عبد العال : أزمة الأنروا تستدعي خلية أزمة فلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
عبر لقاء على فضائية فلسطين اليوم، وضمن برنامج حدث النهار، مع مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، حول المؤشرات الخطيرة لتقليص" الأونروا" لخدماتها في مناطق عملياتها الخمس، أكد عبد العال على أن العنوان الرئيسي الذي أثير اليوم، وفي هذا التوقيت يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة إذا نظرنا إلى هذه المسألة بعمقها، علينا أن لا نغفل التوقيت السياسي، لأن الدول المانحة تستخدم إثارة التوتير الإنساني لتمرير غايات سياسية.
وذّكر خلال المقابلة بأن العجز يبلغ مئة مليون دولار، بالمقارنة مع انفاق الدول على الأسلحة يعتبر مبلغاً تافهاً، و التخلف عن هذا الدور يضرب قيم ومصداقية هذه الدول في بث الخطاب الإنساني، ويفضح زيف الديمقراطية، وقيم احترام الحقوق التي للدول الغربية، وأضاف نحن نسأل: هل ما يحصل برأي المفوض العام هو مسألة مالية؟ حينما قال إن العالم الآن أمام فشل سياسي يؤدي إلى فشل إنساني. نحن نجيب صراحة أنه ليس فشلا سياسياً بل تورطا سياسيا، إما لناحية قتل الشاهد الكبير على قضيّة اللاجئين منذ عام 1948، لإخفاء الجريمة / النكبة ، وهذا يعتبر مساهمة سياسية في إعادة إنتاج نكبة جديدة للفلسطينين. أو ما هو أسوأ عبر تحويل الشاهد إلى قاتل، إن لم يستعر سلاح البؤس، لتمرير مخططات تدمير مجتمع اللاجئين.
وأكد عبد العال: نعم نحن لا نريد أن تبقى قضية اللاجئين أبدية، لكن هناك فرقاً بين تأبيدها وإبادتها، أي بين حل قضية اللاجئين وتصفيتها، لأننا نفهم الحل أن يكون بتطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلق بهذا الشأن وأهمها القرار 194 الذي ربط بين حق العودة وتأسيس الأنروا، أما التصفية فهي السياسات التي يحاولون تمريرها بالتقسيط، وآخرها تجفيف الموارد، وتفليس الأنروا، تمهيدا لإنهاء دورها كفاعل وشاهد على قضية عادلة ودون ذلك فهو الظلم بعينه.
ونبه عبد العال إلى أن هذه القرارات تتعارض مع أسباب نشوء الأنروا، وتهدد ليس قضية اللاجئين فقط، بل الدول المستضيفة للاجئين، وعلى الجميع أن يعلم ذلك، فقضية اللاجئين يتم السعي لتصفيتها على حساب الحق الفلسطيني أولا، وعلى حساب الدول المضيفة ثانيا، والتوطين نموذجا من خلال الدمج المتدرج للاجئين في المجتمعات المحلية، لذلك فإننا نسأل عن دور منظمة التحرير الفلسطينية ، وهي ليست مسؤولة إنسانياً عن قضية الفلسطيني اللاجئ، بل هي التعبير السياسي والحامل الوطني لقضية اللاجئين أم القضية الفلسطينية.
وبهذا الخصوص، طالب عبد العال بضرورة تشكيل خلية أزمة فلسطينية فوراً، ووضع استراتيجية فلسطينية تعرض على الدول المضيفة للتصدى لهذا المأزق الخطير، استراتيجية تضغط لإبقاء المسألة مسؤولية دولية وواجب على المجتمع الدولي إلى حين حلّ القضية حلا عادلا، ووفق الشرعية الدولية، وخاصة القرار الأممي رقم 194 القاضي بتنفيذ حق العودة للاجئين إلى ديارهم، وقال: إن المدخل إلى ذلك في أن يكون الشعب الفلسطيني المعذب على صليب الشتات، والذي حمل شعلة الثورة المعاصرة أن يظل أولوية وطنية، وفي رأس الهرم لكل القيادة الفلسطينة، ليعلم الجميع ما معنى إعادة إنتاج النكبة إن لم يذهب الطلبة إلى المدارس فسيذهبون إلى الحدود، وهذا هو الحل المنطقي الممكن.
وعن تداعيات الأزمة قال : كما أعتقد أننا متجهون إلى حالة من الصراع أشبه بعض الأصابع التي لا مدى محدد لها ، لكن علينا أن نؤكد أننا شعب بكرامة، ولا نباع ولا نشترى، و بأننا لسنا متسولين على عتبات الدول، فنحن لنا كرامة، ويجب على العالم أن يلتزم ولو بالمعنى الأخلاقي بأن يحل هذه القضية العالقة، وهي قضية العودة إلى فلسطين، أما من دون ذلك، فهو يقامر بمصير منطقة، والتي لن تستقر بلا حل لأسباب الصراع بل إن الظلم التاريخي هو الطريق لانتاج الفوضى التي تطال الجميع.
