أهالي دوما يحيون الذكرى الاسبوعية لاستشهاد عليّ
رام الله - دنيا الوطن
أحيى أهالي دوما مساء اليوم ذكرى مرور اسبوع على مجزرة عائلة دوابشة والتي وقعت صباح الجمعة الماضي وراح ضحيتها الرضيع علي دوابشة واصيب والداه بجروح خطيرة وكذلك شقيقه الطفل أحمد.
وقد شارك في المسيرة جميع أهالي القرية منطلقين من بيت العزاء في ساحة المدرسة الأساسية باتجاه بيت العائلة في الحارة الغربية .
وتقدّمت المسيرة فرقة المشاعل وفرقة كشافة نادي دوما الرياضي وعشرات الأطفال الذين ارتدوا قمصاناً تحمل صورة الشهيد علي وشعار "أحرقوا الرضيع"
المواطنون المشاركون أعربوا عن غضبهم الشديد بسبب عدم الكشف عن الجناة حتى اللحظة ، وهتف الجميع للشهيد عليّ ولفلسطين .
وفي بداية حفل التأبين وقف الجميع دقيقة صمت على روح الشهيد ثم قرأو الفاتحة على روحه وعلى روح شهداء الشعب الفلسطيني.
وتحدّث السيّد سمير دوابشة مدير الحكم المحلي في نابس عن الوقفة الشجاعة والمسؤولة لكافة شباب قرية دوما والذين سطّروا أروع الأمثلة في التكاتف والتعاضد والوحدة الوطنية على قاعدة حب الوطن.
ودعا دوابشة أهالي القرية إلى أخذ العبرة من الحادث الجلل الذي هزّ القرية خاصة ، وعموم الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء ، ودعا إلى حماية القرية والوقوف في وجه اعتداءات المستوطنين التي لن تتوقّف بسبب غطرسة حكومة الاحتلال وتهاونها في معاقبة المستوطنين الذين نفّذوا عشرات الاعتداءات في قرى جنوب نابلس ، وخصوصاً في منطقة دوما والقرى المجاورة.
كما طالب دوابشة الشباب بتكثيف عمل لجان الحراسة والوقوف سداً منيعاً أمام أي محاولة للمستوطنين للاعتداء على القرية.
وقال الأستاذ نصر دوابشة عم الشهيد عليّ إن العائلة المكلومة تشكر كل أهالي القرية والقرى المجاورة وكل أنحاء فلسطين والمتضامنين من كافة أنحاء العالم ، والذين استنكروا الحادث جميعاً ، ودعا الله تعالى أن يمنّ بالشفاء على سعد ورهام وأحمد.
كما ألقى الطالب عروة دوابشة قصيدة معبّرة عن الشهيد عليّ ، وعرضت مجموعة من مقاطع الفيديو التي وثّقت الجريمة.
وفي ختام الحفل افتتح معرض الصور التي توثّق اسبوعاً كاملاً من الأحداث وهي من تصوير شباب القرية .
يذكر أن بيت العزاء والذي ما زال مفتوحاً لكثرة الوفود قد شهد مساء اليوم الجمعة وصول وفد كبير من أهلنا في الداخل المحتل من النقب والجليل والذين زاروا الجرحى في مشفيي سوروكا وتل هشومير ، وتم نقل بيت العزاء إلى ساحة البيت الذي نفّذت فيه الجريمة.
وسيقيم شباب القرية حفلاً لتأبين الشهيد عليّ في ذكرى الأربعين ، وستستمرّ الفعاليات في القرية حتى شفاء العائلة بإذن الله تعالى ومحاكمة القتلة.
يذكر أن القرية تشهد حالة من الاحتقان والترقّب والمتابعة المتواصلة لحالة الجرحى ولسان حال جميهع الأهالي يلهج بالدعاء إلى الله تعالى أن يمن بالشفاء على سعد ورهام وأحمد.
أحيى أهالي دوما مساء اليوم ذكرى مرور اسبوع على مجزرة عائلة دوابشة والتي وقعت صباح الجمعة الماضي وراح ضحيتها الرضيع علي دوابشة واصيب والداه بجروح خطيرة وكذلك شقيقه الطفل أحمد.
وقد شارك في المسيرة جميع أهالي القرية منطلقين من بيت العزاء في ساحة المدرسة الأساسية باتجاه بيت العائلة في الحارة الغربية .
وتقدّمت المسيرة فرقة المشاعل وفرقة كشافة نادي دوما الرياضي وعشرات الأطفال الذين ارتدوا قمصاناً تحمل صورة الشهيد علي وشعار "أحرقوا الرضيع"
المواطنون المشاركون أعربوا عن غضبهم الشديد بسبب عدم الكشف عن الجناة حتى اللحظة ، وهتف الجميع للشهيد عليّ ولفلسطين .
وفي بداية حفل التأبين وقف الجميع دقيقة صمت على روح الشهيد ثم قرأو الفاتحة على روحه وعلى روح شهداء الشعب الفلسطيني.
وتحدّث السيّد سمير دوابشة مدير الحكم المحلي في نابس عن الوقفة الشجاعة والمسؤولة لكافة شباب قرية دوما والذين سطّروا أروع الأمثلة في التكاتف والتعاضد والوحدة الوطنية على قاعدة حب الوطن.
ودعا دوابشة أهالي القرية إلى أخذ العبرة من الحادث الجلل الذي هزّ القرية خاصة ، وعموم الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء ، ودعا إلى حماية القرية والوقوف في وجه اعتداءات المستوطنين التي لن تتوقّف بسبب غطرسة حكومة الاحتلال وتهاونها في معاقبة المستوطنين الذين نفّذوا عشرات الاعتداءات في قرى جنوب نابلس ، وخصوصاً في منطقة دوما والقرى المجاورة.
كما طالب دوابشة الشباب بتكثيف عمل لجان الحراسة والوقوف سداً منيعاً أمام أي محاولة للمستوطنين للاعتداء على القرية.
وقال الأستاذ نصر دوابشة عم الشهيد عليّ إن العائلة المكلومة تشكر كل أهالي القرية والقرى المجاورة وكل أنحاء فلسطين والمتضامنين من كافة أنحاء العالم ، والذين استنكروا الحادث جميعاً ، ودعا الله تعالى أن يمنّ بالشفاء على سعد ورهام وأحمد.
كما ألقى الطالب عروة دوابشة قصيدة معبّرة عن الشهيد عليّ ، وعرضت مجموعة من مقاطع الفيديو التي وثّقت الجريمة.
وفي ختام الحفل افتتح معرض الصور التي توثّق اسبوعاً كاملاً من الأحداث وهي من تصوير شباب القرية .
يذكر أن بيت العزاء والذي ما زال مفتوحاً لكثرة الوفود قد شهد مساء اليوم الجمعة وصول وفد كبير من أهلنا في الداخل المحتل من النقب والجليل والذين زاروا الجرحى في مشفيي سوروكا وتل هشومير ، وتم نقل بيت العزاء إلى ساحة البيت الذي نفّذت فيه الجريمة.
وسيقيم شباب القرية حفلاً لتأبين الشهيد عليّ في ذكرى الأربعين ، وستستمرّ الفعاليات في القرية حتى شفاء العائلة بإذن الله تعالى ومحاكمة القتلة.
يذكر أن القرية تشهد حالة من الاحتقان والترقّب والمتابعة المتواصلة لحالة الجرحى ولسان حال جميهع الأهالي يلهج بالدعاء إلى الله تعالى أن يمن بالشفاء على سعد ورهام وأحمد.
