عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

مجموعة شبابية في مدينة بيت حانون تعقد لقاء مع مدير البلدية بشأن مياه الصرف الصحي ومخلفات المصانع

مجموعة شبابية في مدينة بيت حانون تعقد لقاء مع مدير البلدية بشأن مياه الصرف الصحي ومخلفات المصانع
رام الله - دنيا الوطن - غسان الكفارنة
عقدت مجموعة شبابية في مدينة بيت حانون ( الحراك الشبابي من أجل تعزيز حقوق الانسان بالشراكة مع مركز العمل التنموي معاً وبتمويل من سكرتاريا حقوق الانسان ) لقاء مع مدير بلدية بيت حانون الاستاذ سفيان حمد، والمهندس مدير الدائرة الهندسية في البلدية مهند القانوع ، بشأن مياه الصرف الصحى ومخلفات  المصانع في وادي بيت حانون والكوارث الناجمة عنها.

وقال منسق الحراك في بيت حانون  المهندس غسان الكفارنة بأنه تم العمل علي هذه المشكلة بعد الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة علي جسور بيت حانون فقد تضرر الوادي بشكل كبير وأصبح مكان لمخلفات البناء والمصانع الكيماوية ومياه الصرف الصحي التي تتجمع في الوادي وعدم ضخها بشكل مباشر من الواد إلي التجمعات الخاصة بمياه الصرف الصحي وهنا قد تحول الوادي من محمية طبيعية إلي حاوية أمراض وبائية وحشرات ضارة جداً.

وحيث ترتب على هذه الكارثة العديد من الآثار الجانبية منها الصحية والبيئية والنفسية للمواطن الذي له الحق العيش بكرامة وبيئة أمنة خالية من الأمراض والأوبئة وأيضاً بيئة خالية من المخاطر والخوف وبعد تقديم عدة شكاوي من السكان المحيطين في الواد وعن معاناتهم  سواء في فصل الصيف وانتشار الحشرات والروائح الكريهة من الوادي.

وكذلك في فصل الشتاء يعاني كذلك المواطن من فيضانات ودخول مياه الأمطار واختلاطها بالمياه العادمة إلي منازل المواطنين المجاورة ، وعبر عدد من سكان المنطقة عن استيائهم الشديد من انتشار مستنقعات مياه الصرف الصحي بالقرب من منازلهم مما يشكل خطرًا على حياة أطفالهم.

فيما ناشد سكان " الوادي " بلدية بيت حانون والمعنيين في الحكومة كافة العمل على إنهاء معاناتهم وتجفيف مستنقعات المياه والقضاء على الحشرات الضارة المنتشرة في المنطقة وتشغيل مضخة الصرف الصحي على مدار الساعة دون توقف و إنهاء معاناة سكان المنطقة في أسرع وقت ممكن.

وقال حمد بأن السبب الرئيسي في توقف المضخات لضخ مياه الصرف الصحي من الوادي هو الوضع الراهن في قطاع غزة وهو الحصار وانقطاع التيار الكهربائي وعدم توفر الوقود للمضخات بشكل كامل ونقص في المعدات لمنع دخولهن من الجانب الاسرائيلي وأشار إلي أنه سيتم حل هذه المشكلة بأسرع وقت ممكن وتحويل الوادي الي محمية طبيعية ولكن هذا المشروع يحتاج إلي وقت كبير لكي ينجز .

وأكد المهندس القانوع على أن المشروع قيد الدراسة حالياً وسيتم العمل مع سلطة جودة البيئة ومياه الساحل علي التخلص من هذه الظاهرة السيئة وقد أفادنا بأن قيمة المشروع ستكون ما يقارب ال 75.000 $ وهذا المبلغ فقط لإعادة تشغيل المضخات وتوفير الوقود لتشغيلهن علي مدار الساعة أما مشروع إعادة تأهيل قنوات الصرف الصحي فإنه بحاجة إلي 50.000 $ وهو قيد العمل به .

وفي الختام وبعد النقاش بين المواطن والمسئول وطرح الحلول قام فريق الحراك الشبابي من أجل تعزيز حقوق الانسان بأخذ وعودات في التخلص من جميع المخلفات وتنظيف وادي بيت حانون في فترة لا تتجاوز ال3  شهور.