الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية تعلن عن تضامنها مع عشائر جنوب العراق
رام الله - دنيا الوطن
اعلنت الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية في بيان صحفي عن تضامنها مع عشائر جنوب العراق
نص البيان
ايها الشعب العراقي الابي
لقد سمعنا صرختكم في محافظة ذي قار و السماوة و الكوت و البصرة و بابل و جميع المحافظات الجنوبية المطالبة برحيل الاحتلال الايراني من ربوع العراق الاشم و لقد رأينا خروجكم المشرف ضد الطغاة والغزاة الطامعين بأرض العراق والمتلبسين بعبائة الدين و المتسترين بجلباب التشيع العلوي و هم براء منه و بعيدين كل البعد عن شيعة محمد و من قافلة المسلمين الذين لا يفرقون بين صحابي و اخر و لا يتاجرون بالدين ! نعم ايها العراقيون الاصلاء انكم سوف تعرفون الاحتلال الايراني و مكايده و حيله اكثر و اكثر يوما بعد يوم و سوف تقفون امام تلك المكايد و الحيل اكثر صلابة و دقة و سوف يترك العراق الشقيق اجلا غير اجلا لأنه جاء لكي ينتقم منكم و حسب و انه مدرك ان سماسرة التوغل الايراني لم يستطيعوا ان يستمروا بالمتاجرة بالدين على ارض عراق الحضارة الذي فيه من الدهاء و الفطنة جذور تمتد الى عمق التاريخ.
يا ايها العراقيون الاماجد
لقد عمد الاحتلال الايراني و من اول يوم لاحتلال العراق بواسطة فيلق الغدر و الخيانة و عصابات الارهاب المنظمة ان يبث سموم الفرقة و الفتنة و يحكم الطائفية البغيضة على رئوس العراقيين و هكذا استطاع ان يفرق بين الاشقاء و ادخل بينكم الثأر و النار و جعل العراق مسرحا للارهاب و التطرف و سفك دماء كثيرة بغير ذنب بأسم المرجعيات و الفتاوى الشرعية التي تفتيها حوزات الدجل والتفريس في العراق و لازال يفعل ذلك خوفا من نهوض العراقيين من جديد و وقوفهم في خندق الكرامة ضد الفرس العنصريين الذين يمقتون كل ما هو عربي و يكنون العداوة و البغضاء لكل ما هو محمدي و له صلة بالاسلام والدين و هم براء من كل ما انزل الله من هدى و اصلاح و رشاد.
ايها الاخوة و الاخواة الثائرين
ان اخوتكم الاحوازيين يعلنون تضامنهم معكم و دعمهم لكم و انهم في خندق واحد معكم و سوف يكونون معكم في كل خطوة تخطونها نحو تحرير العراق من دنس الاحتلال الايراني و تطهيره من الجلاوزة و المجرمين الذين مكنهم الاحتلال الايراني من السلطة و جعل لهم مناصب و ادخلهم في مراكز تليق بمن هو شريف فقط حيث الامانة و الصدق من شروط تلك المسئوليات و هم فاقدين لهذه الشروط نظرا لأنهم بايعي وطن و ضمير و ليس لهم مبادئ في الحياة و انهم يتكالبون على ثروات العراق و ينهبون خيراته غير ابهين بمصلحة المواطنين و ها انتم قد مللتم الوضع و خرجتم لكي تطالبوا باسترجاع سيادة العراق و امنه و خيراته للعراقيين و ها هي بوادر النصر قد تلوح بالافق اذا كنتم مصرين على ذلك و هذا عشمنا بالعراق و اهله النجباء.
ايها الشعب العراقي الابي
لقد سمعنا صرختكم في محافظة ذي قار و السماوة و الكوت و البصرة و بابل و جميع المحافظات الجنوبية المطالبة برحيل الاحتلال الايراني من ربوع العراق الاشم و لقد رأينا خروجكم المشرف ضد الطغاة والغزاة الطامعين بأرض العراق والمتلبسين بعبائة الدين و المتسترين بجلباب التشيع العلوي و هم براء منه و بعيدين كل البعد عن شيعة محمد و من قافلة المسلمين الذين لا يفرقون بين صحابي و اخر و لا يتاجرون بالدين ! نعم ايها العراقيون الاصلاء انكم سوف تعرفون الاحتلال الايراني و مكايده و حيله اكثر و اكثر يوما بعد يوم و سوف تقفون امام تلك المكايد و الحيل اكثر صلابة و دقة و سوف يترك العراق الشقيق اجلا غير اجلا لأنه جاء لكي ينتقم منكم و حسب و انه مدرك ان سماسرة التوغل الايراني لم يستطيعوا ان يستمروا بالمتاجرة بالدين على ارض عراق الحضارة الذي فيه من الدهاء و الفطنة جذور تمتد الى عمق التاريخ.
يا ايها العراقيون الاماجد
لقد عمد الاحتلال الايراني و من اول يوم لاحتلال العراق بواسطة فيلق الغدر و الخيانة و عصابات الارهاب المنظمة ان يبث سموم الفرقة و الفتنة و يحكم الطائفية البغيضة على رئوس العراقيين و هكذا استطاع ان يفرق بين الاشقاء و ادخل بينكم الثأر و النار و جعل العراق مسرحا للارهاب و التطرف و سفك دماء كثيرة بغير ذنب بأسم المرجعيات و الفتاوى الشرعية التي تفتيها حوزات الدجل والتفريس في العراق و لازال يفعل ذلك خوفا من نهوض العراقيين من جديد و وقوفهم في خندق الكرامة ضد الفرس العنصريين الذين يمقتون كل ما هو عربي و يكنون العداوة و البغضاء لكل ما هو محمدي و له صلة بالاسلام والدين و هم براء من كل ما انزل الله من هدى و اصلاح و رشاد.
ايها الاخوة و الاخواة الثائرين
ان اخوتكم الاحوازيين يعلنون تضامنهم معكم و دعمهم لكم و انهم في خندق واحد معكم و سوف يكونون معكم في كل خطوة تخطونها نحو تحرير العراق من دنس الاحتلال الايراني و تطهيره من الجلاوزة و المجرمين الذين مكنهم الاحتلال الايراني من السلطة و جعل لهم مناصب و ادخلهم في مراكز تليق بمن هو شريف فقط حيث الامانة و الصدق من شروط تلك المسئوليات و هم فاقدين لهذه الشروط نظرا لأنهم بايعي وطن و ضمير و ليس لهم مبادئ في الحياة و انهم يتكالبون على ثروات العراق و ينهبون خيراته غير ابهين بمصلحة المواطنين و ها انتم قد مللتم الوضع و خرجتم لكي تطالبوا باسترجاع سيادة العراق و امنه و خيراته للعراقيين و ها هي بوادر النصر قد تلوح بالافق اذا كنتم مصرين على ذلك و هذا عشمنا بالعراق و اهله النجباء.

التعليقات