الحسيني : مجاهدي خلق مفتاح حل القضية الايرانية
رام الله - دنيا الوطن
قال العلامة السيد محمد علي الحسيني الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان في بيان صحفي ان مجاهدي خلق مفتاح حل القضية الايرانية
نص البيان:
من الاجحاف تناول القضية الايرانية تناولا شاملا و دقيقا و عمليا يقود الى فك طلاسمه و ألغازه من دون أن يکون ذلك مرادفا لتناول دور منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة قبل الثورة الايرانية و بعدها وصولا الى اليوم الذي نح فيه، ذلك أن هذه المنظمة(وکما يشهد لها التاريخ) ومنذ تأسيسها في عام 1965، لعبت دورا محوريا بالغ الحيوية في معظم الاحداث و التطورات الايرانية دونما توقف و إنقطاع.
العودة الى بدايات نجاح الثورة الايرانية و الاحداث العاصفة التي رافقت ذلك و الجهد النوعي المميز الذي بذلته أمام الخميني و تياره المتشدد من أجل الحيلولة دون جعل نظام ولاية الفقيه أساسا للحکم، وهنا من الضروري جدا أن نأخذ بعين الاعتبار کل أسباب الترهيب و الترغيب التي مارسها الخميني بشکل خاص مع قادة المنظمة من أجل إقناعها بالقبول بنظام ولاية الفقيه وقد کان أحمد الخميني بنفسه يقوم بالاتصال بالمنظمة لهذا الغرض، غير أن المنظمة رفضت کل ذلك و أصرت على
موقفها برفض هذا النظام جملة و تفصيلا لأنها شددت على أن الشعب الايراني لميثور من أجل إستبدال دکتاتورية ملکية بأخرى دينية، وهي بذلك قد وضعت الاساس العملي و المبدئي للشعب الايراني برفض منح الشرعية لهذا النظام و القبول به.
مراجعة قرابة 36 عاما من عمر هذا النظام، نجد أن کل الممارسات القمعية و التعسفية المتسمة بالعنف و القسوة المفرطة، قد تم إستخدامها من جانب نظام ولاية الفقيه ضد مختلف شرائح الشعب الايراني، وتجاوزت الاساليب البوليسية و اللاإنسانية کل الحدود و المقاييس و بلغت ذروتها بأن وضعت إيران في المرتبة الثانية بعد الصين من حيث تنفيذها لأحکام الاعدام علما بأن الترجيحات و التوقعات تتجه الى أنه من الممکن أن تحرز إيران المرتبة الاولى هذه السنة فيما لو استمرت الاعدامات على الوتيرة الحالية الاستثنائية، والمهم هنا أن نعلم بأن منظمة مجاهدي خلق هي التي نقلت للعالم کله مايعانيه و يکابده الشعب الايراني من جراء تلك الممارسات القمعية و التعسفية المتسمة بالعنف و القسوة المفرطة، مثلما
أنها هي التي حذرت شعوب و دول المنطقة من قضية تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها بالاضافة الى تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة بحجج و أعذار متباينة لايمکن قبول او هضم أي منها وفق موازين العقل و القانون و الشرع.
دور منظمة مجاهدي خلق لم يقف عند حد الدفاع عن حقوق الشعب الايراني و شعوب المنطقة وانما تجاوزتها الى البعد و العمق الدولي، عندما لعبت دورا مشهودا له في کشف الجوانب السرية من البرنامج النووي الايراني و سعي نظام ولاية الفقيه منأجل صنع و إمتلاك القنبلة الذرية، وقد کانت جهود و مساعي المنظمة(التي للأسف لم تشکر عليها و لاحتى تم الإشادة بها، وکأنها جندي مجهول)، وراء إيقاظ المجتمع الدولي من غفوته و تنبيهه للخطر الذي يتربص بالسلام العالمي من جراء ذلك، وحتى بعد إبرام الاتفاق النووي، ظلت المنظمة تبذل مساعيها و جهودها المخلصة من أجل تحذير المجتمع الدولي من النواقص و العيوب الموجودة في الاتفاق النووي والذي من المتوقع"وکما تؤکد المنظمة"، أن يستغله النظام الايراني لمواصلة برنامجه النووي السري من أجل صنع القنبلة النووية.
منظمة مجاهدي خلق و طوال العقود الثلاثة المنصرمة من الصراع المرير الذي تخوضه ضد هذا النظام، ومن خلال المفاهيم و الطروحات و الافکار و المبادئ المختلفة التي طرحتها و ماحققته من إنتصارات سياسية و مکاسب للشعب الايراني بالتعريف بقضيته و في نفس الوقت کشف الماهية و المعدن العدواني للنظام القائم، فإنها أثبتت و بطريقة عملية على أنها البديل الحقيقي الافضل القائم لهذا النظام وانها ومن خلال تأکيدها على تمسکها بمبادئ حقوق الانسان و الديمقراطية و التعايش السلمي و إيران غير نووية، فإنها أعطت أکثر من دليل على أنها المفتاح لحل القضية الايرانية و إغلاق ملف هذا النظام الى الابد.
