تحقيق صحفي سويدي: الأغتصاب الثاني
رام الله - دنيا الوطن
تتصدر السويد قائمة الاغتصاب في اوروبا وتُعد واحدة من أكثر البلدان التي تشهد حالات اغتصاب في العالم. تستلم الشرطة السويدية سنويا نحو 6500 بلاغ عن حالات اغتصاب ومع ذلك فان عدد المبلغين لا يزيد عن 23% من جميع حالات الاغتصاب في البلاد. فما هو السبب يا ترى؟!
الاغتصاب الثاني، تحقيقي صحفي مثير عرض على قناة أس في تي السويدية يعرض فيه قصة حقيقية لاغتصاب فتاة تدعى لينّيا -14 عاما- من قبل فتى يدعى اوسكار -15 عاما- وحدثت هذه الجريمة في مرحاض مدرسة بيستا بمقاطعة سترنورلاند شمال السويد.
وقعت الحادثة خلال الدوام المدرسي عندما استخدمَ اوسكار العنف ضد لينّيا ليجبرها على دخول مرحاض المدرسة بهدف اغتصابها. وبعد اغتصابها ابلغت الفتاة الشرطة فنقلت الى المستشفى للخضوع الى الفحوصات الطبية وسرعان ما راجت شائعة في المدرسة نقلت لاحقا الى المجتمع بان الفتاة كاذبة وتتحدث روايات مختلفة عن الحادثة وانها اغوت اوسكار وتريد من هذا الادعاء الحصول على المال.
اثبتت فحصوصات الحمض النووي DNA بان لينّيا تعرضت فعلا للاغتصاب من قبل اوسكار ومع ذلك حضى اوسكار برعاية واهتمام في المدرسة والمجتمع بينما حصلت لينّيا على شائعة بانها عاهرة. اعترفَ اوسكار لاحقا للشرطة بارتكابه عملية الاغتصاب وروى رواية مطابقة تماما لرواية لينّيا وادين في المحكمة ومع ذلك استمرت الشائعة تلاحق لينّيا في المدرسة والمجتمع بانها عاهرة ومذنبة لانها قامت بابلاغ الشرطة وان عليها السكوت بدلا من الفضيحة فاضطرت لينّيا للانتقال الى ستوكهولم لمواصلة دراستها وحياتها الا ان الندم والعار مازالا يطاردانها.
بعد ذلك حضرَ اوسكار لكنيسة المدينة وهو يرتدي ملابس انيقة مع ابتسامة لم تفارق خديه فحضى باهتمام خاص من قبل قس الكنيسة والحاضرين فيها ليحصل منهم على صك البراءة. وبعد مرور ثلاثة اشهر فقط اغتصبَ اوسكار فتاة اخرى تدعى جينيفير
على شاطيء المدينة خلال حفل نهاية السنة الدراسية واثبت فحص الحمض النووي DNA ارتكابه الجريمة. فانطلقت حملة كبيرة على الانترنت تدعي ببراءة اوسكار وان كلا الفتاتين لينّيا وجينيفير كاذبتين على الرغم من ان كلا الفتاتين لا تربطهما أي علاقة. وعندما وجه سؤال الى قس الكنيسة عن الحادثة الثانية وان هناك الكثير من الادلة تدين اوسكار اجاب: "انه فتى مسكين". وهكذا اصبحَ الجاني ضحية والضحية جاني والسبب في ذلك هو نظرة المجتمعات الغربية عموما للمرأة على انها اقل قيمة من الرجل. فادت هذه النظرة العوراء الى سلب حقوق المرأة واضطهادها في كثير من الاحيان في تلك البلدان.
تتصدر السويد قائمة الاغتصاب في اوروبا وتُعد واحدة من أكثر البلدان التي تشهد حالات اغتصاب في العالم. تستلم الشرطة السويدية سنويا نحو 6500 بلاغ عن حالات اغتصاب ومع ذلك فان عدد المبلغين لا يزيد عن 23% من جميع حالات الاغتصاب في البلاد. فما هو السبب يا ترى؟!
الاغتصاب الثاني، تحقيقي صحفي مثير عرض على قناة أس في تي السويدية يعرض فيه قصة حقيقية لاغتصاب فتاة تدعى لينّيا -14 عاما- من قبل فتى يدعى اوسكار -15 عاما- وحدثت هذه الجريمة في مرحاض مدرسة بيستا بمقاطعة سترنورلاند شمال السويد.
وقعت الحادثة خلال الدوام المدرسي عندما استخدمَ اوسكار العنف ضد لينّيا ليجبرها على دخول مرحاض المدرسة بهدف اغتصابها. وبعد اغتصابها ابلغت الفتاة الشرطة فنقلت الى المستشفى للخضوع الى الفحوصات الطبية وسرعان ما راجت شائعة في المدرسة نقلت لاحقا الى المجتمع بان الفتاة كاذبة وتتحدث روايات مختلفة عن الحادثة وانها اغوت اوسكار وتريد من هذا الادعاء الحصول على المال.
اثبتت فحصوصات الحمض النووي DNA بان لينّيا تعرضت فعلا للاغتصاب من قبل اوسكار ومع ذلك حضى اوسكار برعاية واهتمام في المدرسة والمجتمع بينما حصلت لينّيا على شائعة بانها عاهرة. اعترفَ اوسكار لاحقا للشرطة بارتكابه عملية الاغتصاب وروى رواية مطابقة تماما لرواية لينّيا وادين في المحكمة ومع ذلك استمرت الشائعة تلاحق لينّيا في المدرسة والمجتمع بانها عاهرة ومذنبة لانها قامت بابلاغ الشرطة وان عليها السكوت بدلا من الفضيحة فاضطرت لينّيا للانتقال الى ستوكهولم لمواصلة دراستها وحياتها الا ان الندم والعار مازالا يطاردانها.
بعد ذلك حضرَ اوسكار لكنيسة المدينة وهو يرتدي ملابس انيقة مع ابتسامة لم تفارق خديه فحضى باهتمام خاص من قبل قس الكنيسة والحاضرين فيها ليحصل منهم على صك البراءة. وبعد مرور ثلاثة اشهر فقط اغتصبَ اوسكار فتاة اخرى تدعى جينيفير
على شاطيء المدينة خلال حفل نهاية السنة الدراسية واثبت فحص الحمض النووي DNA ارتكابه الجريمة. فانطلقت حملة كبيرة على الانترنت تدعي ببراءة اوسكار وان كلا الفتاتين لينّيا وجينيفير كاذبتين على الرغم من ان كلا الفتاتين لا تربطهما أي علاقة. وعندما وجه سؤال الى قس الكنيسة عن الحادثة الثانية وان هناك الكثير من الادلة تدين اوسكار اجاب: "انه فتى مسكين". وهكذا اصبحَ الجاني ضحية والضحية جاني والسبب في ذلك هو نظرة المجتمعات الغربية عموما للمرأة على انها اقل قيمة من الرجل. فادت هذه النظرة العوراء الى سلب حقوق المرأة واضطهادها في كثير من الاحيان في تلك البلدان.

التعليقات