تجمع أسرالشهداء يختتم معسكره الصيفي السادس فلسطين في عيون أبناء الشهداء
رام الله - دنيا الوطن
اختتم التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين معسكره الصيفي المركزي السادس الذي حملاسم ( فلسطين في عيون أبناء الشهداء).
وجرى حفل الختام في معسكر حرش السعادة التابع للأمن الوطني في جنين، وهو المكان الذيجرى فيه المعسكر، حيث أقيم الحفل بحضور العقيد ركن محمد أبو الهيفا قائد منطقتيجنين وطوباس، ومحمد صبيحات الأمين العام للتجمع، ونضال حكيم مدير المعسكر، وممثلينعن العديد من الهيئات الرسمية والأهلية، والأجهزة الأمنية، ومجالس البلدية، وأعضاءمن الأمانة العامة، وأمناء السر في المحافظات.وبدأالحفل بتلاوة للذكر الحكيم، ومن ثم الوقوف إجلالاً لأرواح الشهداء، فيما ألقى نضالحكيم كلمة، استعرض خلالها أبرز النشاطات التي تم تنفيذها خلال أيام المعسكر، وأهمما تم تعليمه للأطفال المشاركين من مهارات في مختلف المجالات.
بدورهألقى محمد صبيحات كلمة التجمع، أعرب خلالها عن تقديره لكل الجهات التي تقدمت بالدعملإنجاح المعسكر، وخاصة المجلس الأعلى للشباب والرياضة، راعي المعسكر، وقوات الأمنالوطني التي وفرت معظم الإحتياجات، وساهمت بتنفيذ البرنامج.كماأثنى صبيحات على العديد من البلديات والأجهزة الأمنية المختلفة، ومؤسسات القطاعالخاص و حركة فتح، التي تقدمت بالدعم للمعسكر.وشكر أمين عام التجمع، الطواقم الإدارية والإرشادية والتنشيطية، على الدور الذيلعبوه في سبيل إنجاح المعسكر، وأثنى على الأطفال المشاركين على تنفيذ كافةالفعاليات بنجاح تام.
وألقت الطفلة رايه، شقيقة الشهيد محمد أبو خضير، كلمة المشاركين، حيث أعربت عن سعادةالمشاركين بهذا المعسكر لما تضمنه من برامج تدريبية وترفيهية، وطالبت بالمزيد منالبرامج والمعسكرات الصيفية، لما في ذلك من دعم نفسي ومعنوي لأبناء الشهداء.
بدوره ثمّن يوسف الزعبي، ممثل المجلس الأعلىللشباب والرياضة، بكلمته، الدور الكبيرالذي يلعبه التجمع الوطني لأسر الشهداء في دعم احتياجات هذه الأسر، في جميعالمجالات، وفي مقدمتها الأنشطة التدريبية والترفيهية الخاصة بأبنائهم، وأكد دعمالمجلس لهذه النشاطات بكل الإمكانيات المتاحة.أمامحمد الحبش، ممثل محافظ محافظة جنين، فقد أشار الى دعم السلطة الوطنية الفلسطينيةلأسر الشهداء والوقوف إلى جانبهم، مشدداً على أن شعبنا سيبقى صامداً امام كلالتحديات التي تواجهه، وأمام إجرام الإحتلال ومستوطنيه، وأن القيادة والشعبسيتصدون لكافة المخططات الدنئية التي يحاول الإحتلال فرضها على الأرض.وألقىالمشارك يوسف، ابن الشهيد مازن أسلمه، قصيدة أثنى خلالها على الدور الكبير الذيتقوم به قوات الأمن الوطني في سبيل حماية أبناء شعبنا.
وقدمتمجموعة من المشاركين عرضاً للدبكة الشعبية كانت قد تدربت عليه، خلال نشاطاتالمعسكر.وأدتسلام طه من الناصرة عرضاً غنائياً وطنياً تفاعل معه الحضور بشدة.وألقىالمشارك محمد، ابن الشيهد نضال النوباني، قصيدة وطنية تم تأليفها خلال المعسكر.وعرضتمجموعة من المشاركين والمشاركات مسرحية، عبر خلالها الأطفال عن المعاناة التي يواجهونها،نتيجة الأعمال الإرهابية التي يمارسها المستوطنون وقوات الإحتلال تجاه أبناءشعبنا.وفيختام الحفل، تم تكريم الجهات الداعمة، وتم توزيع الشهادات على المشاركين فيالمعسكر وعلى طواقمه المختلفة.وكانالمعسكر قد استمر لمدة سبعة أيام، بمشاركة 93 طفل وطفلة، من أبناء وأخوة الشهداءمن جميع محافظات الضفة، بعد أن رفض الإحتلال منح تصاريح لأبناء الشهداء من محافظاتغزة للوصول الى جنين، للمشاركة في المعسكر.
وشهد المعسكر العديد من اللقاءات مع عدّة مسؤولين، في مقدمتهم اللواء جبريل الرجوب،عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، واللواءسلطان أبو العينين عضو اللجنة المركزية، رئيس هيئة شؤون المنظمات الأهلية.وكذلكاللجنة التنسيقية لكادر من الإنتفاضة الأولى الذين قاموا بتوزيع حقائب مدرسية،ودروع على المشاركين.وكانقد تم تنظيم رحلة خارجية للمشاركين الى مدينة طولكرم، حيث كان في استقبالهم بلالحالوب، نائب المحافظ، ومؤيد شعبان أمين سر حركة فتح، ومراد المدني عضو الأمانةالعامة، وأعضاء التجمع في طولكرم، بعد ذلك توجه الأطفال لقضاء يوم من الفرح والمرحفي منتزه ومسبح الواحة، ومن ثم الى مدينة الميجا لاند الترفيهية.