قال العلامة السيد محمد علي الحسيني الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان في بيان صحفي ان مجاهدي خلق مفتاح حل القضية الايرانية
نص البيان:
من الاجحاف تناول القضية الايرانية تناولا شاملا و دقيقا و عمليا يقود الى فك طلاسمه و ألغازه من دون أن يکون ذلك مرادفا لتناول دور منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة قبل الثورة الايرانية و بعدها وصولا الى اليوم الذي نح فيه، ذلك أن هذه المنظمة(وکما يشهد لها التاريخ) ومنذ تأسيسها في عام 1965، لعبت دورا محوريا بالغ الحيوية في معظم الاحداث و التطورات الايرانية دونما توقف و إنقطاع.
العودة الى بدايات نجاح الثورة الايرانية و الاحداث العاصفة التي رافقت ذلك و الجهد النوعي المميز الذي بذلته أمام الخميني و تياره المتشدد من أجل الحيلولة دون جعل نظام ولاية الفقيه أساسا للحکم، وهنا من الضروري جدا أن نأخذ بعين الاعتبار کل أسباب الترهيب و الترغيب التي مارسها الخميني بشکل خاص مع قادة المنظمة من أجل إقناعها بالقبول بنظام ولاية الفقيه وقد کان أحمد الخميني بنفسه يقوم بالاتصال بالمنظمة لهذا الغرض، غير أن المنظمة رفضت کل ذلك و أصرت على
موقفها برفض هذا النظام جملة و تفصيلا لأنها شددت على أن الشعب الايراني لميثور من أجل إستبدال دکتاتورية ملکية بأخرى دينية، وهي بذلك قد وضعت الاساس العملي و المبدئي للشعب الايراني برفض منح الشرعية لهذا النظام و القبول به.
مراجعة قرابة 36 عاما من عمر هذا النظام، نجد أن کل الممارسات القمعية و التعسفية المتسمة بالعنف و القسوة المفرطة، قد تم إستخدامها من جانب نظام ولاية الفقيه ضد مختلف شرائح الشعب الايراني، وتجاوزت الاساليب البوليسية و اللاإنسانية کل الحدود و المقاييس و بلغت ذروتها بأن وضعت إيران في المرتبة الثانية بعد الصين من حيث تنفيذها لأحکام الاعدام علما بأن الترجيحات و التوقعات تتجه الى أنه من الممکن أن تحرز إيران المرتبة الاولى هذه السنة فيما لو استمرت الاعدامات على الوتيرة الحالية الاستثنائية، والمهم هنا أن نعلم بأن منظمة مجاهدي خلق هي التي نقلت للعالم کله مايعانيه و يکابده الشعب الايراني من جراء تلك الممارسات القمعية و التعسفية المتسمة بالعنف و القسوة المفرطة، مثلما
أنها هي التي حذرت شعوب و دول المنطقة من قضية تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها بالاضافة الى تدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية لدول المنطقة بحجج و أعذار متباينة لايمکن قبول او هضم أي منها وفق موازين العقل و القانون و الشرع.
دور منظمة مجاهدي خلق لم يقف عند حد الدفاع عن حقوق الشعب الايراني و شعوب المنطقة وانما تجاوزتها الى البعد و العمق الدولي، عندما لعبت دورا مشهودا له في کشف الجوانب السرية من البرنامج النووي الايراني و سعي نظام ولاية الفقيه منأجل صنع و إمتلاك القنبلة الذرية، وقد کانت جهود و مساعي المنظمة(التي للأسف لم تشکر عليها و لاحتى تم الإشادة بها، وکأنها جندي مجهول)، وراء إيقاظ المجتمع الدولي من غفوته و تنبيهه للخطر الذي يتربص بالسلام العالمي من جراء ذلك، وحتى بعد إبرام الاتفاق النووي، ظلت المنظمة تبذل مساعيها و جهودها المخلصة من أجل تحذير المجتمع الدولي من النواقص و العيوب الموجودة في الاتفاق النووي والذي من المتوقع"وکما تؤکد المنظمة"، أن يستغله النظام الايراني لمواصلة برنامجه النووي السري من أجل صنع القنبلة النووية.
منظمة مجاهدي خلق و طوال العقود الثلاثة المنصرمة من الصراع المرير الذي تخوضه ضد هذا النظام، ومن خلال المفاهيم و الطروحات و الافکار و المبادئ المختلفة التي طرحتها و ماحققته من إنتصارات سياسية و مکاسب للشعب الايراني بالتعريف بقضيته و في نفس الوقت کشف الماهية و المعدن العدواني للنظام القائم، فإنها أثبتت و بطريقة عملية على أنها البديل الحقيقي الافضل القائم لهذا النظام وانها ومن خلال تأکيدها على تمسکها بمبادئ حقوق الانسان و الديمقراطية و التعايش السلمي و إيران غير نووية، فإنها أعطت أکثر من دليل على أنها المفتاح لحل القضية الايرانية و إغلاق ملف هذا النظام الى الابد.

التعليقات