عبر لقاء على فضائية فلسطين اليوم، وضمن برنامج حدث النهار، مع مروان عبد العال، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، حول المؤشرات الخطيرة لتقليص" الأونروا" لخدماتها في مناطق عملياتها الخمس، أكد عبد العال على أن العنوان الرئيسي الذي أثير اليوم، وفي هذا التوقيت يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة إذا نظرنا إلى هذه المسألة بعمقها، علينا أن لا نغفل التوقيت السياسي، لأن الدول المانحة تستخدم إثارة التوتير الإنساني لتمرير غايات سياسية.
وذّكر خلال المقابلة بأن العجز يبلغ مئة مليون دولار، بالمقارنة مع انفاق الدول على الأسلحة يعتبر مبلغاً تافهاً، و التخلف عن هذا الدور يضرب قيم ومصداقية هذه الدول في بث الخطاب الإنساني، ويفضح زيف الديمقراطية، وقيم احترام الحقوق التي للدول الغربية، وأضاف نحن نسأل: هل ما يحصل برأي المفوض العام هو مسألة مالية؟ حينما قال إن العالم الآن أمام فشل سياسي يؤدي إلى فشل إنساني. نحن نجيب صراحة أنه ليس فشلا سياسياً بل تورطا سياسيا، إما لناحية قتل الشاهد الكبير على قضيّة اللاجئين منذ عام 1948، لإخفاء الجريمة / النكبة ، وهذا يعتبر مساهمة سياسية في إعادة إنتاج نكبة جديدة للفلسطينين. أو ما هو أسوأ عبر تحويل الشاهد إلى قاتل، إن لم يستعر سلاح البؤس، لتمرير مخططات تدمير مجتمع اللاجئين.
وأكد عبد العال: نعم نحن لا نريد أن تبقى قضية اللاجئين أبدية، لكن هناك فرقاً بين تأبيدها وإبادتها، أي بين حل قضية اللاجئين وتصفيتها، لأننا نفهم الحل أن يكون بتطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلق بهذا الشأن وأهمها القرار 194 الذي ربط بين حق العودة وتأسيس الأنروا، أما التصفية فهي السياسات التي يحاولون تمريرها بالتقسيط، وآخرها تجفيف الموارد، وتفليس الأنروا، تمهيدا لإنهاء دورها كفاعل وشاهد على قضية عادلة ودون ذلك فهو الظلم بعينه.
ونبه عبد العال إلى أن هذه القرارات تتعارض مع أسباب نشوء الأنروا، وتهدد ليس قضية اللاجئين فقط، بل الدول المستضيفة للاجئين، وعلى الجميع أن يعلم ذلك، فقضية اللاجئين يتم السعي لتصفيتها على حساب الحق الفلسطيني أولا، وعلى حساب الدول المضيفة ثانيا، والتوطين نموذجا من خلال الدمج المتدرج للاجئين في المجتمعات المحلية، لذلك فإننا نسأل عن دور منظمة التحرير الفلسطينية ، وهي ليست مسؤولة إنسانياً عن قضية الفلسطيني اللاجئ، بل هي التعبير السياسي والحامل الوطني لقضية اللاجئين أم القضية الفلسطينية.
وبهذا الخصوص، طالب عبد العال بضرورة تشكيل خلية أزمة فلسطينية فوراً، ووضع استراتيجية فلسطينية تعرض على الدول المضيفة للتصدى لهذا المأزق الخطير، استراتيجية تضغط لإبقاء المسألة مسؤولية دولية وواجب على المجتمع الدولي إلى حين حلّ القضية حلا عادلا، ووفق الشرعية الدولية، وخاصة القرار الأممي رقم 194 القاضي بتنفيذ حق العودة للاجئين إلى ديارهم، وقال: إن المدخل إلى ذلك في أن يكون الشعب الفلسطيني المعذب على صليب الشتات، والذي حمل شعلة الثورة المعاصرة أن يظل أولوية وطنية، وفي رأس الهرم لكل القيادة الفلسطينة، ليعلم الجميع ما معنى إعادة إنتاج النكبة إن لم يذهب الطلبة إلى المدارس فسيذهبون إلى الحدود، وهذا هو الحل المنطقي الممكن.
وعن تداعيات الأزمة قال : كما أعتقد أننا متجهون إلى حالة من الصراع أشبه بعض الأصابع التي لا مدى محدد لها ، لكن علينا أن نؤكد أننا شعب بكرامة، ولا نباع ولا نشترى، و بأننا لسنا متسولين على عتبات الدول، فنحن لنا كرامة، ويجب على العالم أن يلتزم ولو بالمعنى الأخلاقي بأن يحل هذه القضية العالقة، وهي قضية العودة إلى فلسطين، أما من دون ذلك، فهو يقامر بمصير منطقة، والتي لن تستقر بلا حل لأسباب الصراع بل إن الظلم التاريخي هو الطريق لانتاج الفوضى التي تطال الجميع.

التعليقات