اختتم التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين معسكره الصيفي المركزي السادس الذي حملاسم ( فلسطين في عيون أبناء الشهداء).
وجرى حفل الختام في معسكر حرش السعادة التابع للأمن الوطني في جنين، وهو المكان الذيجرى فيه المعسكر، حيث أقيم الحفل بحضور العقيد ركن محمد أبو الهيفا قائد منطقتيجنين وطوباس، ومحمد صبيحات الأمين العام للتجمع، ونضال حكيم مدير المعسكر، وممثلينعن العديد من الهيئات الرسمية والأهلية، والأجهزة الأمنية، ومجالس البلدية، وأعضاءمن الأمانة العامة، وأمناء السر في المحافظات.وبدأالحفل بتلاوة للذكر الحكيم، ومن ثم الوقوف إجلالاً لأرواح الشهداء، فيما ألقى نضالحكيم كلمة، استعرض خلالها أبرز النشاطات التي تم تنفيذها خلال أيام المعسكر، وأهمما تم تعليمه للأطفال المشاركين من مهارات في مختلف المجالات.
بدورهألقى محمد صبيحات كلمة التجمع، أعرب خلالها عن تقديره لكل الجهات التي تقدمت بالدعملإنجاح المعسكر، وخاصة المجلس الأعلى للشباب والرياضة، راعي المعسكر، وقوات الأمنالوطني التي وفرت معظم الإحتياجات، وساهمت بتنفيذ البرنامج.كماأثنى صبيحات على العديد من البلديات والأجهزة الأمنية المختلفة، ومؤسسات القطاعالخاص و حركة فتح، التي تقدمت بالدعم للمعسكر.وشكر أمين عام التجمع، الطواقم الإدارية والإرشادية والتنشيطية، على الدور الذيلعبوه في سبيل إنجاح المعسكر، وأثنى على الأطفال المشاركين على تنفيذ كافةالفعاليات بنجاح تام.
وألقت الطفلة رايه، شقيقة الشهيد محمد أبو خضير، كلمة المشاركين، حيث أعربت عن سعادةالمشاركين بهذا المعسكر لما تضمنه من برامج تدريبية وترفيهية، وطالبت بالمزيد منالبرامج والمعسكرات الصيفية، لما في ذلك من دعم نفسي ومعنوي لأبناء الشهداء.
بدوره ثمّن يوسف الزعبي، ممثل المجلس الأعلىللشباب والرياضة، بكلمته، الدور الكبيرالذي يلعبه التجمع الوطني لأسر الشهداء في دعم احتياجات هذه الأسر، في جميعالمجالات، وفي مقدمتها الأنشطة التدريبية والترفيهية الخاصة بأبنائهم، وأكد دعمالمجلس لهذه النشاطات بكل الإمكانيات المتاحة.أمامحمد الحبش، ممثل محافظ محافظة جنين، فقد أشار الى دعم السلطة الوطنية الفلسطينيةلأسر الشهداء والوقوف إلى جانبهم، مشدداً على أن شعبنا سيبقى صامداً امام كلالتحديات التي تواجهه، وأمام إجرام الإحتلال ومستوطنيه، وأن القيادة والشعبسيتصدون لكافة المخططات الدنئية التي يحاول الإحتلال فرضها على الأرض.وألقىالمشارك يوسف، ابن الشهيد مازن أسلمه، قصيدة أثنى خلالها على الدور الكبير الذيتقوم به قوات الأمن الوطني في سبيل حماية أبناء شعبنا.
وقدمتمجموعة من المشاركين عرضاً للدبكة الشعبية كانت قد تدربت عليه، خلال نشاطاتالمعسكر.وأدتسلام طه من الناصرة عرضاً غنائياً وطنياً تفاعل معه الحضور بشدة.وألقىالمشارك محمد، ابن الشيهد نضال النوباني، قصيدة وطنية تم تأليفها خلال المعسكر.وعرضتمجموعة من المشاركين والمشاركات مسرحية، عبر خلالها الأطفال عن المعاناة التي يواجهونها،نتيجة الأعمال الإرهابية التي يمارسها المستوطنون وقوات الإحتلال تجاه أبناءشعبنا.وفيختام الحفل، تم تكريم الجهات الداعمة، وتم توزيع الشهادات على المشاركين فيالمعسكر وعلى طواقمه المختلفة.وكانالمعسكر قد استمر لمدة سبعة أيام، بمشاركة 93 طفل وطفلة، من أبناء وأخوة الشهداءمن جميع محافظات الضفة، بعد أن رفض الإحتلال منح تصاريح لأبناء الشهداء من محافظاتغزة للوصول الى جنين، للمشاركة في المعسكر.
وشهد المعسكر العديد من اللقاءات مع عدّة مسؤولين، في مقدمتهم اللواء جبريل الرجوب،عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، واللواءسلطان أبو العينين عضو اللجنة المركزية، رئيس هيئة شؤون المنظمات الأهلية.وكذلكاللجنة التنسيقية لكادر من الإنتفاضة الأولى الذين قاموا بتوزيع حقائب مدرسية،ودروع على المشاركين.وكانقد تم تنظيم رحلة خارجية للمشاركين الى مدينة طولكرم، حيث كان في استقبالهم بلالحالوب، نائب المحافظ، ومؤيد شعبان أمين سر حركة فتح، ومراد المدني عضو الأمانةالعامة، وأعضاء التجمع في طولكرم، بعد ذلك توجه الأطفال لقضاء يوم من الفرح والمرحفي منتزه ومسبح الواحة، ومن ثم الى مدينة الميجا لاند الترفيهية.
