جبهة العمل النقابي التقدمية تختتم اعمال مؤتمرها العام في الضفة "مؤتمر شهداء لقمة العيش"
رام الله - دنيا الوطن
بحضور ممثلين عن الاتحادات العمالية الفلسطينية وممثلي الكتل النقابية والمؤسسات والاطر والمؤسسات والشخصيات الصديقة افتتحت جبهة العمل النقابي اعمال مؤتمرها العام في الضفة الفلسطينية الغربية والذي حمل شعار ( مؤتمر شهداء لقمة العيش ... نحو حركة عمالية نقابية وطنية ديمقراطية مناضلة لضمان حق العمل والحماية الاجتماعية ) .
وقد افتتح المؤتمر عريفة حفل الافتتاح النقابية فريال سعد بالوقوف دقية صمت وحداد على ارواح الشهداء والنشيد الوطني الفلسطيني ..
ثم قدمت النقابية ايمان ابو صلاح كلمة موجهة من جبهة العمل النقابي في قطاع غزه اكدت على وحدة الشعب الفلسطيني وطبقته العاملة ووحدة نضاله الوطني والطبقي حيث جاء فيها:-
" نحن وانتم في خندق الدفاع عن حقوق من يستحقوا منا ان نبذل من اجلهم كل ما نستطيع , لتحقيق حقوقهم العادلة في حياة مستقرة حتى يتمكنوا من السير قدما نحو تحقيق الهدف الاكبر وهو تحرير فلسطين كل فلسطين من بحرها الى نهرها , من خلال النضال المستمر والدؤوب من اجل ترسيخ مفاهيم نقابية ديمقراطية تؤكد على دورنا قيمة واهميته في رسم السياسات النقابية من خلال :
1. العمل المستمر والدؤوب على تصويب أداء الاتحادات والاطلالة على كل القضايا الداخلية التي ما زالت حكرا على المتنفذين في هذه الاتحادات .
2. السعي الجاد والحثيث لزيادة ثميلنا في مؤسسات الاتحادات بما يتلأم مع حجمنا الحقيقي والعمل على تشكيل نقابات عمالية جديدة حيثما امكن .
3. الاستمرار في النضال من اجل انجاز قانون الضمان الاجتماعي الذي يشكل مدخلا لتوفير الحماية الاجتماعية لعمالنا والنضال من اجل توفير العمل لعمالنا في ظل ظروف وحقوق عمل تصون كرامتهم وانسانيتهم ."
وقدمت المناضلة ختام سعافين رئيسة اتحاد لجان المرة الفلسطينية كلمة باسم الاطر والمؤسسات والشخصيات الصديقة لجبهة العمل النقابي حيت فيها نضال الشعب الفلسطيني ونضاله العادل في سبيل الحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية .
بدوره تحدث الامين العام للاتحاد العام لعمل فلسطين حيدة ابراهيم باسم الحركة العمالية الفلسطينية الموحدة والذي اشاد بدور جبهة العمل النقابي التقدمية داعيا الى المزيد من التعاون من اجل تعميق العلاقات الوطنية والنقابية بين كافة القوى .. ومؤكدا على العمل جار من اجل استكمال الخطوات لتوحيد الاتحادين النقابيين الاتحاد العام لعمال فلسطين والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في اطار هيئة التنسيق النقابي .
وقدم محمد جوابره كلمة جبهة العمل النقابي شاكرا فيها الحاضرين ومؤكدا على التمسك بالقيم والمبادئ التي نشأت وسارت عليها جبهة العمل النقابي التقدمية " نحييكم ونشد على اياديكم ونعاهدكم بأن نبقى أوفياء دوما لهذا الارث الكفاحي الطويل الممتد من نضالات عمال سكك الحديد في حيفا الى صمود صيادي غزة الصمود والمواجهة نستمد منه قوتنا ومن عدالة قضيتنا الوطنية ونضالنا الاجتماعي لبناء وطن حر تسود فيه قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة ."
