عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

مجمع ناصر الطبي يفتتح فعاليات المؤتمر العلمي الخامس لأمراض الباطنة

رام الله - دنيا الوطن
افتتح مجمع ناصر الطبي فعاليات المؤتمر العلمي الخامس لأمراض الباطنة اليوم الجمعة7/8/2015 في فندق الموفنبيك (الآرك ميد)  - المشتل- شمال مدينة غزة .

بحضور الدكتور يوسف أبو الريش وكيل وزارة الصحة و الدكتور خميس النجار رئيس اللجنة الصحية في المجلس التشريعي ، و الدكتور جمال الهمص رئيس المؤتمر، ومدير عام مجمع ناصر الطبي، الدكتور عمرو الاسطل المنسق العام ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والدكتور علاء الدين المصري رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر ورئيس قسم الباطنة في مجمع ناصر الطبي، وعدد من الأطباء والاستشاريين العاملين في المؤسسات والمراكز الصحية وكوادر وزارة الصحة وعمداء واساتذة وطلاب كليات الطب  في الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة.

وافتتح المؤتمر بآيات عطرة من القرآن الكريم، ثم الوقوف للسلام الوطني.

وبدأت فعاليات المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام متواصلة، بجلسة افتتاحية، أكد الدكتور علاء الدين المصري ان المؤتمر يهدف إلى رفع الخدمة الطبية المقدمة في قطاع غزة، مشيرا ان المؤتمر ينعقد رغم الظروف التي يعانيها قطاع غزة من حصار وقلة في إمكانيات.

وأشار "المصري" أنه ستعرض خلال أيام انعقاد المؤتمر الثلاثة 23 ورقة بحثية ودراسة حالات مرضية من واقع العمل في مستشفيات قطاع غزة،  ومحاضرات عامة في طب الباطنة وفي أحدث المعلومات ذات العلاقة، وأنه تم اختيارها من بين 30 ورقة عمل قدمت للمشاركة في المؤتمر من كافة فروع الباطنة لدى المؤسسات الصحية وكليات الطب في الجامعات الفلسطينية.

من جهته قال وكيل وزارة الصحة في غزة الدكتور يوسف أبو الريش أن مستشفيات وزارة الصحة مع مرور عام على العدوان لا تزال تعاني من اشكاليات كبيرة عدا عن ضعف الإمكانيات والموارد المالية والبشرية، وانقطاع رواتب الموظفين العاملين عدا عن عدم القدرة على التوظيف داخل الوزارة، رغم الاحتياج الكبير.

 

وأشار ابو الريش أن المؤتمر يعد خطوة من اجل بناء الوطن والانسان والارتقاء بالواقع الصحي في القطاع، حيث أننا نذكر بأنه في العام الماضي كانت الكوادر الطبية ومرافق الصحة، وسيارات الاسعاف في مرمى الاهداف الإسرائيلية خلال العدوان على القطاع .

وأوضح ابو الريش ان الوزارة تعمل على خطة لموائمة اشكاليات الوزارة، لافتا انه قد تصل إلى اغلاق بعض المراكز التي تقدم خدمات طبية للمواطنين، ووجه ابو الريش رسالة للإعلاميين بان التضخيم الإعلامي لا يخدم الوطن وعليهم أن يكونوا متوازنين في نشر الأخبار مقدما شكره لكل من ساهم في انجاح المؤتمر .

وقال الدكتور جمال الهمص رئيس المؤتمر أن المؤتمر يؤكد اننا لا يجب ان نستسلم للتحديات بل أن تكون الصعاب دافع للإبداع والنجاح، وحول مواد المؤتمر أضاف بأنه قد وصل الى اللجنة العلمية  أكثر من 50 رسالة علمية، و قُبل منها 30 هي ما سوف يتم عرضه خلال أيام المؤتمر الثلاثة، وهذا التدافع الايجابي للمشاركة يؤكد على رغبة أطباؤنا في نشر العلم والمشاركة بالرقي بالواقع الطبي في قطاع غزة، وقدم شكره لكل الجهات الداعمة للمؤتمر سواء من الناحية المادية أو المعنوية أو اللجان التي شاركت في التحضير للمؤتمر الخامس للباطنة، وقدم الشكر لشركة نوفارتس للأدوية وشركة ميجا فارم "الشرق الأوسط" وشركة دار الشفاء، وكما شكر الإعلاميين والطواقم العاملة والتي كانت لها السبق في رعاية المؤتمر، ومنها موقع دنيا الوطن، وصفا، والفضائيات المختلفة ومنها فضائية الأقصى، وفلسطين اليوم، والكتاب وصحيفة الرسالة .

من جهته، أثنى الدكتور عمرو الأسطل المنسق العام ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، على دور الداعمين والحريصين على استمرار انعقاد المؤتمر للسنة الخامسة على التوالي، منهم أطباء وطبيبات من خارج فلسطين ورجال اعمال فلسطينيين، وشركات الأدوية ووسائل الإعلام الراعية لفعاليات المؤتمر، وأضاف بأنه يأمل في القريب العاجل أن يكون عدد من الأطباء الإختصاصين في علم الباطنة من العاملين في مستشفى المقاصد بالقدس .

 وقد تم عقد جلستين في اليوم الأول للمؤتمر بعدد 9 محاضرات هامة، وخلصت الى العديد من التوصيات والرسائل الطبية، ومنها:
محاضرة الدكتور ناهض اللحام حول الانتشار العالمي للبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية بصورتها المتعددة, الشديدة, او العمومية, خصوصا في البكتيريا المعوية و العنقودية، والدكتور وليد داوود ومحاضرته حول أهمية إعادة النظر في معدل اكتشاف حالات السل في فلسطين وهو معدل منخفض في فلسطين بالمقارنة عما تعلنه منظمة الصحة العالمية.

 والدكتور باسم عايش حول دراسته التي خلصت بأن عدد السنوات التي يدخن فيها الانسان أكثر أهمية من عدد السجاير في التسبب بالمرض، وعليه نوصي بالعمل على الحد من إنتشار التدخين في المجتمع الفلسطيني .

وعرض الدكتور عمرو الأسطل البيانات الوطنية الأولى حول مرض الرئة الخلالي، وذكر أن البيانات جمعت في مستشفى المقاصد / القدس خلال الفترة من 1 يناير 2014 إلى 31 ديسمبر 2014.

وعرض الدكتور عبد الرؤوف المناعمة دراسة عن وجود البكتيريا في الأجهزة الحساسة الذكية وأثبتت الدراسات وجود المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسلين وأنواع أخرى .

وتناول الدكتور محمود الشيخ علي محاضرته حول " الطب المحدد " precision medicin وتطرق الى طرق جديدة في علاج المرض تأخذ في الحسبان بالأساس الصفات الشخصية للمريض، بما في ذلك الجينات والمؤثرات الخارجية، وتأخذ في الحسبان أن يكون العلاج فعالا ولكي تحمي المريض من الاثار الجانبية للأدوية وتداخلاتها المتعددة.

وذكر الدكتور علاء المصري في دراسته خصائص نوع خطير من البكتيريا التي تسبب عدوى المستشفيات ونسبة وجودها في مجمع ناصر الطبي خانيونس في الأعوام بين 2013- 2015 ووجدت الدراسة أن هذه البكتيريا موجودة في العينات التي تم عمل مزارع مخبرية، خصوصا في الصديد وفي الدم وفي أقسام معينة مثل قسم العظام، وقسم النساء والولادة مما يستوجب وقفة هامة مع هذه البكتيريا وأخذ الإحتياطات اللازمة لمنع العدوى وانتشارها .