المنظمة اليمنية تتسلم الرئاسة الدورية للشبكة اليمنية لحقوق الانسان

رام الله - دنيا الوطن
تسلمت المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الانسان والحريات الديمقراطية رئاسة الشبكة اليمنية لحقوق الانسان وذلك خلفا للمرصد اليمني لحقوق الانسان التي تولى الرئاسة خلال الفترة الماضية برئاسة الدكتور عبدالقادر البناء.

وكانت الشبكة اليمنية لحقوق الانسان عقدت اليوم الاحد اجتماعها  بمقر الشبكة حيث اقرت انتقال الرئاسة الدورية الى المنظمة اليمنية برئاسة الاستاذ احمد الحيدري كما تم مناقشة  وضع الحقوق والحريات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان .

و الشبكة اليمنية لحقوق الإنسان  تأسست في عام 2008وتهدف إلى المساهمة الفاعلة في إقامة مجتمع ديمقراطي يقوم على مبادئ وقيم حقوق الإنسان وسيادة القانون. يتم إنجاز هذه الأهداف من خلال الجهود المشتركة وزيادة الوعي، وتبادل المعلومات، واحترام حقوق الإنسان.

وتتكون  الشبكة من تسع منظمات يمنية بالإضافة الي المعهد الدنماركي لحقوق الإنسان هي .

وصحفيات بلا قيود، والمدرسة الديمقراطية، مركز المعلومات  للتاهيل و التدريب و حقوق الانسان،    والمرصد اليمني لحقوق الإنسان، منظمة  هود، والمنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية  , منظمة يمن    , المتلقي اليمنى لحقوق الانسان , مؤسسه أثر  , انضمت في عام 2013.

من جانبه اشاد الاستاذ احمد الحيدري الرئيس الدوري للشبكة اليمنية لحقوق الانسان بالدور الفعال والايجابي التي قام بها الدكتور عبد القادر البناء الرئيس السابق  للشبكة  خلال فترة رئاسته للشبكة  وما بذله من جهود كبيرة لتسهيل وتسيير الاعمال التي نفذتها الشبكة للفترة السابقة .

وقال الحيدري اننا نعرف جميعا المخاطر المحدقة المحيطة بناء وبعملنا كمنظمات حقوقية لكننا سنسعى بكل جهد الى تطوير عمل الشبكة بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة بهدف القيام بدورها الفعال في خدمة قضايا حقوق الانسان .

واضاف الرئيس الدوري للشبكة اليمنية لحقوق الانسان أن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان تتطلب منا كشبكة حقوقية الى بذل المزيد  من الجهد في الدفاع عن الحقوق والحريات , مشيرا الى ان الاوضاع المأساوية والانتهاكات  التي يتعرض لها المواطنين تتفاقم بشكل يومي .

ووصف الحيدري أن  الاعمال الوحشية التي تعرض لها المواطنين من قتل وتشريد بانها جرائم ضد الانسانية مطالبا بسرعة التحقيق والتقصي حول تلك الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة لينالوا جزائهم الرادع.