مهندسوا الجامعات والكليات الحكومية يناشدون وزيرهم الجديد لحل قضيتهم

رام الله - دنيا الوطن
في رسالة وجهها المهندسون في الجامعات والكليات الحكومية صباح اليوم، إلى وزير التربية والتعليم العالي (د. صبري صيدم) الوزير الجديد الذي تسلم منصبه في حكومة الوفاق الفلسطينية مؤخرا، وصلتنا نسخة منها، ناشدوه فيها للتدخل لحل أزمتهم والمتمثلة في حجب الحكومة لعلاوة المخاطرة عنهم. ومطالبين أيضا بالاجتماع به لشرح قضيتهم. حيث ذكروه بالعديد من الكتب السابقة للوزير الساق (د. خولة الشخشير)، والتي كان آخرها في 28/07/2015م والتي شملت العديد من المطالبات والمناشدات حول قضيتهم.

وقد أكدوا في رسالتهم بانهم مهندسون يعملون في التدريس والتدريب والاشراف في (المختبرات والمشاغل والورش والميادين). وتنطبق عليهم شروط ومحددات "علاوة المخاطرة" المنصوص عليها في قانون الخدمة المدنية وفي الكادر المقر للجامعات والكليات الحكومية 2012م، كما وتنطبق عليهم شروط ومحددات العلاوة التي أعلنها ديوان الموظفين ومجلس الوزراء. وقد طالب بها لهم وزير التعليم العالي السابق الدكتور "علي زيدان أبو زهري". حسب ما جاء في الرسالة.

وبينوا في رسالتهم وجود أوراق ووثائق ومستندات ورأي القانوني الذي يثبت حقهم. وقد زودوا بها الطرف الحكومي دون حصولهم على رد أو استجابة، حسب ما جاء في الرسالة، وأكدوا أيضا عدم علمهم أو معرفتهم للأسباب التي دفعت الحكومة لحجب
العلاوة عنهم بينما صرفت لنظرائهم في قطاعات حكومية أخرى، حيث جاء في الرسالة "لم يردنا أي رد أو جواب شافي لتساؤلاتنا المنطقية والواقعية عن حقنا في تلك العلاوة التي صرفت لنظرائنا والتي تم حجبها عنا لسبب لا نعرفه ولا نعلمه ولم يتم تزويدنا به ولم نجده في أي نص أو كتاب أو قانون".

وجددوا في رسالتهم، دعوتهم للطرف الحكومي لحل قضيتهم عبر "الحوار الراقي البناء" لإيجاد مخرج وحل لها. مهنئين اياه بتوليه المنصب الجديد ومتمنين له السداد والتوفيق و"انصاف المظلوم لأنكم أهل ذلك والقادرون عليه " على حد تعبيرهم.

ويذكر بأن الحكومة بدأت قبل منتصف العام 2014م بصرف "علاوة المخاطرة"للمهندسين في القطاعات الحكومية بناء على اتفاق مع نقابة المهندسين في حينه. وتم استثناء من يعملون في الجامعات والكليات الحكومية من تلك العلاوة.