أحرار: وفاة والد الأسير ثائر قنديل المحكوم بالسجن 12 عاما
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مركز أحرار للأسرى وحقوق الانسان أن والد الأسير ثائر نايف خالد قنديل من نابلس المحكوم بالسجن 12 عاما، قد فارق الحياة بعد معاناة صعبة مع مرض السرطان.
وكان الحاج نايف قنديل الذي يبلغ في الستينات من عمره قد أصيب بالمرض قبل شهور وساءت حالته الحصية، وبقي طريح الفراش حتى فارق الحياة، وكانت المرة الاخيرة التي زار فيها نجله قبل إصابته بالمرض هي قبل أكثر من عام.
وفي نهاية شهر تموز الماضي تمكن الحاج قنديل من زيارة نجله الأسير في سجن النقب الصحراوي للمرة الاخيرة في حياته، وبالرغم من صعوبة وضعه الصحي إلا أنه تمكن من زيارة نجله محمولا في سيارة إسعاف أقلته من منزله في نابلس وصولا لسجن النقب الصحراوي حيث يقضي نجله سنوات من عمره في سجون ومعتقلات الاحتلال.
وكان الاحتلال قد اعتقل الأسير ثائر قنديل بتاريخ 28 3 2004 وحكم عليه بالسجن مدة اثنتي عشرة سنة، ويمنع الاحتلال كافة أشقائه من زياره داخل السجن بحجة “المنع الأمني”.
وينعي مركز “أحرار” للأسرى وحقوق الإنسان والد الأسير قنديل، ويتقدم للأسيروعائلته وعموم الحركة الاسيرة بأحر التعازي والمواساة، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته غفرانه.
أفاد مركز أحرار للأسرى وحقوق الانسان أن والد الأسير ثائر نايف خالد قنديل من نابلس المحكوم بالسجن 12 عاما، قد فارق الحياة بعد معاناة صعبة مع مرض السرطان.
وكان الحاج نايف قنديل الذي يبلغ في الستينات من عمره قد أصيب بالمرض قبل شهور وساءت حالته الحصية، وبقي طريح الفراش حتى فارق الحياة، وكانت المرة الاخيرة التي زار فيها نجله قبل إصابته بالمرض هي قبل أكثر من عام.
وفي نهاية شهر تموز الماضي تمكن الحاج قنديل من زيارة نجله الأسير في سجن النقب الصحراوي للمرة الاخيرة في حياته، وبالرغم من صعوبة وضعه الصحي إلا أنه تمكن من زيارة نجله محمولا في سيارة إسعاف أقلته من منزله في نابلس وصولا لسجن النقب الصحراوي حيث يقضي نجله سنوات من عمره في سجون ومعتقلات الاحتلال.
وكان الاحتلال قد اعتقل الأسير ثائر قنديل بتاريخ 28 3 2004 وحكم عليه بالسجن مدة اثنتي عشرة سنة، ويمنع الاحتلال كافة أشقائه من زياره داخل السجن بحجة “المنع الأمني”.
وينعي مركز “أحرار” للأسرى وحقوق الإنسان والد الأسير قنديل، ويتقدم للأسيروعائلته وعموم الحركة الاسيرة بأحر التعازي والمواساة، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته غفرانه.

التعليقات