جمعيات المجتمع المدني بالمغرب تندد بحرق رضيع فلسطيني وهو حي وجرح أفراد أسرته
رام الله - دنيا الوطن
دانت جمعيات المجتمع المدني بالمغرب في بيان صحفي الجريمة البشعة التي أدت إلى حرق رضيع فلسطيني وهو حي وجرح أفراد أسرته
نص البيان:
تلقت جمعيات المجتمع المدني بالمغرب خبر الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها رضيع فلسطيني حرقا بالنار. وإن المنظمات والجمعيات الحقوقية والمدنية والنسائية المغربية لتعبر عن إدانتها المطلقة لهذه الجريمة البشعة التي قام بها المستوطنون الصهاينة المجرمون في قرية دوما بمحافظة نابلس والتي استهدفت عائلة دوابشة وابنها الرضيع.
إن هذه الجريمة قد كشفت من جديد عن الوجه العنصري لحكومة اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني بقيادة نتنياهو التي تواصل زرع المستوطنات في أرض دولة فلسطين وتقوم بزرع التحريض وثقافة الكراهية وتقوم بحماية ودعم أفعال المستوطنين وحماية والتغطية على جرائمهم. إن هذه الأفعال الإجرامية تؤكد يوميا أن الكيان الصهيوني دولة تمييز عنصري وابارتايد، من خلال سياساتها العدوانية وما تشرعّه من قوانين عنصرية، واستباحة الأراضي الفلسطينية والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، وأصبحت تصنف كدولة فوق القانون.
إننا نضم صوتنا إلى كل الأصوات المحبة للعدل والسلام عبر العالم من أجل دعم توجه القيادة الفلسطينية للتقدم إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي لمحاسبةوالمجرمين الصهاينة من سياسيين وعسكريين ومستوطنين الذين ارتكبوا جرائم حرب
وجرائم ضد الإنسانية. ويتعين بعد الآن ألا يفلت الكيان الصهيوني وجرائمه من العقاب .
كما نؤكد من جديد دعمنا اللامشروط لكفاح الشعب الفلسطيني من اجل تحقيق حريته واستقلاله ونيل حقوقه كافة في العودة وتقرير المصير وكنس الاحتلال، وتجسيد قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
دانت جمعيات المجتمع المدني بالمغرب في بيان صحفي الجريمة البشعة التي أدت إلى حرق رضيع فلسطيني وهو حي وجرح أفراد أسرته
نص البيان:
تلقت جمعيات المجتمع المدني بالمغرب خبر الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها رضيع فلسطيني حرقا بالنار. وإن المنظمات والجمعيات الحقوقية والمدنية والنسائية المغربية لتعبر عن إدانتها المطلقة لهذه الجريمة البشعة التي قام بها المستوطنون الصهاينة المجرمون في قرية دوما بمحافظة نابلس والتي استهدفت عائلة دوابشة وابنها الرضيع.
إن هذه الجريمة قد كشفت من جديد عن الوجه العنصري لحكومة اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني بقيادة نتنياهو التي تواصل زرع المستوطنات في أرض دولة فلسطين وتقوم بزرع التحريض وثقافة الكراهية وتقوم بحماية ودعم أفعال المستوطنين وحماية والتغطية على جرائمهم. إن هذه الأفعال الإجرامية تؤكد يوميا أن الكيان الصهيوني دولة تمييز عنصري وابارتايد، من خلال سياساتها العدوانية وما تشرعّه من قوانين عنصرية، واستباحة الأراضي الفلسطينية والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني، وأصبحت تصنف كدولة فوق القانون.
إننا نضم صوتنا إلى كل الأصوات المحبة للعدل والسلام عبر العالم من أجل دعم توجه القيادة الفلسطينية للتقدم إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي لمحاسبةوالمجرمين الصهاينة من سياسيين وعسكريين ومستوطنين الذين ارتكبوا جرائم حرب
وجرائم ضد الإنسانية. ويتعين بعد الآن ألا يفلت الكيان الصهيوني وجرائمه من العقاب .
كما نؤكد من جديد دعمنا اللامشروط لكفاح الشعب الفلسطيني من اجل تحقيق حريته واستقلاله ونيل حقوقه كافة في العودة وتقرير المصير وكنس الاحتلال، وتجسيد قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
