فيصل: الدول المانحة والاونروا معنيتان بتوفير التمويل ونحذرهما من المس بالخدمات
رام الله - دنيا الوطن
إحتجاجا على سياسة تخفيض الخدمات في وكالة الغوث، وبدعوة من "إتحاد العاملين المحليين في وكالة الغوث" نفذ العاملون اعتصاما امام المقر الرئيس للاونروا في بيروت بمشاركة حشد من العاملين في القطاعات الثلاثة (المعلمون، الموظفون والخدمات)..
تحدث باسم الفصائل الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل قائلا: ان تحرك العاملين هو جزء من تحرك تخوضه كل قطاعات اللاجئين الفلسطينيين وفي كل الاقاليم الخمسة، انطلاقا من تحسس الجميع لخطورة ما تنوي الاقدام عليه وكالة الغوث بحجة العجز في الموازنة..
وتابع قائلا: بأن العجز في الموازنة هو عجز مفتعل تسعى الدول المانحة من خلاله الى ابتزاز شعبنا ودفعه لتقديم تنازلات سياسية خدمة لاهداف امريكا واسرائيل. وقد سبق للدول المانحة وان مارست سياسة الابتزاز في علاقتها مع شعبنا، لكن شعبنا بوحدته وصموده وتمسكه بالاونروا والخدمات التي تقدمها باعتبارها حق له وليست منّة من أحد افشل اهداف هذه السياسة.. والسياسة الحالية بتخفيض الخدمات ايضا ستفشل على صخرة صمود شعبنا ومواصلة نضاله لاجبار الدول المانحة والاونروا على تغيير سياستهما تجاه شعبنا ودفعهما على اتخاذ سياسات اكثر توازنا وعدلا تجاه القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين ووكالة الغوث..
ودعا فيصل الى مواصلة التحركات الجماهيرية وتصعيدها بما يدفع نحو تشكيل حالة ضغط فعلي على الاونروا والدول المانحة من اجل التراجع عن التخفيضات، فهما المعنيتان عن توفير الاموال اللازمة لسد العجز، وايضا هما من يتحمل مسؤولية اي مس بالخدمات المقدمة للاجئين.
كما دعا منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية الى رفع صوتهما ودعم التحركات الشعبية والتعاطي مع سياسة التخفيضات باعتبارها خطر يهدد قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم بالعودة.. معتبرا ان تخفيضات وكالة الغوث تتطلب تحركا شاملا على المستويات السياسية والشعبية ومحذرا من النتائج السلبية التي قد تحصل نتيجة هذه السياسات التي تستهدف صحة وتعليم واغاثة ابناء الشعب الفلسطيني.
إحتجاجا على سياسة تخفيض الخدمات في وكالة الغوث، وبدعوة من "إتحاد العاملين المحليين في وكالة الغوث" نفذ العاملون اعتصاما امام المقر الرئيس للاونروا في بيروت بمشاركة حشد من العاملين في القطاعات الثلاثة (المعلمون، الموظفون والخدمات)..
تحدث باسم الفصائل الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل قائلا: ان تحرك العاملين هو جزء من تحرك تخوضه كل قطاعات اللاجئين الفلسطينيين وفي كل الاقاليم الخمسة، انطلاقا من تحسس الجميع لخطورة ما تنوي الاقدام عليه وكالة الغوث بحجة العجز في الموازنة..
وتابع قائلا: بأن العجز في الموازنة هو عجز مفتعل تسعى الدول المانحة من خلاله الى ابتزاز شعبنا ودفعه لتقديم تنازلات سياسية خدمة لاهداف امريكا واسرائيل. وقد سبق للدول المانحة وان مارست سياسة الابتزاز في علاقتها مع شعبنا، لكن شعبنا بوحدته وصموده وتمسكه بالاونروا والخدمات التي تقدمها باعتبارها حق له وليست منّة من أحد افشل اهداف هذه السياسة.. والسياسة الحالية بتخفيض الخدمات ايضا ستفشل على صخرة صمود شعبنا ومواصلة نضاله لاجبار الدول المانحة والاونروا على تغيير سياستهما تجاه شعبنا ودفعهما على اتخاذ سياسات اكثر توازنا وعدلا تجاه القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين ووكالة الغوث..
ودعا فيصل الى مواصلة التحركات الجماهيرية وتصعيدها بما يدفع نحو تشكيل حالة ضغط فعلي على الاونروا والدول المانحة من اجل التراجع عن التخفيضات، فهما المعنيتان عن توفير الاموال اللازمة لسد العجز، وايضا هما من يتحمل مسؤولية اي مس بالخدمات المقدمة للاجئين.
كما دعا منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية الى رفع صوتهما ودعم التحركات الشعبية والتعاطي مع سياسة التخفيضات باعتبارها خطر يهدد قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم بالعودة.. معتبرا ان تخفيضات وكالة الغوث تتطلب تحركا شاملا على المستويات السياسية والشعبية ومحذرا من النتائج السلبية التي قد تحصل نتيجة هذه السياسات التي تستهدف صحة وتعليم واغاثة ابناء الشعب الفلسطيني.

التعليقات