قوى رام الله والبيرة: تعبيرات وجود الاحتلال فوق ارضنا اهداف مشروعة للمقاومة بكل اشكالها
رام الله - دنيا الوطن
اكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة ان عمليات القتل والارهاب والترويع التي يمارسها المستوطون في الضفة الغربية لن تخيف شعبنا ولن ترهبه عن مواصلة نضاله الوطني حتى انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وتامين حق العودة للاجئين وفق القرار الاممي 194 وحق المصير ، باعتيارها حقوق اقرتها قرارت الشرعية الدولية وتمثل برنامج الاجماع الوطني الذي يجب الانخراط الواسع من قبل شرائح وفئات شعبنا فيه لاستعادة روح الانتفاضة الاولى حتى انجاز مرحلة التحررالوطني في دولة كاملة السيادة على ارضها ومواردها ومقدراتها
وشددت القوى في بيان صادر عنها عقب اجتماعها برام الله ظهر اليوم " الاحد " ان كل الخيارات مفتوحة امام شعبنا وقواه لمواجهة اارهاب دولة الاحتلال وذراعها الضارب في الارضي الفلسطنية قطعان المستوطين الذين يستبيحون كل ما هو فلسطيني ضمن مخطط التطهير العرقي لافراغ الارض من اصاحابها ، وما علميات القتل والدهس ومسلسل الاعتداءات اليومية الا التعبير الاوضح على ما يجري بحق شعبنا في حلقة من مواصلة حلقات ما جرى في العام 1948 عندما تم اقتلاع شعبنا وتهجيره من ارض وطنه ، واكدت القوى ان هذا الانفلات الهستيري للمستوطنين ما كان ليتم لولا الحاضنة التي توفرها حكومة نتيناهو العنصرية التي تغذي بالمزيد من التطرف وتشجع على عمليات القتل ، وهي محاولات فاشلة لن ترهب شعبنا ولن تزعزع من قناعاته الراسخة للمضي في طريق الكفاح حتى استرجاع حقوقه كاملة غير منقوصة ، وان شعبنا يملك من مقومات الصمود والعطاء ما سيفاجيء المحتلين ، وهو سيواصل مسيرة الشهداء الابرار حتى دحر الاحتلال .
واكدت القوى ان الاحتلال بكل تعبيرات واشكال وجوده فوق ارضنا هدف مشروع للمقاومة ولشعبنا وان عمليات القتل اليومي لن تمر دون عقاب ، فالمستوطنات غير الشرعية على ارضنا هي بؤر للعدوان ورتكاب المجازر بحق اطفالنا ( دواببشة ) وهي معامل يجري فيها صناعة الموت والترويع بحق القرى والبلدات الفلسطينية وهوما يستوجب مواجهة هذا العدوان بكل الوسائل المتاحة والمكفولة بالقانون الدولي لشعب تحت الاحتلال ، واكدت ان النار التي اضرمها هؤلاء القتلة سيحترقون بها هم اولا ، وسترتد عليهم وتجلب الوبال والدمار للمنطقة برمتها اذا لم يتحرك العالم لوقفها فورا
ودعت القوى في بيانها الى تشكيل لجان الحراسة واللجان الشعبية في هذه المعركة الفاصلة مع الاستيطان فوق ارضنا ودعت الى اليقضة والسهر لحماية القرى والبلدات في كافة المحافظات ، وتوفير كل المقومات اللوجستية والفنية للجان الحراسة ، كما دعت الى قطع الطرق التي يسلكها المستوطين ، والى الانتقال للفعل لمواجهة هؤلاء الجبناء بعزيمة واصرار واستعداد عالي من الجميع للعمل المشترك وتوحيد الجهود في اطار جبهة موحدة للمقاومة الشعبية
كما دعت المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية لشعبنا تحت الاحتلال فورا ، والعمل على اتخاذ الاجراءات والخطوات الفعلية الملزمة بقوة الشرعية الدولية لوقف العدوان الاسرائيلي على شعبنا ، والكف عن الصمت المريب تجاه ما ايجري من جرائم ، كما دعت الى فرض العزلة الدولية على اسرائيل باعتبارها تمثل خطرا على الامن والسلم الدوليين ، واخراجها خارج القانون الدولي وفرض المقاطعة الدولية الشاملة عليها حتى تمتثل للقوانين الدولية
وفي سياق متصل اكدت القوى مساندتها للخطوات النضالية التي شرع الاسرى في نفحة وريمون وايشل والنقب وغيرها من السجون والمعتقلات ردا على عمليات القمع والتنكيل اليومي التي يتعرضون لها ودعت الى اسناد الاضراب البطولي الذي يخوضه ما يقارب المئتي اسير في عدة سجون ، كما حملت القوى في بيانها دولة الاحتلال ومصلحة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير علان بعد 56 يوما من الاضراب المتواصل واقرار تغذيته قسريا في مخالفة واضحة للقانون الدولي
وختمت القوى بيانها بدعوة جماهير شعبنا في كل الارضي الفلسطيمية لتحويلها الى ساحة للمجابهة المفتوحة مع الاحتلال ومستوطنيه والى الرد بكل قوة على محاولات الاقتحام او مهاجمة القرى بشكل موحد وواسع ، وتلقين المستوطنين الجبناء درسا جديدة من دروس شعبنا وقواه الضاربة ، واستعادة روح الوحدة الميدانية والكفاحية حتى دحر الاحتلال بكل اشكاله عن ارضنا
اكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة ان عمليات القتل والارهاب والترويع التي يمارسها المستوطون في الضفة الغربية لن تخيف شعبنا ولن ترهبه عن مواصلة نضاله الوطني حتى انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وتامين حق العودة للاجئين وفق القرار الاممي 194 وحق المصير ، باعتيارها حقوق اقرتها قرارت الشرعية الدولية وتمثل برنامج الاجماع الوطني الذي يجب الانخراط الواسع من قبل شرائح وفئات شعبنا فيه لاستعادة روح الانتفاضة الاولى حتى انجاز مرحلة التحررالوطني في دولة كاملة السيادة على ارضها ومواردها ومقدراتها
وشددت القوى في بيان صادر عنها عقب اجتماعها برام الله ظهر اليوم " الاحد " ان كل الخيارات مفتوحة امام شعبنا وقواه لمواجهة اارهاب دولة الاحتلال وذراعها الضارب في الارضي الفلسطنية قطعان المستوطين الذين يستبيحون كل ما هو فلسطيني ضمن مخطط التطهير العرقي لافراغ الارض من اصاحابها ، وما علميات القتل والدهس ومسلسل الاعتداءات اليومية الا التعبير الاوضح على ما يجري بحق شعبنا في حلقة من مواصلة حلقات ما جرى في العام 1948 عندما تم اقتلاع شعبنا وتهجيره من ارض وطنه ، واكدت القوى ان هذا الانفلات الهستيري للمستوطنين ما كان ليتم لولا الحاضنة التي توفرها حكومة نتيناهو العنصرية التي تغذي بالمزيد من التطرف وتشجع على عمليات القتل ، وهي محاولات فاشلة لن ترهب شعبنا ولن تزعزع من قناعاته الراسخة للمضي في طريق الكفاح حتى استرجاع حقوقه كاملة غير منقوصة ، وان شعبنا يملك من مقومات الصمود والعطاء ما سيفاجيء المحتلين ، وهو سيواصل مسيرة الشهداء الابرار حتى دحر الاحتلال .
واكدت القوى ان الاحتلال بكل تعبيرات واشكال وجوده فوق ارضنا هدف مشروع للمقاومة ولشعبنا وان عمليات القتل اليومي لن تمر دون عقاب ، فالمستوطنات غير الشرعية على ارضنا هي بؤر للعدوان ورتكاب المجازر بحق اطفالنا ( دواببشة ) وهي معامل يجري فيها صناعة الموت والترويع بحق القرى والبلدات الفلسطينية وهوما يستوجب مواجهة هذا العدوان بكل الوسائل المتاحة والمكفولة بالقانون الدولي لشعب تحت الاحتلال ، واكدت ان النار التي اضرمها هؤلاء القتلة سيحترقون بها هم اولا ، وسترتد عليهم وتجلب الوبال والدمار للمنطقة برمتها اذا لم يتحرك العالم لوقفها فورا
ودعت القوى في بيانها الى تشكيل لجان الحراسة واللجان الشعبية في هذه المعركة الفاصلة مع الاستيطان فوق ارضنا ودعت الى اليقضة والسهر لحماية القرى والبلدات في كافة المحافظات ، وتوفير كل المقومات اللوجستية والفنية للجان الحراسة ، كما دعت الى قطع الطرق التي يسلكها المستوطين ، والى الانتقال للفعل لمواجهة هؤلاء الجبناء بعزيمة واصرار واستعداد عالي من الجميع للعمل المشترك وتوحيد الجهود في اطار جبهة موحدة للمقاومة الشعبية
كما دعت المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية لشعبنا تحت الاحتلال فورا ، والعمل على اتخاذ الاجراءات والخطوات الفعلية الملزمة بقوة الشرعية الدولية لوقف العدوان الاسرائيلي على شعبنا ، والكف عن الصمت المريب تجاه ما ايجري من جرائم ، كما دعت الى فرض العزلة الدولية على اسرائيل باعتبارها تمثل خطرا على الامن والسلم الدوليين ، واخراجها خارج القانون الدولي وفرض المقاطعة الدولية الشاملة عليها حتى تمتثل للقوانين الدولية
وفي سياق متصل اكدت القوى مساندتها للخطوات النضالية التي شرع الاسرى في نفحة وريمون وايشل والنقب وغيرها من السجون والمعتقلات ردا على عمليات القمع والتنكيل اليومي التي يتعرضون لها ودعت الى اسناد الاضراب البطولي الذي يخوضه ما يقارب المئتي اسير في عدة سجون ، كما حملت القوى في بيانها دولة الاحتلال ومصلحة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير علان بعد 56 يوما من الاضراب المتواصل واقرار تغذيته قسريا في مخالفة واضحة للقانون الدولي
وختمت القوى بيانها بدعوة جماهير شعبنا في كل الارضي الفلسطيمية لتحويلها الى ساحة للمجابهة المفتوحة مع الاحتلال ومستوطنيه والى الرد بكل قوة على محاولات الاقتحام او مهاجمة القرى بشكل موحد وواسع ، وتلقين المستوطنين الجبناء درسا جديدة من دروس شعبنا وقواه الضاربة ، واستعادة روح الوحدة الميدانية والكفاحية حتى دحر الاحتلال بكل اشكاله عن ارضنا