وتحدث جوابره في كلمته عن اهم مفاصل التجربة السابقة حيث جاء فيها : " ان استعادة روح جبهة العمل النقابي التقدمية ورؤيتها المنحازة ... والتي اعلن عنها في الاول من ايار عام 1985 مؤتمرها الأول ... لم تكن مهمة سهلة ولم تكن دروبها سالكه دون عوائق .... خلقتها سنوات من الترهل ... وزرعت فيها السلوك الفردي الباحث عن الذات والغارق في امتيازات الذات على حساب النضال النقابي ... فغلبت روحية الارتزاق على روحية النضال والالتحام بهموم واوجاع عمالنا ... وتاهت معها الرؤيا الواضحة وطنيا وطبقيا .
فكان علينا اولا ان نستعيد روحنا ورؤيتنا المستمدة من فكرنا النقابي وانتمائنا الوطني وانسجامنا مع ذاتنا واممينا المبنية على مناهضة كل اشكال الاستعمار والعنصرية والفاشية .... والتحامنا بقضايا وهموم شعبنا وعمالنا ونحن جزء اصيل منهم ... من اجل ذلك حددنا رؤيتنا للعمل النقابي الذي نريد ... أن يكون كفاحا انسانيا هادفا ... يسعى لتنظيم الطبقة العاملة للدفاع عن مصالحها ويحولها من طبقة بذاتها الى طبقة لذاتها ... وذلك من خلال جملة من الأسس الفكرية والممارسات النقابية القائمة على وطنية العمل النقابي وطبقيته وديمقراطيته وتقدميته واستقلاليته وانسجامه مع كل قوى التقدم والتحرر والاشتراكية في العالم .
وعل الرغم من مجافاة الواقع .... إلا أننا استطعنا ان نواجه كل الانحرافات التي عرفتها الحركة النقابية ... بتأكيد موقفنا الرافض للعلاقة مع الهستدروت وما ترتب عليه من ممارسات ادت الى الوقوع في شرك التطبيع ... وتقييد خطابنا ودورنا على المستوى العالمي في حدود لا تؤثر على استمرار العلاقة وما توفره من امكانيات مالية ... هي في الأصل حقوق يدفعها عمالنا من جيوبهم وعلى حساب قوتهم اليومي ... فلا مكان لحركة نقابية عمالية فلسطينية دون برنامج وطني يؤكد التمسك بالثوابت الوطنية ... حق العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس ... وفي القلب منه مناهضة كل اشكال التطبيع ... ودور فاعل في مقاطعة دولة الاحتلال " اسرائيل " والهستدروت ربيبتها وأداتها الاستعمارية التي لعبت دورا بارزا عبر شعار احتلال العمل ... والمساهمة الفاعلة في تشريد وتهجير الشعب الفلسطيني عن ارضه ودياره فلسطين ... التي تأسس فيها اول منظمة نقابية عمالية عربية فلسطينية " جمعية العمال العرب الفلسطينية " ...
وفي اتجاه اخر فقد عملنا بكل جد من اجل خطاب عمالي نقابي جذري ... منحاز بالكامل لصالح عمالنا وفقراء شعبنا ... في مواجهة الانحياز الواضح لدى الجهات الرسمية في كل من الضفة وغزة لصالح رأس المال وأصحاب العمل .... من خلال جملة السياسات الاقتصادية المتبعة .... وتغييب كل عوامل الانتصار لحماية حقوق العمال ... وأكدنا على الترابط الوثيق بين ابناء الطبقة العاملة الفلسطينية في فلسطين عام 48 والضفة وغزة وأبناء شعبنا في اللجوء والشتات ... والترابط بين النضال النقابي الفلسطيني والعربي من ناحية وترابطه الوثيق من نضال كل عمال العالم وشعوبه المقهورة ."
وفي نهاية حفل الافتتاح تم تقديم دروع وتكريم مجموعة من المناضلين الراحلين الذين كان لهم بصمات ودور بارز في بناء وتطور جبهة العمل النقابي وهم " نعيمة زيدان شقير , عودة الجعبري , علي المبروك , محمد ابو سعدة , ابراهيم طه , ساري الزغيبي "
وبعد الانتهاء من حفل الافتتاح والتحقق من النصاب القانوني للمؤتمر استكمل اعماله حي تم نقاش واقرار التقرير النقابي المقدم من الهيئات السابقة , والتعديلات المقترحة على النظام الداخلي والمصادقة عليها , وانتخاب مجلس نقابي مركزي مكون من تسعة وعشرين عضوا .
