مقداد: ندين بشدة جريمة حرق عائلة دوابشة التي قام بها قطعان المستوطنين
رام الله - دنيا الوطن
التقى صباح اليوم مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي مع معالي الدكتور فيصل مقداد نائب وزير الخارجية السوري في مقر وزارة الخارجية بدمشق وبحثا آخر تطورات الأوضاع في المنطقة والتحركات السياسية الأخيرة كما أكد الطرفان على ضرورة اخلاء المخيم من السلاح والمسلحين تمهيداً لعودة أهله إليه, كما ورحب السفير عبد الهادي بقرار الحكومة السورية بعودة أهالي حجيره إلى منازلهم وخلال الأيام المقبلة سيتم عودة أهالي السبينة والحسينية وأكد عبد الهادي خلال اللقاء على الموقف الفلسطيني الداعم للحل السياسي في سوريا على اساس الحوار بين جميع مكونات الشعب السوري ودعم الشعب السوري في مواجهة الارهاب الذي يستهدف المنطقة برمتها.
وبداية اللقاء أدان الدكتور مقداد الجريمة النكراء التي قام بها قطعان المستوطنين وبدعم من حكومة الاحتلال باحراق منزل عائلة الدوابشة والتي ادت إلى استشهاد الطفل علي الدوابشة و والده واعتبرها جريمة حرب داعياً الأمم المتحدة لمحاكمة الكيان الاسرائيلي الرافض للشرعية الدولية والذي يعتبر خارجاً عن القانون الدولي مؤكداً على أن سوريا تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة في اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس داعماً الموقف الفلسطيني في الحصول على قرار من مجلس الأمن بوضع جدول زمني لانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود عام 1967 , كما وشكر مقداد القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين لحرصها على اللقاءات المستمرة والتشاور بقضايا المنطقة.
التقى صباح اليوم مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي مع معالي الدكتور فيصل مقداد نائب وزير الخارجية السوري في مقر وزارة الخارجية بدمشق وبحثا آخر تطورات الأوضاع في المنطقة والتحركات السياسية الأخيرة كما أكد الطرفان على ضرورة اخلاء المخيم من السلاح والمسلحين تمهيداً لعودة أهله إليه, كما ورحب السفير عبد الهادي بقرار الحكومة السورية بعودة أهالي حجيره إلى منازلهم وخلال الأيام المقبلة سيتم عودة أهالي السبينة والحسينية وأكد عبد الهادي خلال اللقاء على الموقف الفلسطيني الداعم للحل السياسي في سوريا على اساس الحوار بين جميع مكونات الشعب السوري ودعم الشعب السوري في مواجهة الارهاب الذي يستهدف المنطقة برمتها.
وبداية اللقاء أدان الدكتور مقداد الجريمة النكراء التي قام بها قطعان المستوطنين وبدعم من حكومة الاحتلال باحراق منزل عائلة الدوابشة والتي ادت إلى استشهاد الطفل علي الدوابشة و والده واعتبرها جريمة حرب داعياً الأمم المتحدة لمحاكمة الكيان الاسرائيلي الرافض للشرعية الدولية والذي يعتبر خارجاً عن القانون الدولي مؤكداً على أن سوريا تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة في اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس داعماً الموقف الفلسطيني في الحصول على قرار من مجلس الأمن بوضع جدول زمني لانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود عام 1967 , كما وشكر مقداد القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين لحرصها على اللقاءات المستمرة والتشاور بقضايا المنطقة.
