"مهجة القدس": الأسير هشام الشاعر يتنسم عبير الحرية
رام الله - دنيا الوطن
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن سلطات الاحتلال أفرجت عن الأسير المجاهد هشام حمدي حسن الشاعر (26 عامًا)؛ وذلك بعد قضاء محكوميته البالغة ثمان سنوات؛ وسط استقبال عشرات المواطنين من الأهل والأصدقاء
الذين انتظروا لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارة حتى أطلقت قوات الاحتلال سراح الأسير الشاعر من على معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الأسير المحرر هشام الشاعر بتاريخ 07/08/2007م؛ ولم يكن يتجاوز عمره في حينها الثمانية عشر عاما؛ وذلك بعد عودته من رحلة علاج في جمهورية مصر العربية ومحاولة استكمال علاجه داخل الأراضيالمحتلة عام 1948م؛ حيث اعتقلته قوات الاحتلال المتمركزة على معبر بيت حانون (إيرز) شمال قطاع غزة، ووجهت له عدة تهم من بينها الانتماء والعضوية في حركة
الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال الصهيوني وصدر بحقه حكما بالسجن الفعلي ثمان سنوات أمضاها متنقلا بين عدة سجون للاحتلال والتي كان آخرها سجن نفحة.
جدير بالذكر أن الأسير المحرر هشام الشاعر من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة؛ وهو أعزب ومن مواليد العام 1989م؛ وكان يصنف ضمن الحالات المرضية في سجون الاحتلال حيث أنه مهدد بفقدان النظر في عينه؛ وكان قد خاض إضرابا مفتوحا عن
الطعام في العام 2013م مطالبا بحقه المشروع في العلاج؛ وهو شقيق الاستشهادي المجاهد علاء الشاعر بطل عملية الفتح المبين في محررة موراج قبيل انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة؛ حيث أدت العملية لمقتل وإصابة عدد كبير من جنود الاحتلال؛ وشارك معه في تنفيذ العملية الاستشهادي المجاهد شاكر جودة.
من جهتها تتقدم مؤسسة مهجة القدس* للشهداء والأسرى بالتهنئة القلبية الحارة من الأسير المحرر هشام الشاعر وعائلته المجاهدة بمناسبة الإفراج عنه؛ متمنية الإفراج العاجل عن جميع أسرانا من سجون الاحتلال.
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن سلطات الاحتلال أفرجت عن الأسير المجاهد هشام حمدي حسن الشاعر (26 عامًا)؛ وذلك بعد قضاء محكوميته البالغة ثمان سنوات؛ وسط استقبال عشرات المواطنين من الأهل والأصدقاء
الذين انتظروا لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارة حتى أطلقت قوات الاحتلال سراح الأسير الشاعر من على معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الأسير المحرر هشام الشاعر بتاريخ 07/08/2007م؛ ولم يكن يتجاوز عمره في حينها الثمانية عشر عاما؛ وذلك بعد عودته من رحلة علاج في جمهورية مصر العربية ومحاولة استكمال علاجه داخل الأراضيالمحتلة عام 1948م؛ حيث اعتقلته قوات الاحتلال المتمركزة على معبر بيت حانون (إيرز) شمال قطاع غزة، ووجهت له عدة تهم من بينها الانتماء والعضوية في حركة
الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال الصهيوني وصدر بحقه حكما بالسجن الفعلي ثمان سنوات أمضاها متنقلا بين عدة سجون للاحتلال والتي كان آخرها سجن نفحة.
جدير بالذكر أن الأسير المحرر هشام الشاعر من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة؛ وهو أعزب ومن مواليد العام 1989م؛ وكان يصنف ضمن الحالات المرضية في سجون الاحتلال حيث أنه مهدد بفقدان النظر في عينه؛ وكان قد خاض إضرابا مفتوحا عن
الطعام في العام 2013م مطالبا بحقه المشروع في العلاج؛ وهو شقيق الاستشهادي المجاهد علاء الشاعر بطل عملية الفتح المبين في محررة موراج قبيل انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة؛ حيث أدت العملية لمقتل وإصابة عدد كبير من جنود الاحتلال؛ وشارك معه في تنفيذ العملية الاستشهادي المجاهد شاكر جودة.
من جهتها تتقدم مؤسسة مهجة القدس* للشهداء والأسرى بالتهنئة القلبية الحارة من الأسير المحرر هشام الشاعر وعائلته المجاهدة بمناسبة الإفراج عنه؛ متمنية الإفراج العاجل عن جميع أسرانا من سجون الاحتلال.

التعليقات