الملتقى الدولي لطنجاوي العالم يتحول إلى سهرة راقصة

الملتقى الدولي  لطنجاوي العالم  يتحول إلى  سهرة راقصة
رام الله - دنيا الوطن - عبد  السلام  العزاوي
 بعد فشله  في  تنظيم  النسخة  الأولى من  تنظيم  نشاطه  بنادي  الأرياف الملكي  للغولف  بطنجة، اختار (ر.ب.ع) إحدى  الفنادق  المصنفة  بمدينة طنجة  لإقامة سهرته  الباذخة  والماجنة، مساء يوم السبت  فاتح غشت الجاري،  اختار لها  اسم الملقى الدولي  لطنجاوي  العالم، مستغلا تكريم  بعض الأسماء  المرموقة  في  مجالات متعددة كالرياضة  والفن، والتي  تعاني  من  وضعية  اجتماعية  صعبة  في  الوقت  الراهن، مما شجع  بعض  المؤسسات  العامة  والخاصة  بالمدينة،  على المشاركة ماديا ولوجستيكا  من أجل  إنجاح  الملتقى  ظاهره ذو  الطابع  الإنساني  الاحساني. وكذا  بعض  الفرق  الموسيقية المشاركة  في  الملتقى،  نخص  بالذكر فرقة  مازكان وحميد  الحضري،  ومجموعة أوزان.

  لكن مدير الملتقى (ش.ب.ع)   بحكم  تخصصه  في تسيير الحانات بالمغرب واسبانيا،  ومن  ثم  إلمامه بطلبات  زبنائه،  مع الحرص على  توفير   كل  ما  يحتاجونه  من  المشروبات  الروحية، جعلته يحول  الملتقى الدولي  لطنجاوي  العالم  إلى  سهرة ماجنة وراقصة، استمرت  إلى الصبح، تمايلت فيها  أجساد النساء والرجال تمايلا شديدا،  بعد  تحويلها عند  منتصف  الليل  من قاعة  الفندق، إلى المحاذاة من  المسبح، بعد  إن  فرض  على  كل من يريد الولوج إلى  القاعة  المخصصة  للحفل  دفع مبلغ خمسمائة  درهم للفرد  الواحد،  بالرغم  من  دعم  نشاطه  من   طرف  الجماعة  الحضرية  لطنجة،  وولاية  جهة  طنجة  تطوان،  والفندق  المحتضن للحفل،  وبعض الشركات الخاصة  الأخرى.

 ولم يقف  المشرف  على  الحفل عند  هذا  الحد،  بل منع مجموعة  من  ممثلي  وسائل  الإعلام  من  الولوج، مشترطا  دفعهم  مبلغ خمسمائة درهم،مقتصرا  على  بعض الأسماء المعدودة  على  رؤوس  الأصابع، خشية  افتضاح  أمره، وتسرب  معلومات وصور،  تستخدم  للنيل  منه  ومن نشاطه  المزعوم. المروج لبعض  الممارسات  الشاذة، ارضاءا لجهات  معينة.

  الأمر  الذي  يجعل  الاستغراب يطرح  عن غض  الطرف  من  قبل  السلطات المسؤولة  بمدينة  طنجة ، على  مثل  هاته  الممارسات  الغريبة،  من  طرف  أشخاص يقومون بتحويل  الملتقيات التي  من  المفروض  فيها تمرير رسائل  فكرية  وحضارية وثقافية،  وتراثية، إلى سهرة راقصة  وغنائية  صرفة.