أسرى فلسطين.. الأسير المريض إبراهيم البيطار يدخل عامه الثالث عشر
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الأسير المريض "إبراهيم خليل محمد البيطار" (34) عاما من خانيونس جنوب قطاع غزة، انهي عامه الثاني عشر ودخل عامه الثالث عشر بشكل متواصل ، ويعانى من ظروف صحية سيئة .
وأوضح المركز بان الأسير "البيطار" اعتقل بتاريخ 7/8/2003 ، على معبر رفح البرى خلال عودته من رحلة علاج في جمهورية مصر العربية ، حيث كان قد أصيب بالرصاص خلال تصديه لقوات الاحتلال التي كانت تجتاح مدينة خانيونس فى حينه
،واتهمه الاحتلال بالضلوع فى عمليات إطلاق نار على الاحتلال، وحكمت عليه بالسجن الفعلي 17 عاما، امضي منها 12 حتى ألان
وأشار مركز أسرى فلسطين بان الأسير البيطار يعانى من ظروف صحية سيئة للغاية ، بعد تراجع صحته نتيجة استمرار الإهمال الطبي لحالته، والاستهتار بحياته، حيث كان يعانى في بداية الأمر قبل عشر سنوات من مرض بسيط كان يمكن علاجه، وهوالتهابات في الأمعاء إلا أن طول الفترة التي مكثها دون تشخيص حقيقي، حيث أصيب بالتهابات حادة في الأمعاء ، أدى إلى تراجع حالته المرضية وقد أصيب بمرض الأنيميا المزمن ، ومن التهابات بالمفاصل وهشاشة في العظم، وضعف النظر.
وأضاف المركز بان الاحتلال نقل الأسير "البيطار" الى مستشفى سوروكا والرملة أكثر من مرة ولكن دون فائدة حيث كانت إجراءات العلاج شكلية ، ولم تؤدى إلى تحسن وضعه الصحي ، واكتفت بتقديم المسكنات له فقط مما يشكل خطورة على حياته.
وطالب المركز المنظمات الدولية وخاصة الطبية منها التدخل العاجل، لإطلاق سراحه لإكمال علاجه بالخارج قبل فوات الأوان.
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الأسير المريض "إبراهيم خليل محمد البيطار" (34) عاما من خانيونس جنوب قطاع غزة، انهي عامه الثاني عشر ودخل عامه الثالث عشر بشكل متواصل ، ويعانى من ظروف صحية سيئة .
وأوضح المركز بان الأسير "البيطار" اعتقل بتاريخ 7/8/2003 ، على معبر رفح البرى خلال عودته من رحلة علاج في جمهورية مصر العربية ، حيث كان قد أصيب بالرصاص خلال تصديه لقوات الاحتلال التي كانت تجتاح مدينة خانيونس فى حينه
،واتهمه الاحتلال بالضلوع فى عمليات إطلاق نار على الاحتلال، وحكمت عليه بالسجن الفعلي 17 عاما، امضي منها 12 حتى ألان
وأشار مركز أسرى فلسطين بان الأسير البيطار يعانى من ظروف صحية سيئة للغاية ، بعد تراجع صحته نتيجة استمرار الإهمال الطبي لحالته، والاستهتار بحياته، حيث كان يعانى في بداية الأمر قبل عشر سنوات من مرض بسيط كان يمكن علاجه، وهوالتهابات في الأمعاء إلا أن طول الفترة التي مكثها دون تشخيص حقيقي، حيث أصيب بالتهابات حادة في الأمعاء ، أدى إلى تراجع حالته المرضية وقد أصيب بمرض الأنيميا المزمن ، ومن التهابات بالمفاصل وهشاشة في العظم، وضعف النظر.
وأضاف المركز بان الاحتلال نقل الأسير "البيطار" الى مستشفى سوروكا والرملة أكثر من مرة ولكن دون فائدة حيث كانت إجراءات العلاج شكلية ، ولم تؤدى إلى تحسن وضعه الصحي ، واكتفت بتقديم المسكنات له فقط مما يشكل خطورة على حياته.
وطالب المركز المنظمات الدولية وخاصة الطبية منها التدخل العاجل، لإطلاق سراحه لإكمال علاجه بالخارج قبل فوات الأوان.

التعليقات