300 طفل وطفلة يمارسون لعبة جدار التسلق بمهارات عالية وطاقة تمنحهم الثقة بالنفس
رام الله - دنيا الوطن
اطلق مهرجان جدة 36 تحت شعار طولناها امس لعبة "جدار التسلق"، في مركز الصيرفي مول.
وشارك في المسابقة نحو 300 طفل وطفلة من عمر 6-11 عاماً،
وتهدف فعالية لعبة جدار التسلق الى اتاحدة قدرة الطفل البدنية والذهنية لتسلق جدار خشن، مليء بالمقابض التي يمكن استخدامها للوصول إلى القمة.
ويطمح الأطفال عند ارتياد هذا الجدار إلى الوصول لقمة عالية، ومن ثم العودة إلى نقطة الانطلاق على الأرض في لحظات إثبات الذات والقوة، وتحقيق الثقة بالنفس، إلى جانب إظهار المهارة العالية أمام الأهل والأصدقاء من المتابعين.
وقال مدير ادارة المهرجان محمد الصفح ان «جدار التسلق» مغامرة مثيرة ضمن المغامرات التي يوفرها «عالم مدهش» للأطفال الصغار، واليافعين، وهي تقام في الصيرفي مول الذي يحتضن فعاليات الوجهة الترفيهية العائلية تحفيز المهارات.
واضاف الصفح ان مهرجان جدة 36 حرص على إضافة هذه اللعبة في الدورة الحالية لما تحمله من تحفيز للمهارات والقدرات الفردية للأطفال، مفيدا ان اللعبة تعطي طاقة كبيرة لمرتاديها، كما تمنحهم ثقة عالية في النفس، خصوصاً أنها تعتمد بصورة أساسية على تفكيرهم واتخاذهم القرار باختيار أي مقبض يمكن أن يساعدهم في الوصول إلى أعلى الجدار، والوقوف على القمة، والظفر بلحظة الانتصار الفريدة.
وبحسب مشرفي ركن «جدار التسلق» في «عالم مدهش»، فإن الأطفال غالباً ما يتنافسون للوصول إلى القمة، حيث يتواصل التشجيع أسفل الجدار، ويزيد الحماس بين المتنافسين على جانبيه ليظهر في النهاية فائز واحد يحظى بإعجاب وتقدير الجميع.
الحماسة بين الأطفال يستطيع المتابع أن يلمسها خلال زيارته للمكان الذي يعجّ بالمشجعين والمتسلقين القادمين لممارسة هذه الرياضة في الصيرفي مول والتي يوجد بها أكثر من مائة لعبة مهارية، وترفيهية، إلى جانب العروض والفعاليات المتنوعة.
وقالت رانية شاكر المتخصصة في التربية البدنية من جامعة الاسكندريه ان من أهم فوائد رياضة تسلّق الجدار أنها تحسّن التوازن، وتعمل على تطوير المرونة، وتزيد من التناسق، وتطوّر مهارات التخطيط والتفكير الاستراتيجي، وتحسّن الثقة بالنفس، وهي تمرين كامل للجسم، إلى جانب كونها نشاط عائلي مناسب للجميع.
واضافت ان المتسلقون الصغار لديهم أدوات مخصصة لحمايتهم من خشونة الجدار، وهي تمكنهم من التقاط المقابض المنتشرة عليه وإمساكها بإيديهم بثقة وثبات، حيث يكون الطفل مثبتاً بحبل يبقى معلقاً عليه في حال ابتعاده عن الجدار، كما يتم تزويد كل متسلّق بخوذة ذات وزن خفيف مصممة لحماية رأس الطفل دون إعاقته، أو زيادة وزنه أثناء الحركة.
واشارت الى ان مهرجان جدة 36 يمنح الصغار من جميع الأعمار الفرصة للتعلم ضمن أجواء مريحة وممتعة، وفي بيئة آمنة تقدم تجارب عالمية متفردة تثري أوقات الأطفال وتساعدهم على التعلم.














