اللجنة المركزية لحركة فتح لتفعيل ملف الكفاح المسلح والعمل علی تثبيت جناح عسكري واحد تحت إطار القيادة الفتحاوية وليكن بحجم الجماهير الفلسطينية التي حلمت برسم حدود الدولة من خلال الفكرة الأولي التي رسخت ثورة الوطن منذ عيلبون ، جميعنا نحلم بأن نكون تحت مسمی واحد وتحت الإطار الأعلى لحركة فتح ، هذا الأمر هو من يؤسس لتوحيد الأجنحة
العسكرية .
فليس هناك ذنب علی الأجنحة العسكرية التي لا تأخذ قرارها تنظيميا ولا تمتد ماليا عبر مخصصات حركة فتح .
وقد أستكمل حديثه لـ للضمير نحن في السنوات الماضية التزمنا عبر اتفاق بيننا وبين الأخ منير المقدح حول التهدئة التي تحدث معه بها الرئيس محمود عباس لتأخذ السياسة دورها الطبيعي بلا معيقات أمامها ممكن أن تنسف أي اتفاق يخدم شعبنا الفلسطيني ولكن ليس هناك من نور أمام شعبنا ,
ومنذ تلك الفترة أصبحنا في مرحلة تعداد واليوم نؤكد بأننا بحل من أي تهدئة أو هدنة مباشرة أو غير المباشرة كنا قد وافقنا عليها وليس أمامنا خيار سوى الكفاح المسلح فكيف لنا أن نواجه عائلة دوابشة ومن قبل عائلة أبو خضير .
وأي مسئول في العسكر الفتحاوي يتحدث عن الهدن المجانية إنما يعبر عن شخصه فقط .
نحن لدينا عمل مشترك مع الإخوة في جيش أحرار القدس وكتائب أحرار الجليل وعلى جاهزية لأن نخوض معركتنا ضد الاحتلال مع الجميع.
وأضاف ، الاحتلال الصهيوني ينبذ أي اتفاق ولقد باتت التجارب الأخيرة والتي لم تكن حربا بلمجازر بحق البشرية والإنسانية في فلسطين شاهد علی عنجهية الاحتلال .
إننا سنستأنف كافة العمليات وسنواصل عملية أطلقنا عليها منذ حرب الثمانية أيام " كل الأهداف "وقد واصلنا بالاتفاق مع الأخوة في القطاع الغربي لحركة فتح تيار المقاومة في الحرب الأخيرة علی غزة عملية سيف الله المسلول .
