اعلام الأسرى يحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير محمد علان
رام الله - دنيا الوطن
حمل مكتب إعلام الأسرى الاحتلال الاسرائيلي ومصلحة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة لأسير المحامي محمد علان المضرب عن الطعام منذ 54 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري الذي يمر بوضع صحي خطير جدا , مطالباً بالأفراج عنه.
وأوضح "اعلام الأسرى" في بيان صحفي اليوم الجمعة (7-8) أن الأسير علان يقبع في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي, ويعاني من وضع الصحي, وأصبح يتقيأ الدماء ولا يستطيع الحركة أو الوقوف.
وأضاف البيان أن الأسير مضرب منذ (54يوماً),وقد هبط وزنه بشكل كبير جدا إضافة إلى آلام شديدة في جميع أنحاء جسمه, محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة.
وحمل قراقع حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية المسؤولية عن حياة الأسير علان، مطالبا بالتحرك السريع والعاجل لإنقاذ حياته والاستجابة لمطلبه العادل وهو إنهاء اعتقاله الإداري التعسفي.
وأشار "اعلام الأسرى" أن الأسير "علان" تعرض لسلسلة من التنقلات التعسفية التي تأتي في سياق الضغوطات عليه لإنهاء إضرابه، حيث نقلته في بداية إضرابه لزنازين العزل الانفرادي في سجن النقب، ومن ثم لعزل سجن "أيلا-بئر" السبع.
وأضاف قبل أن تنقله لمشفى سوروكا ومن ثم لعزل سجن ايشل ثم تنقل عدة مرات بين عزل ايشل ومشفى سوروكا قبل أن تقرر إدارة مصلحة السجون الإبقاء عليه في مشفى سوروكا نتيجة حالته الصحية الخطيرة.
وأشار إلى أن لجنة طبية تابعة لإدارة مصلحة السجون الصهيونية حضرت لإعداد تقرير طبي عن مدى خطورة الوضع الصحي للأسير، وأخبرته أنه قد يفقد حياته في أي لحظة، إلا أن الأسير علان يصر على مواصلة معركته حتى الحرية أو الشهادة.
وحذر "اعلام الأسرى" من تطبيق الاحتلال قانون التغذية القسرية على الأسير المضرب "علان" لما سيتركه ذلك من تداعيات خطيرة على حياته .
و طالب بتحرك دولي وبتدخل من مؤسسات حقوق الإنسان؛ حتى لا تحدث كارثة انسانية بحق الأسير علان.
وجدير بالذكر أن الأسير محمد علان من قرية عينابوس قضاء محافظة نابلس ، وهو محامي مزاول، وقد سبق أن اعتقل في سجون الاحتلال مرتين أمضى خلالهما ما يزيد عن ثلاث سنوات، واعتقلته قوات الاحتلال الاسرائيلي بتاريخ 06/11/2014 م، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، وتم تجديدها للمرة الثانية على التوالي لمدة ستة أشهر ليعلن الأسير علان إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 17/06/2015م.
حمل مكتب إعلام الأسرى الاحتلال الاسرائيلي ومصلحة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة لأسير المحامي محمد علان المضرب عن الطعام منذ 54 يوما احتجاجا على اعتقاله الإداري الذي يمر بوضع صحي خطير جدا , مطالباً بالأفراج عنه.
وأوضح "اعلام الأسرى" في بيان صحفي اليوم الجمعة (7-8) أن الأسير علان يقبع في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي, ويعاني من وضع الصحي, وأصبح يتقيأ الدماء ولا يستطيع الحركة أو الوقوف.
وأضاف البيان أن الأسير مضرب منذ (54يوماً),وقد هبط وزنه بشكل كبير جدا إضافة إلى آلام شديدة في جميع أنحاء جسمه, محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة.
وحمل قراقع حكومة الاحتلال وأجهزتها الأمنية المسؤولية عن حياة الأسير علان، مطالبا بالتحرك السريع والعاجل لإنقاذ حياته والاستجابة لمطلبه العادل وهو إنهاء اعتقاله الإداري التعسفي.
وأشار "اعلام الأسرى" أن الأسير "علان" تعرض لسلسلة من التنقلات التعسفية التي تأتي في سياق الضغوطات عليه لإنهاء إضرابه، حيث نقلته في بداية إضرابه لزنازين العزل الانفرادي في سجن النقب، ومن ثم لعزل سجن "أيلا-بئر" السبع.
وأضاف قبل أن تنقله لمشفى سوروكا ومن ثم لعزل سجن ايشل ثم تنقل عدة مرات بين عزل ايشل ومشفى سوروكا قبل أن تقرر إدارة مصلحة السجون الإبقاء عليه في مشفى سوروكا نتيجة حالته الصحية الخطيرة.
وأشار إلى أن لجنة طبية تابعة لإدارة مصلحة السجون الصهيونية حضرت لإعداد تقرير طبي عن مدى خطورة الوضع الصحي للأسير، وأخبرته أنه قد يفقد حياته في أي لحظة، إلا أن الأسير علان يصر على مواصلة معركته حتى الحرية أو الشهادة.
وحذر "اعلام الأسرى" من تطبيق الاحتلال قانون التغذية القسرية على الأسير المضرب "علان" لما سيتركه ذلك من تداعيات خطيرة على حياته .
و طالب بتحرك دولي وبتدخل من مؤسسات حقوق الإنسان؛ حتى لا تحدث كارثة انسانية بحق الأسير علان.
وجدير بالذكر أن الأسير محمد علان من قرية عينابوس قضاء محافظة نابلس ، وهو محامي مزاول، وقد سبق أن اعتقل في سجون الاحتلال مرتين أمضى خلالهما ما يزيد عن ثلاث سنوات، واعتقلته قوات الاحتلال الاسرائيلي بتاريخ 06/11/2014 م، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، وتم تجديدها للمرة الثانية على التوالي لمدة ستة أشهر ليعلن الأسير علان إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 17/06/2015م.
