وفاة المجاهد محمد هادي تعالى في ألبانيا

رام الله - دنيا الوطن
توفي المجاهد محمد هادي تعالى في مستشفى بألبانيا وذلك إثر اصابته بالسرطان الرئوي والتأخير في علاجه بسبب الحصار الطبي اللاإنساني المفروض على مخيم ليبرتي ومنع الحكومة العراقية من نقله المؤقت إلى مدينة إربيل. وانه يعتبر الشهيد الـ 26 اثر الحصار الطبي المفروض على ليبرتي وأشرف.

وقد شخص الأطباء في بغداد بانه مصاب بالسرطان الرئوي مند عام 2013 وأوصوا بنقله إلى أوروبا أو إربيل للعلاج الا انه ليس لم تصل جهود ممثلو السكان إلى نتيجة لنقله إلى أوروبا أو إربيل فحسب بل بات مرضه أكثر تدهورا بسبب فرض المضايقات الجائرة والتأخير المتعمد من قبل القوات العراقية والمماطلة لعلاجه في بغداد. كما ان عشرات الرسائل التي بعث بها هادي تعالى وممثلو السكان والتقارير اليومية عن ليبرتي بهذا الخصوص إلى المسؤولين في الأمم المتحدة والأمريكيين، تكشف جيدا عن دور الحكومة العراقية في قتله بطريقة الموت البطيء.

وفي رسالة بعث بها ممثل السكان إلى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاس ملادينوف في 2 شباط/ ابريل 2014 طلب فيها بنقل هادي تعالى إلى أوروبا على وجه السرعة وذلك لعدة مرات. وأكد فيها اذا لم يكن ممكنا تحقيق سريع لذلك فيطلب من الحكومة العراقية بعدم وضع عراقيل أمام نقله إلى مدينة إربيل للعلاج. وقد أشار ممثل السكان إلى انه في كلتا الحالتين ستدفع منظمة «مجاهدي خلق» كافة تكاليف عملية النقل وعلاجه بأموالها الخاصة.

كما صرحت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة في تقريرها المقدم إلى مجلس الأمن الدولي في تموز/ يوليو 2014على : «يعاني السيد هادي تعالى من مرض السرطان الرئوي منذ 9 أشهر وطلب السكان بنقله إلى أوروبا للعلاج أو الى مدينة إربيل في حال عدم تفعيل ذلك، الا انه ورغم الوعود التي قطعتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لايزال نقله لم يتم إلى إربيل».

التعليقات