صيدم يستقبل أمين عام مجلس الوزراء ويبحث معه بدء تطبيق خطة التطوير الطموحة

رام الله - دنيا الوطن
استقبل د. صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي في مكتبه اليوم، د. علي أبو دياك أمين عام مجلس الوزراء، الذي جاء مباركاً ومهنئاً للوزير صيدم بتسلّمه حقيبة التربية والتعليم العالي، وللبحث في بدء تطبيق وتنفيذ خطة التطوير الطموحة التي قدمها صيدم وتم الحديث عنها مع رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله خلال زيارته للوزارة قبل يومين.

وحضر الاستقبال وكيل الوزارة محمد أبو زيد والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير د. بصري صالح والناطق الرسمي باسم الوزارة مدير الاعلام عبد الحكيم أبو جاموس.

وأكد د. أبو دياك على ثقة الحكومة بالوزير صيدم وهنأه على ثقة الرئيس ورئيس الوزراء فيه، واعتبر انه جدير بهذا المنصب. وأشاد بوزارة التربية ودورها الذي يتعلّق بحياة كل بيت فلسطيني، وأهميتها في تربية الأجيال وتعليمهم. وشدد على ضرورة تطوير المناهج الدراسية، وتحدث عن خطة اللجنة التي كانت شكلتها الحكومة لمراجعة المسيرة التعليمية، معوّلاً أن د. صيدم سيعمل على تنفيذ توصيات هذه الخطة لاسيما أنه كان جزءاً من القائمين على إعدادها.

وأوضح أبو دياك أن زيارته لوزارة التربية جاءت بتوجيهات من رئيس الوزراء وترجمة لاهتمامه ومتابعته لمسيرة تطوير التعليم بشكل شخصي ورسمي، وللبدء بتلبية احتياجات الوزارة وكادرها التربوي التعليمي، بصورة تعينها على تحقيق الاهداف المنشودة.

ورحب د. صيدم بهذه الزيارة التي من شأنها ترجمة رسالة الوزارة ومكتب رئيس الوزراء بالالتفات مباشرة للعمل واستثمار الوقت، بما يعود بالفائدة على أسرة الوزارة، وهي تجسيد لرؤية الحكومة الحالية للاهتمام السريع والعاجل بالمواطن والدفع بالنهوض بالعملية الإدارية الناجعة والقادرة على التفاعل مع القضايا ذات العلاقة بالصورة السريعة.

وأوضح أن ساعة العمل قد دقت، وأننا سنعمل مع رئاسة الوزراء على ترجمة الأقوال الى أفعال، والآمال والطموحات الى واقع ملموس، يتجسد بصورة تحقق التنمية، وتنهض بالتعليم وتأخذ بأيدي أطفال فلسطين الذين يطمحون الى المجد والحرية والانعتاق.

وأضاف: سنعمل بروح الفريق الواحد بصورة تحقق النجاح، وسنبني على ما تراكم من نجاحات وإنجازات، كي تبقى وزارة التربية والتعليم حصن الوطن المنيع الذي يؤسس ويؤصل للدولة الحرة والمستقبل الطموح.