غنيم: المطلوب مواصلة الضغط على وكالة الغوث لتقديم خدماتها وليس الإحلال مكانها
رام الله - دنيا الوطن
اكد نافذ غنيم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وعضو المكتب التنفيذي للجان الشعبية للاجئين، بان الجهود المشتركة يجب أن تتواصل الآن من اجل الضغط على وكالة الغوث والجهات الداعمة لها،من اجل توفير الأموال اللازمة للاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية المقدمةللاجئين الفلسطينيين وفي مقدمتها التعليم، باعتبار وكالة الغوث هي الجهة المسئولةدوليا عن ذلك، وان أي جهود لا تسير بهذا الاتجاه هي بالتأكيد لا تخدم قضيةاللاجئين على المستويين السياسي والاجتماعي.
جاء تصريح غنيم اثر الأخبار التي تحدثت عن أن حركة اتحاد العاملين فيوكالة الغوث الذي تسيطر عليه حركة حماس في قطاع غزة ستقوم بفتح مدارس وكالة الغوثفي موعدها الطبيعي، إذا ما قررت وكالة الغوث تأجيل البدء بالعام الدراسي كما هومقرر مع بداية كل عام، وأشار غنيم بان على قيادة حركة حماس التفكير مليا بمواقفهاوتصريحاتها، والابعاد التي تترتب على ذلك، مشيرا إلى أن هذه المشكلة تتعلق بكل اللاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق تواجدهم،وهو أمر لا يقتصر على قطاع غزة، كي يصوره البعض وكان قطاع غزة او حكم حركة حماس هوالمستهدف .
وحذر غنيم من الإقدام على مثل ذلك، مؤكدا بان الهدف الأساس من وراء ماتسعى إليه وكالة الغوث ومن خلفها بعض الجهات الداعمة، هو تصفية دور الوكالةالسياسي والخدماتي، ودفع الأمور باتجاه أن تقوم الأطراف العربية او السلطةالفلسطينية بتولي مسئولياتها والصرف على هذه الخدمات بدلا عنها، الأمر الذي أكدخطورته ورفضه لما يحمل من أبعاد سياسية سعت إسرائيل على مدار السنوات السابقةتحقيقه، معتبرا أن تمرير مثل هذا المخطط سيكون بمثابة كارثة سياسية ووطنية .
وشدد غنيم ان كافة الجهود الوطنية يجب ان تنصب جميعا باتجاه مواصلةالضغط على وكالة الغوث للقيام بدورها، والقيام بفعاليات من شانها إحراج المجتمعالدولي من اجل التحرك للقيام بمسئولياته، معتبرا أن أي خطوات في غير هذا الاتجاهتندرج في إطار الفهلوة السياسية التي تجلب الدمار على شعبنا وقضيتنا .
اكد نافذ غنيم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وعضو المكتب التنفيذي للجان الشعبية للاجئين، بان الجهود المشتركة يجب أن تتواصل الآن من اجل الضغط على وكالة الغوث والجهات الداعمة لها،من اجل توفير الأموال اللازمة للاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية المقدمةللاجئين الفلسطينيين وفي مقدمتها التعليم، باعتبار وكالة الغوث هي الجهة المسئولةدوليا عن ذلك، وان أي جهود لا تسير بهذا الاتجاه هي بالتأكيد لا تخدم قضيةاللاجئين على المستويين السياسي والاجتماعي.
جاء تصريح غنيم اثر الأخبار التي تحدثت عن أن حركة اتحاد العاملين فيوكالة الغوث الذي تسيطر عليه حركة حماس في قطاع غزة ستقوم بفتح مدارس وكالة الغوثفي موعدها الطبيعي، إذا ما قررت وكالة الغوث تأجيل البدء بالعام الدراسي كما هومقرر مع بداية كل عام، وأشار غنيم بان على قيادة حركة حماس التفكير مليا بمواقفهاوتصريحاتها، والابعاد التي تترتب على ذلك، مشيرا إلى أن هذه المشكلة تتعلق بكل اللاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق تواجدهم،وهو أمر لا يقتصر على قطاع غزة، كي يصوره البعض وكان قطاع غزة او حكم حركة حماس هوالمستهدف .
وحذر غنيم من الإقدام على مثل ذلك، مؤكدا بان الهدف الأساس من وراء ماتسعى إليه وكالة الغوث ومن خلفها بعض الجهات الداعمة، هو تصفية دور الوكالةالسياسي والخدماتي، ودفع الأمور باتجاه أن تقوم الأطراف العربية او السلطةالفلسطينية بتولي مسئولياتها والصرف على هذه الخدمات بدلا عنها، الأمر الذي أكدخطورته ورفضه لما يحمل من أبعاد سياسية سعت إسرائيل على مدار السنوات السابقةتحقيقه، معتبرا أن تمرير مثل هذا المخطط سيكون بمثابة كارثة سياسية ووطنية .
وشدد غنيم ان كافة الجهود الوطنية يجب ان تنصب جميعا باتجاه مواصلةالضغط على وكالة الغوث للقيام بدورها، والقيام بفعاليات من شانها إحراج المجتمعالدولي من اجل التحرك للقيام بمسئولياته، معتبرا أن أي خطوات في غير هذا الاتجاهتندرج في إطار الفهلوة السياسية التي تجلب الدمار على شعبنا وقضيتنا .
