صفحة بيضاء في لغة التصافح بين آل الجلاد وآل العموري
طولكرم - دنيا الوطن - منتصر العناني
عقدت جلسة مشتركة بين ممثلين عن آل الجلاد من أصحاب القلوب البيضاء ومثيليهم من آل العموري في بيت ابو جاد الجلاد بحضور الأخوة من الطرفين ورجال العمل الأخوي من وجوه الخير في صورة فتح صفحة بيضاء بعد ما كانت هناك شائبة حصلت وسوء تفاهم وتم إزالتها بالتسامح الكبير بين الأخوة الذين تربطهم العلاقات الطيبة , وقد رحب آل الجلاد ممثلاً عنهم الحاج سليم الجلاد بالحضور من آل العموري مستذكرا بآيات عطرة وأحاديث نبوية عن التسامح بين الأخوة رغم ما يٌصار في هذه الأيام ونعتبر مما صار وجرى لأننا تعودنا أن نكون معاً ونكبر فوق كل هذه وأنتم أهل وحضوركم شرف كبير , سمير عودة تحدث بإسم الجميع مشيرا ان ما حدث لا يروق للجميع لكننا نخطئ وعلينا أن نتسامح وأن لا نعطي مساحة للمتصيدين ان يكونوا بيننا ونحنُ تعودنا املنا بالكبار والقلوب الطيبة والتسامح عنواننا وما يمليه الكبار فعلى رؤوسنا , والاهم من هذا أن نكون على قدر المسوؤلية وأنتم أهلُ لها سيما وأنكم رجال وطنيون وهناك رابط تاريخية وهنا جئنا وكأنه لم يكن ولم يحصل وأنتم كرماء أهل الجلاد بعطاءكم الكبير , مهند الجلاد الذي استذكر الكثير من الاحاديث النبوية وآيات عطرة من الذكر الحكيم ايضا قال بأننا اليوم على عتبه التسامح المطلوبة بيننا وخاصة ان هناك من يصطادون في المياه العكرة وعافانا الله ولكن لنعتبر ونحنث جميعاً قادرون على تجاوز كل الأخطاء والحمد لله كلكم الحضور تملكون الحكمة وأضاف أهل التسامح والأخوة دوما رسالتهم طوق المحبة والتسامح والتآلف , وفي نهاية الجلسة الأخوية تعانق الأخوة من العائلتين الجلاد والعموري في لغة التسامح والطيبة والحكمة التي تملكها الفريقين وكأن امرا لم يحدث في صورة التأكيد أن لأحبة دوما وفلسطينيتنا منحتنا النباهة في معالجة الأمور بسلاسة وقانون المحبة هو عنوان كبير نتحلى بها جميعا .
عقدت جلسة مشتركة بين ممثلين عن آل الجلاد من أصحاب القلوب البيضاء ومثيليهم من آل العموري في بيت ابو جاد الجلاد بحضور الأخوة من الطرفين ورجال العمل الأخوي من وجوه الخير في صورة فتح صفحة بيضاء بعد ما كانت هناك شائبة حصلت وسوء تفاهم وتم إزالتها بالتسامح الكبير بين الأخوة الذين تربطهم العلاقات الطيبة , وقد رحب آل الجلاد ممثلاً عنهم الحاج سليم الجلاد بالحضور من آل العموري مستذكرا بآيات عطرة وأحاديث نبوية عن التسامح بين الأخوة رغم ما يٌصار في هذه الأيام ونعتبر مما صار وجرى لأننا تعودنا أن نكون معاً ونكبر فوق كل هذه وأنتم أهل وحضوركم شرف كبير , سمير عودة تحدث بإسم الجميع مشيرا ان ما حدث لا يروق للجميع لكننا نخطئ وعلينا أن نتسامح وأن لا نعطي مساحة للمتصيدين ان يكونوا بيننا ونحنُ تعودنا املنا بالكبار والقلوب الطيبة والتسامح عنواننا وما يمليه الكبار فعلى رؤوسنا , والاهم من هذا أن نكون على قدر المسوؤلية وأنتم أهلُ لها سيما وأنكم رجال وطنيون وهناك رابط تاريخية وهنا جئنا وكأنه لم يكن ولم يحصل وأنتم كرماء أهل الجلاد بعطاءكم الكبير , مهند الجلاد الذي استذكر الكثير من الاحاديث النبوية وآيات عطرة من الذكر الحكيم ايضا قال بأننا اليوم على عتبه التسامح المطلوبة بيننا وخاصة ان هناك من يصطادون في المياه العكرة وعافانا الله ولكن لنعتبر ونحنث جميعاً قادرون على تجاوز كل الأخطاء والحمد لله كلكم الحضور تملكون الحكمة وأضاف أهل التسامح والأخوة دوما رسالتهم طوق المحبة والتسامح والتآلف , وفي نهاية الجلسة الأخوية تعانق الأخوة من العائلتين الجلاد والعموري في لغة التسامح والطيبة والحكمة التي تملكها الفريقين وكأن امرا لم يحدث في صورة التأكيد أن لأحبة دوما وفلسطينيتنا منحتنا النباهة في معالجة الأمور بسلاسة وقانون المحبة هو عنوان كبير نتحلى بها جميعا .
