اسقف سيدنى يختار قاعة أفراح بديلاَ للكنيسة فى ذكرى تجليسه مقابل ٨٥ دولار للفرد

رام الله - دنيا الوطن
رصدت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان فى بيان لها  استياء لدى الجالية القبطية داخل استراليا من اداء لجنة العلاقات العامة لإيبارشية سيدنى التى يتراسها السيد جون نور الغير معروف لدى الجالية القبطية بعد عودة دانييل من الإيقاف فى إحتفالاتها بمرور ثلاثة عشر عاماَ لتجليسه لايبارشية سيدنى وذلك بعد نجاح عاصفة المكنسة التى قامت بها لجنة الإنتخابات العامة للإيبارشية فى مايو الماضى لإختيار الاغلبية العظمى لاعضاء مجالس الكنائس للاهل والعشيرة الذين قدموا فروض الولاء والطاعة لضمان تمرير قرارات دانييل المستقبلية بعد ان ضربت بعرض الحائط كافة اللوائح والدساتير الكنسية وخاصة بعد ان تم فرز جميع صناديق الانتخابات فى كنيسة الانبا انطونيوس بجيلفورد وليس كما هو متبع فى كل كنيسة بحضور كل من كاهنها ورئيس خدمة مدارس الاحد

حصل السيد نور على الصفر الكبير فى الاحتفال الذى نظمه الشهر الماضى فى ٢٠١٥/٧/١٩ حسب ما ورد الينا من معلومات عبر العديد من ابناء الجالية القبطية هناك على مدى الاسبوعان الماضيان  مما أساء ليس فقط للكنيسة القبطية بإستراليا بل الى  الجالية القبطية هناك حيث شهد الاحتفال إنتظار الشعب القبطى والمدعوين سواء رجال دين او سياسية منهم وزراء وبرلمانيين كذلك كل من سفير وقنصل مصر بسيدنى خارج قاعة الإحتفال لأكثر من ساعة مما ادى الى إستياء الحاضرين لعدم الإلتزام بالمواعيد او  بدأ الإحتفال بعد نصف ساعة من دخول قاعة

وبدا الإحتفال وسط ذهول المحتفلين باصوات الطبلة والرق لتجربة نظام الصوت بالقاعة فيما إعتذر السيد نور للحاضرين عن التاخير بحجة إصلاح الاعطال الفنية الخاصة مما يدل على سوء التنظيم والإدارة الإحتفال مرفق به فكرة مبسطة عن تاريخ الإيبارشية وتجاهل متعمد لفترة وإنجازات٤٠ عام لقداسة البابا شنودة الثالث مؤسس ايبارشية سيدنى وخالية ايضاَ من اى صورة لقداستة رغم وجود صور قداسة البابا تواضروس والدكتور دانييل والمتنيحان قداسة البابا كيرلس السادس والقمص مينا مما ادى الى غضب الحاضرين هذا بالإضافة الى دعايا الجهات الداعمة للإحتفال منهم احد أعضاء اللجنة الإدارية للدكتور دانييل والذى يدعو فيه لنشر الديانة البوزية والفلسفة الهندوسية فى دعاياه من خلال تقديم رياضة اليوجا فى مراكز رياض

كما  ان عدم خبرة السيد جون نور فى البروتوكول ادى الى تخبطه أثناء تقديم شكره للسياسيين الحاضرين خلال كلمته َ حسب تدرجهم الوظيفى ووضعهم السياسى ونسيان البعض منهم ويرجع هذا لسوء الإعداد البابا شنودة بينما إمتدحته أحد اعضاء برلمان ولاية نيو ساوث ويلز فى كلمته والذى تعرض فيها أيضاَ لإنجازات قداسة البابا شنودة وسط وإعجاب وتصفيق الحاضرين مما يعد درساَ قاسياَ للإسقف وللسيد نور لتعمدهم الاستهتار بتاريخ الكنيسة واحد اعمدتها باستراليا

كما احد البرلمانيين فى إستراليا ا أشاد فى حديثه للحاضرين بزواج الشواذ المثليين جنسياَ وتأييده له والذى تعارضه جميع الاديان السماوية وسط تصفيق بعض الحاضرين الذين أساءوا الفهم وسط صمت دانييل وعدم قدرته على الرد مما أعتبره باقى البرلمانيين المتواجدين مباركة وتاييد الكنيسة لهذا الزواج وهذا ما يدل على فشل السيد نور فى إختيار المدعوين لحضور المناسبات الدينية

واشار التقرير الى إستهانه وإستهتار السيد نور ببعض الشخصيات المرموقة بجلوسهم على طاولات وسط المدعون دون جلوسهم على الطاولة الرئيسية مفضلاَ عليهم وكيل المطرانية القمص تادرس سمعان والقمص مينا ديسقورس رئيس اللجنة الروحية والمسئول عن مركز البابا شنودة للشباب تكريماَ ومكافاة لهما لولائهما للإسقف وتجاهلهما الإحتفال باليوبيل الفضى لمركز الشباب لمحو اسم قداسة البابا شنودة الثالث إنتقاماَ  وكان من الملفت للنظر حضور كل من ضيوف إستراليا نيافة الانبا مرقس والانبا بيمن الاحتفال وغياب نيافة الانبا بولا إسقف طنطا من دون إبداء أسباب طبقاَ للبرنامج الخاص لهما

رصد التقرير تحويل الانبا دانيال للطنيسة الى هيئة سياسية بدلا من مكان روحى  بعيدا عن الطنائس وفى قاعة افراح  مما يعتبر مخالفا لتصريحات البابا تواضروس  بان الكنيسة لا تتدخل بالسياسىة

ورصدت المنظمة الدخل المادى الكبير من وراء بيع تذاكر هذا العرس الروحى والذى بلغ اكثر من ٣٥ الف دولار فضلاَ عن بيع بعض الهدايا (فى المزاد العلنى تقدر بحوالى ١٥ الف دولار فى حين تم فرض التذاكر على كنائس الإيبارشية مسبقاَ لتحصيل ثمنها من أمناء الصناديق المعينين من قبل الاسقف لتغطية مصاريف الحفل  

التعليقات