جبهة التحرير الفلسطينية: حرق عائلة الدوابشة جريمة حرب وعلى الجنائية الدولية محاكمة الارهاب الاسرائيلي

رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت جبهة التحرير الفلسطينية أن جريمة حرق عائلة الدوابشة على يد المستوطنين الإرهابيين، والتي أدت إلى استشهاد الطفل الرضيع علي ووالده سعد، إنما هي جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية، وتأت في إطار سلسلة من جرائم الحرب المتواصلة بحق أبناء شعبنا، التي يرتكبها المستوطنين الإرهابيين بدعم مباشر من جيش وحكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، الأمر الذي يستدعي مثول هؤلاء القتلة المجرمين وقادة المستوطنين المستعمرين الإرهابيين، وقادة جيش وحكومة الاحتلال أمام الجنائية الدولية على الفور، باعتبارهم مجرمي حرب، ومجرمين ضد الإنسانية.

من جانبه وخلال مشاركته بجنازة تشييع جثمان والد الشهيد الطفل الرضيع على الدوابشة، على رأس وفد قيادي من الجبهة ضم عضوي قيادة الجبهة حسين العابد ومحمد أبو الخير، وعدد من كوادر وأعضاء الجبهة..

أشار د. واصل أبو يوسف أمين عام الجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إلى أن انفلات قطعان المستوطنين الإرهابيين، وارتكابهم لهذه الجرائم البشعة بحق أبناء شعبنا، هو إرهاب دولة منظم، خاصة وانه يتم بدعم ومساندة حكومة وجيش الاحتلال، التي تتحمل كامل المسؤولية عن هذه الجرائم المتواصلة بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وأسرانا وأسيراتنا البواسل في السجون ومعسكرات الاعتقال.

وأكد أبو يوسف إن إرهاب المستوطنين الاستعماريين، وجيش وحكومة الاحتلال، وما يرتكبوه من جرائم حرب متواصلة، لن تكسر إرادة شعبنا، ولن تثنيه عن مواصلة مقاومته الوطنية الباسلة، حتى تحقيق الهزيمة الكاملة للمشروع الاستعماري الصهيوني، واستعادة كامل حقوقنا الوطنية في الحرية والعودة وإقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.