على جمعة: فلسفة العقوبة فى الإسلام رادعة وليست انتقامية

على جمعة: فلسفة العقوبة فى الإسلام رادعة وليست انتقامية
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن مصر دولة قضاء، وتتميز به، مشيرًا إلى أنه تم الفصل بين السلطات الثلاثة: البرلمان، والقانون، والدستور، مؤكدًا أن فلسفة العقوبة فى الإسلام رادعة، وليست انتقامية من المذنبين، وأننا نريد تصحيح صورة الإسلام فى العالم، خاصة فى هذا الزمان الذى شوهت فيه صورة الإسلام بالقتل والتخريب والتفجير والحرق.

وردًّا على الجماعات الإرهابية التى تصف العلماء بأنهم علماء سلطة أوضح فضيلته أن دار الإفتاء تصدر من الفتاوى ما يقرب من نصف مليون فتوى كل عام، متحديًا أن تخرج منها فتوى واحدة تمالئ السلطة، أو تجامل أحدًا .

جاء ذلك خلال لقاء بنادى القضاة لملتقى الفكر الإسلامى عقد أمس الجمعة، واستكمل ملتقى الفكر الإسلامى مناقشته موضوع: ” العدالة وأثرها فى بناء الأمم".

ومن جانبه بشَّر المستشار أحمد الزند وزير العدل المصريين بزلزال تشريعى يجهز على بطء عملية التقاضى، ويراعى إنسانية الإنسان، والتيسير قبل التعسير، والرحمة فوق العدل، مشيرًا إلى أن البطء فى التقاضى له آثار سلبية كبيرة، مبينًا أن السبب فى ذلك يرجع إلى أمور منها: استخدام الوسائل البدائية فى مسألة التقاضى، كتسجيل شهادة الشهود بخط اليد ، لكن هناك توجها لميكنة القضاء وتحديث أدواته بما يضمن عدالة ناجزة وحرفية في استخدام الوسائل التي تنجز ذلك الأمر ، وذلك إلى جانب تيسير إجراءات التقاضى.

كما أوضح أن قانون الإرهاب تأخر كثيرًا بسبب مراجعات لصالح الدستور والقانون، وحتى لا يقال: إن في مصر قانون صدر ضد الدستور .

التعليقات