الشيخ محمد الفزازي يشرعن الطقوس الملكية المغربية
رام الله - دنيا الوطن - عبد السلام العزاوي
يعرف المغرب بعض الطقوس الممارسة في حفل الولاء، وكذا عند استقبال ملك المغرب محمد السادس لمواطنيه، إذ وفق ما هو متعارف عليه، تقبيل يد جلالة الملك، الشيء الذي جعل بعض المتبعين والمهتمين المغاربة والأجانب على السواء ينقسمون بين مؤيد له، ورأي آخر يعارض الأمر جملة وتفصيلا، بحجية تلك المعاملة تعبر تعبيرا صريحا على احتقار و استعباد البشر.
وقد ارتأى الشيخ محمد الفزازي المعروف بانتمائه السلفي، الإدلاء برأيه في الموضوع على صفحته الفايسبوكية، معتبرا تلك الطقوس قديمة قدم البشرية، فالبعض منها ما يوافق الدين الإسلامي، والبعض الآخر يخالفه، مقرا بالركوع والسجود لغير الله كفر بواح، وذلك بإجماع علماء الأمة الإسلامية، مستدلا بقول الباري جل وعلا:( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم)، فلا يجوز الركوع والسجود حتى لرسول الله ( ص)، من وجهة نظر الفزازي.
وتساءل الفيزازي على ما يجري في حفل الولاء من انحناء للملك فرادى وجماعات يدخل في سمى الركوع لغير الله أم لا؟
فقد اجزم الفزازي بان ما يقع من انحناء شديد أمام الملك حبا أوتملقا أو رغبة ورهبة ، لا يصنف في خانة السجود والركوع الشرعي، على اعتبار السجود له شروط من ضمنها الطهارة، معتبرا تلك الطقوس متوارثة منذ عهد بعيد، الغاية منها الحفاظ على هالة وهبة السلطان ليس إلا، نظرا لتميز كل ملكية عن غيرها من الملكيات الأخرى في العالم.
فبحكم الملك يعتبر رمز وحدة الوطن واستقراره، بحيث يشكل شبه إجماع بين المغاربة على جعله القطب الأمثل يدور الناس حوله، درءا لكل تقسيم أو فتنة، سيما بعد تخطيه مد الحراك العربي بحكمة وتبصر، بالرغم من ذلك فالفساد لا زال متفشيا في العديد من القطاعات والمجالات، إذ الإصلاحات لا زالت متفشية، مما يجعل الملك وحكومته والأحزاب السياسية والمجتمع المدني طريق طويل وشاق وصعب، متمنيا في النهاية التوفيق والسداد للجميع لكي نعيش في مغرب آمن مزدهر.
يعرف المغرب بعض الطقوس الممارسة في حفل الولاء، وكذا عند استقبال ملك المغرب محمد السادس لمواطنيه، إذ وفق ما هو متعارف عليه، تقبيل يد جلالة الملك، الشيء الذي جعل بعض المتبعين والمهتمين المغاربة والأجانب على السواء ينقسمون بين مؤيد له، ورأي آخر يعارض الأمر جملة وتفصيلا، بحجية تلك المعاملة تعبر تعبيرا صريحا على احتقار و استعباد البشر.
وقد ارتأى الشيخ محمد الفزازي المعروف بانتمائه السلفي، الإدلاء برأيه في الموضوع على صفحته الفايسبوكية، معتبرا تلك الطقوس قديمة قدم البشرية، فالبعض منها ما يوافق الدين الإسلامي، والبعض الآخر يخالفه، مقرا بالركوع والسجود لغير الله كفر بواح، وذلك بإجماع علماء الأمة الإسلامية، مستدلا بقول الباري جل وعلا:( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم)، فلا يجوز الركوع والسجود حتى لرسول الله ( ص)، من وجهة نظر الفزازي.
وتساءل الفيزازي على ما يجري في حفل الولاء من انحناء للملك فرادى وجماعات يدخل في سمى الركوع لغير الله أم لا؟
فقد اجزم الفزازي بان ما يقع من انحناء شديد أمام الملك حبا أوتملقا أو رغبة ورهبة ، لا يصنف في خانة السجود والركوع الشرعي، على اعتبار السجود له شروط من ضمنها الطهارة، معتبرا تلك الطقوس متوارثة منذ عهد بعيد، الغاية منها الحفاظ على هالة وهبة السلطان ليس إلا، نظرا لتميز كل ملكية عن غيرها من الملكيات الأخرى في العالم.
فبحكم الملك يعتبر رمز وحدة الوطن واستقراره، بحيث يشكل شبه إجماع بين المغاربة على جعله القطب الأمثل يدور الناس حوله، درءا لكل تقسيم أو فتنة، سيما بعد تخطيه مد الحراك العربي بحكمة وتبصر، بالرغم من ذلك فالفساد لا زال متفشيا في العديد من القطاعات والمجالات، إذ الإصلاحات لا زالت متفشية، مما يجعل الملك وحكومته والأحزاب السياسية والمجتمع المدني طريق طويل وشاق وصعب، متمنيا في النهاية التوفيق والسداد للجميع لكي نعيش في مغرب آمن مزدهر.
