مجلس علماء فلسطين : تقليص خدمات الاونروا مؤامرة على تصفية القضية وحق العودة
رام الله - دنيا الوطن
استنكر مجلس علماء فلسطين في لبنان ما تقوم به الاونروا من تقليص لخدماتها على كل المستويات، معتبرا ذلك مؤامرة على تصفية القضية الفلسطينية وحق العودة، تزامنا مع العبث بأمن المخيمات الفلسطينية في لبنان عامة، ومخيم عين الحلوة خاصة، وإعلانها هذا هو بمثابة حربا على شعبنا، وخاصة أنه شمل إنهاء خدماتها في مجالات التعليم والصحة، وتخليها عن استكمال إعمار مخيم نهر البارد،
لذلك يؤكد المجلس على الأمور التالية أولا: إن ما تقوم به الاونروا من تلقيص لخدماتها تدريجيا، يعتبر هروبا من واجباتها المتفق عليها دوليا وحربا على شعبنا.
ثانيا: إن تقليص خدمات الاونروا هي سياسية بإمتياز وليست نتيجة عجز في الميزانية بسبب عدم تقديم الاموال من الدول المانحة.
ثالثا: إن ما يطرحه بعض المسؤولين في الاونروا كتأجيل العام الدراسي، أو إلغاء المعاهد المهنية أو غيرها، من الإجراءات التي ما زالت قيد المعالجة، مرفوضة جملة وتفصيل، وسيكون لها نتائج وخيمة على شعبنا، وتستدعي حراكا شعبيا، وموقفا موحدا من جميع اطياف وشرائح شعبنا.
رابعا: إن انهاء خدمات الاونروا للاقطار الخمسة لبنان وسوريا والاردن وغزة والضفة، وتوقيف آلاف الموظفين عن العمل في هذه الاقطار، سينذر بكارثة كبرى على آلاف العائلات في ظل الاوضاع الإقتصادية الصعبة.
خامسا: يرفض المجلس اغلاق مئات المدرسة والتي فيها ما يقارب من نصف مليون طالب وطالبة في الأقطار الخمسة، ومنها 73 مدرسة في لبنان وخمسة مدارس للاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا، وتسعة معاهد مهنية في الأقطار الخمسة ومنها إثنين في لبنان، هو جريمة بحق الإنسانية وحقوق الإنسان والعلم والثقافة.
سادسا: يرفض المجلس سياسة الاونروا التقليصية ويعتبرها تهدف الى إفقار شعبنا، وزيادة البطالة بين شبابنا، لفتح باب الهجرة والتوطين والتجنيس بغية شطب حق العودة، وإنهاء القضية فلسطينة برمتها.
سابعا: أمام تلك التحديات الجسام فإن مجلس علماء فلسطين في لبنان،يدعو الاونروا بالالتزام بتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وعدم توقيفها، كما على الدول الإيفاء بتعهداتها تجاه اللاجئين حتى ينتهي السبب الذي أنشئت من أجله الاونروا وهو سد حاجات اللاجئ الفلسطيني باحترام ريثما تتحقق له العودة الى بلاده.
ثامنا: يؤكد المجلس ان الاونروا مؤسسة تابعة للامم المتحدة، وأن عدم إيفاء الدول بتقديم الأموال اللازمة للاجئين يدعونا الى تحميل الامم المتحدة المسؤولية الكاملة، ونطالبها بسد العجز المصطنع من خلال الصندوق المركزي لها حتى عودة شعبنا الى دياره.
تاسعا: يطالب المجلس بتفعيل الحراك الشعبي الضاغط باتجاه الاونروا، مع مواكبة التحركات السياسية من قبل الدول الحريصة على قضية فلسطين، وخاصة منظمة التحرير الفلسطينية، وكافة الفصائل الفلسطينية، ولجان حقوق الانسان، والمؤسسات الانسانية، والمجتمع المدني.
عاشرا: يطالب المجلس الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين بالتحرك دوليا لايجاد دول مانحة وتحمل المسؤولية الكاملة لما للامر من سلبيات تقع على الجميع.
الحادي عشر: إننا في مجلس علماء فلسطين في لبنان اذ نؤكد، أن تقليص الخدمات بهدف إلغاء وإنهاء الاونروا في المناطق الخمسة أمر سياسي يهدف الى إنهاء قضية فلسطين دون عودة اللاجئين إليها، وشطب حق العودة وتحقيقا لمآرب العدو الصهيوني باعتبار أن الاونروا عقبة أمام عملية السلام كما يدعون، لذا فإن المساس بحق العودة أمر غير مقبول ومحرم شرعا ومخالفا لشرعة القوانين الدولية التي نصت على حق عودة الشعب الفلسطيني الى دياره.