اطلق مهرجان جدة 36 تحت شعار طولناها امس لعبة "جدار التسلق"، في مركز الصيرفي مول.
وشارك في المسابقة نحو 300 طفل وطفلة من عمر 6-11 عاماً،
وتهدف فعالية لعبة جدار التسلق الى اتاحدة قدرة الطفل البدنية والذهنية لتسلق جدار خشن، مليء بالمقابض التي يمكن استخدامها للوصول إلى القمة.
ويطمح الأطفال عند ارتياد هذا الجدار إلى الوصول لقمة عالية، ومن ثم العودة إلى نقطة الانطلاق على الأرض في لحظات إثبات الذات والقوة، وتحقيق الثقة بالنفس، إلى جانب إظهار المهارة العالية أمام الأهل والأصدقاء من المتابعين.
وقال مدير ادارة المهرجان محمد الصفح ان «جدار التسلق» مغامرة مثيرة ضمن المغامرات التي يوفرها «عالم مدهش» للأطفال الصغار، واليافعين، وهي تقام في الصيرفي مول الذي يحتضن فعاليات الوجهة الترفيهية العائلية تحفيز المهارات.
واضاف الصفح ان مهرجان جدة 36 حرص على إضافة هذه اللعبة في الدورة الحالية لما تحمله من تحفيز للمهارات والقدرات الفردية للأطفال، مفيدا ان اللعبة تعطي طاقة كبيرة لمرتاديها، كما تمنحهم ثقة عالية في النفس، خصوصاً أنها تعتمد بصورة أساسية على تفكيرهم واتخاذهم القرار باختيار أي مقبض يمكن أن يساعدهم في الوصول إلى أعلى الجدار، والوقوف على القمة، والظفر بلحظة الانتصار الفريدة.
وبحسب مشرفي ركن «جدار التسلق» في «عالم مدهش»، فإن الأطفال غالباً ما يتنافسون للوصول إلى القمة، حيث يتواصل التشجيع أسفل الجدار، ويزيد الحماس بين المتنافسين على جانبيه ليظهر في النهاية فائز واحد يحظى بإعجاب وتقدير الجميع.
الحماسة بين الأطفال يستطيع المتابع أن يلمسها خلال زيارته للمكان الذي يعجّ بالمشجعين والمتسلقين القادمين لممارسة هذه الرياضة في الصيرفي مول والتي يوجد بها أكثر من مائة لعبة مهارية، وترفيهية، إلى جانب العروض والفعاليات المتنوعة.
وقالت رانية شاكر المتخصصة في التربية البدنية من جامعة الاسكندريه ان من أهم فوائد رياضة تسلّق الجدار أنها تحسّن التوازن، وتعمل على تطوير المرونة، وتزيد من التناسق، وتطوّر مهارات التخطيط والتفكير الاستراتيجي، وتحسّن الثقة بالنفس، وهي تمرين كامل للجسم، إلى جانب كونها نشاط عائلي مناسب للجميع.
واضافت ان المتسلقون الصغار لديهم أدوات مخصصة لحمايتهم من خشونة الجدار، وهي تمكنهم من التقاط المقابض المنتشرة عليه وإمساكها بإيديهم بثقة وثبات، حيث يكون الطفل مثبتاً بحبل يبقى معلقاً عليه في حال ابتعاده عن الجدار، كما يتم تزويد كل متسلّق بخوذة ذات وزن خفيف مصممة لحماية رأس الطفل دون إعاقته، أو زيادة وزنه أثناء الحركة.
واشارت الى ان مهرجان جدة 36 يمنح الصغار من جميع الأعمار الفرصة للتعلم ضمن أجواء مريحة وممتعة، وفي بيئة آمنة تقدم تجارب عالمية متفردة تثري أوقات الأطفال وتساعدهم على التعلم.