بحضور ممثلين عن الاتحادات العمالية الفلسطينية وممثلي الكتل النقابية والمؤسسات والاطر والمؤسسات والشخصيات الصديقة افتتحت جبهة العمل النقابي اعمال مؤتمرها العام في الضفة الفلسطينية الغربية والذي حمل شعار ( مؤتمر شهداء لقمة العيش ... نحو حركة عمالية نقابية وطنية ديمقراطية مناضلة لضمان حق العمل والحماية الاجتماعية ) .
وقد افتتح المؤتمر عريفة حفل الافتتاح النقابية فريال سعد بالوقوف دقية صمت وحداد على ارواح الشهداء والنشيد الوطني الفلسطيني ..
ثم قدمت النقابية ايمان ابو صلاح كلمة موجهة من جبهة العمل النقابي في قطاع غزه اكدت على وحدة الشعب الفلسطيني وطبقته العاملة ووحدة نضاله الوطني والطبقي حيث جاء فيها:-
" نحن وانتم في خندق الدفاع عن حقوق من يستحقوا منا ان نبذل من اجلهم كل ما نستطيع , لتحقيق حقوقهم العادلة في حياة مستقرة حتى يتمكنوا من السير قدما نحو تحقيق الهدف الاكبر وهو تحرير فلسطين كل فلسطين من بحرها الى نهرها , من خلال النضال المستمر والدؤوب من اجل ترسيخ مفاهيم نقابية ديمقراطية تؤكد على دورنا قيمة واهميته في رسم السياسات النقابية من خلال :
1. العمل المستمر والدؤوب على تصويب أداء الاتحادات والاطلالة على كل القضايا الداخلية التي ما زالت حكرا على المتنفذين في هذه الاتحادات .
2. السعي الجاد والحثيث لزيادة ثميلنا في مؤسسات الاتحادات بما يتلأم مع حجمنا الحقيقي والعمل على تشكيل نقابات عمالية جديدة حيثما امكن .
3. الاستمرار في النضال من اجل انجاز قانون الضمان الاجتماعي الذي يشكل مدخلا لتوفير الحماية الاجتماعية لعمالنا والنضال من اجل توفير العمل لعمالنا في ظل ظروف وحقوق عمل تصون كرامتهم وانسانيتهم ."
وقدمت المناضلة ختام سعافين رئيسة اتحاد لجان المرة الفلسطينية كلمة باسم الاطر والمؤسسات والشخصيات الصديقة لجبهة العمل النقابي حيت فيها نضال الشعب الفلسطيني ونضاله العادل في سبيل الحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية .
ووجهت تحية اكبار واجلال الى عائلة دوابشه التي تعرضت الى ابشع صور الاحتلال والممارسات الفاشية والعنصرية كما وجهت التحية الى الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
واكدت سعافين على التعاون الوثيق بين جبهة العمل والاطر المختلفة والنضال المشترك من اجل تحسين اوضاع العاملين والعاملات واتباع سياسات اقتصادية تعزز صمود المواطن الفلسطيني وثباته على ارضه .
بدوره تحدث الامين العام للاتحاد العام لعمل فلسطين حيدة ابراهيم باسم الحركة العمالية الفلسطينية الموحدة والذي اشاد بدور جبهة العمل النقابي التقدمية داعيا الى المزيد من التعاون من اجل تعميق العلاقات الوطنية والنقابية بين كافة القوى .. ومؤكدا على العمل جار من اجل استكمال الخطوات لتوحيد الاتحادين النقابيين الاتحاد العام لعمال فلسطين والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في اطار هيئة التنسيق النقابي .
وقدم محمد جوابره كلمة جبهة العمل النقابي شاكرا فيها الحاضرين ومؤكدا على التمسك بالقيم والمبادئ التي نشأت وسارت عليها جبهة العمل النقابي التقدمية " نحييكم ونشد على اياديكم ونعاهدكم بأن نبقى أوفياء دوما لهذا الارث الكفاحي الطويل الممتد من نضالات عمال سكك الحديد في حيفا الى صمود صيادي غزة الصمود والمواجهة نستمد منه قوتنا ومن عدالة قضيتنا الوطنية ونضالنا الاجتماعي لبناء وطن حر تسود فيه قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة ."