استنكر مجلس علماء فلسطين في لبنان ما تقوم به الاونروا من تقليص لخدماتها على كل المستويات، معتبرا ذلك مؤامرة على تصفية القضية الفلسطينية وحق العودة، تزامنا مع العبث بأمن المخيمات الفلسطينية في لبنان عامة، ومخيم عين الحلوة خاصة، وإعلانها هذا هو بمثابة حربا على شعبنا، وخاصة أنه شمل إنهاء خدماتها في مجالات التعليم والصحة، وتخليها عن استكمال إعمار مخيم نهر البارد،
لذلك يؤكد المجلس على الأمور التالية أولا: إن ما تقوم به الاونروا من تلقيص لخدماتها تدريجيا، يعتبر هروبا من واجباتها المتفق عليها دوليا وحربا على شعبنا.
ثانيا: إن تقليص خدمات الاونروا هي سياسية بإمتياز وليست نتيجة عجز في الميزانية بسبب عدم تقديم الاموال من الدول المانحة.
ثالثا: إن ما يطرحه بعض المسؤولين في الاونروا كتأجيل العام الدراسي، أو إلغاء المعاهد المهنية أو غيرها، من الإجراءات التي ما زالت قيد المعالجة، مرفوضة جملة وتفصيل، وسيكون لها نتائج وخيمة على شعبنا، وتستدعي حراكا شعبيا، وموقفا موحدا من جميع اطياف وشرائح شعبنا.
رابعا: إن انهاء خدمات الاونروا للاقطار الخمسة لبنان وسوريا والاردن وغزة والضفة، وتوقيف آلاف الموظفين عن العمل في هذه الاقطار، سينذر بكارثة كبرى على آلاف العائلات في ظل الاوضاع الإقتصادية الصعبة.
خامسا: يرفض المجلس اغلاق مئات المدرسة والتي فيها ما يقارب من نصف مليون طالب وطالبة في الأقطار الخمسة، ومنها 73 مدرسة في لبنان وخمسة مدارس للاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا، وتسعة معاهد مهنية في الأقطار الخمسة ومنها إثنين في لبنان، هو جريمة بحق الإنسانية وحقوق الإنسان والعلم والثقافة.
سادسا: يرفض المجلس سياسة الاونروا التقليصية ويعتبرها تهدف الى إفقار شعبنا، وزيادة البطالة بين شبابنا، لفتح باب الهجرة والتوطين والتجنيس بغية شطب حق العودة، وإنهاء القضية فلسطينة برمتها.
سابعا: أمام تلك التحديات الجسام فإن مجلس علماء فلسطين في لبنان،يدعو الاونروا بالالتزام بتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وعدم توقيفها، كما على الدول الإيفاء بتعهداتها تجاه اللاجئين حتى ينتهي السبب الذي أنشئت من أجله الاونروا وهو سد حاجات اللاجئ الفلسطيني باحترام ريثما تتحقق له العودة الى بلاده.
ثامنا: يؤكد المجلس ان الاونروا مؤسسة تابعة للامم المتحدة، وأن عدم إيفاء الدول بتقديم الأموال اللازمة للاجئين يدعونا الى تحميل الامم المتحدة المسؤولية الكاملة، ونطالبها بسد العجز المصطنع من خلال الصندوق المركزي لها حتى عودة شعبنا الى دياره.
تاسعا: يطالب المجلس بتفعيل الحراك الشعبي الضاغط باتجاه الاونروا، مع مواكبة التحركات السياسية من قبل الدول الحريصة على قضية فلسطين، وخاصة منظمة التحرير الفلسطينية، وكافة الفصائل الفلسطينية، ولجان حقوق الانسان، والمؤسسات الانسانية، والمجتمع المدني.
عاشرا: يطالب المجلس الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين بالتحرك دوليا لايجاد دول مانحة وتحمل المسؤولية الكاملة لما للامر من سلبيات تقع على الجميع.
الحادي عشر: إننا في مجلس علماء فلسطين في لبنان اذ نؤكد، أن تقليص الخدمات بهدف إلغاء وإنهاء الاونروا في المناطق الخمسة أمر سياسي يهدف الى إنهاء قضية فلسطين دون عودة اللاجئين إليها، وشطب حق العودة وتحقيقا لمآرب العدو الصهيوني باعتبار أن الاونروا عقبة أمام عملية السلام كما يدعون، لذا فإن المساس بحق العودة أمر غير مقبول ومحرم شرعا ومخالفا لشرعة القوانين الدولية التي نصت على حق عودة الشعب الفلسطيني الى دياره.

التعليقات