وتحدث جوابره في كلمته عن اهم مفاصل التجربة السابقة حيث جاء فيها : " ان استعادة روح جبهة العمل النقابي التقدمية ورؤيتها المنحازة ... والتي اعلن عنها في الاول من ايار عام 1985 مؤتمرها الأول ... لم تكن مهمة سهلة ولم تكن دروبها سالكه دون عوائق .... خلقتها سنوات من الترهل ... وزرعت فيها السلوك الفردي الباحث عن الذات والغارق في امتيازات الذات على حساب النضال النقابي ... فغلبت روحية الارتزاق على روحية النضال والالتحام بهموم واوجاع عمالنا ... وتاهت معها الرؤيا الواضحة وطنيا وطبقيا .
فكان علينا اولا ان نستعيد روحنا ورؤيتنا المستمدة من فكرنا النقابي وانتمائنا الوطني وانسجامنا مع ذاتنا واممينا المبنية على مناهضة كل اشكال الاستعمار والعنصرية والفاشية .... والتحامنا بقضايا وهموم شعبنا وعمالنا ونحن جزء اصيل منهم ... من اجل ذلك حددنا رؤيتنا للعمل النقابي الذي نريد ... أن يكون كفاحا انسانيا هادفا ... يسعى لتنظيم الطبقة العاملة للدفاع عن مصالحها ويحولها من طبقة بذاتها الى طبقة لذاتها ... وذلك من خلال جملة من الأسس الفكرية والممارسات النقابية القائمة على وطنية العمل النقابي وطبقيته وديمقراطيته وتقدميته واستقلاليته وانسجامه مع كل قوى التقدم والتحرر والاشتراكية في العالم .
وعل الرغم من مجافاة الواقع .... إلا أننا استطعنا ان نواجه كل الانحرافات التي عرفتها الحركة النقابية ... بتأكيد موقفنا الرافض للعلاقة مع الهستدروت وما ترتب عليه من ممارسات ادت الى الوقوع في شرك التطبيع ... وتقييد خطابنا ودورنا على المستوى العالمي في حدود لا تؤثر على استمرار العلاقة وما توفره من امكانيات مالية ... هي في الأصل حقوق يدفعها عمالنا من جيوبهم وعلى حساب قوتهم اليومي ... فلا مكان لحركة نقابية عمالية فلسطينية دون برنامج وطني يؤكد التمسك بالثوابت الوطنية ... حق العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس ... وفي القلب منه مناهضة كل اشكال التطبيع ... ودور فاعل في مقاطعة دولة الاحتلال " اسرائيل " والهستدروت ربيبتها وأداتها الاستعمارية التي لعبت دورا بارزا عبر شعار احتلال العمل ... والمساهمة الفاعلة في تشريد وتهجير الشعب الفلسطيني عن ارضه ودياره فلسطين ... التي تأسس فيها اول منظمة نقابية عمالية عربية فلسطينية " جمعية العمال العرب الفلسطينية " ...
وفي اتجاه اخر فقد عملنا بكل جد من اجل خطاب عمالي نقابي جذري ... منحاز بالكامل لصالح عمالنا وفقراء شعبنا ... في مواجهة الانحياز الواضح لدى الجهات الرسمية في كل من الضفة وغزة لصالح رأس المال وأصحاب العمل .... من خلال جملة السياسات الاقتصادية المتبعة .... وتغييب كل عوامل الانتصار لحماية حقوق العمال ... وأكدنا على الترابط الوثيق بين ابناء الطبقة العاملة الفلسطينية في فلسطين عام 48 والضفة وغزة وأبناء شعبنا في اللجوء والشتات ... والترابط بين النضال النقابي الفلسطيني والعربي من ناحية وترابطه الوثيق من نضال كل عمال العالم وشعوبه المقهورة ."
وفي نهاية حفل الافتتاح تم تقديم دروع وتكريم مجموعة من المناضلين الراحلين الذين كان لهم بصمات ودور بارز في بناء وتطور جبهة العمل النقابي وهم " نعيمة زيدان شقير , عودة الجعبري , علي المبروك , محمد ابو سعدة , ابراهيم طه , ساري الزغيبي "
وبعد الانتهاء من حفل الافتتاح والتحقق من النصاب القانوني للمؤتمر استكمل اعماله حي تم نقاش واقرار التقرير النقابي المقدم من الهيئات السابقة , والتعديلات المقترحة على النظام الداخلي والمصادقة عليها , وانتخاب مجلس نقابي مركزي مكون من تسعة وعشرين عضوا .
