الدعوة الى تعزيز العلاقات العربية الصينية والعمل على انجاح المبادرة الصينية "طريق الحرير"

رام الله - دنيا الوطن
اصدر المشاركون في ندوة حول "طريق الحرير" التي اختتمت اعمالها في العاصمة المصرية العديد من التوصيات الهادفة الى تعزيز العلاقات العربية الصينية الرسمية والشعبية في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية  والمهنية والسياسية.

جاء ذلك في البيان الختامي للندوة التي حملت عنوان "الحزام والطريق ألق الماضي وآفاق المستقبل" وعقدت بإشراف رابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية يومي 28 و 29 من الشهر المنصرم والتي تزامنت مع اجتماع المكتب التنفيذي السابع للجان الصداقة العربية الصينية بالقاهرة، بحضور ممثلي الجامعة العربية والحكومتين المصرية والسودانية ورؤساء واعضاء جمعيات الصداقة العربية الصينية، تخللها طرح ومناقشة اوراق عمل عربية وصينية من قبل باحثين واكاديميين من الصين ولبنان والجزائر والمغرب ومصر وفلسطين والسودان حول العلاقات العربية الصينية المستقبلية وسبل تعزيزها.

وتناولت اوراق العمل المقدمة العديد من المحاور كالبعد التاريخي للعلاقات بين الشعبين العربي والصيني والروابط الثقافية والتجارية، واستشراف المستقبل في ضوء مبادرة الحزام والطريق وسبل الاستفادة القصوى منها، وقدمت فيها ورقة خاصة حول العلاقات الفلسطينية الصينية وموقف الصين الايجابي من القضية الفلسطينية.

واوصى المشاركون في الندوة بأهمية مبادرة الرئيس الصيني لبناء "الطريق والحزام " باعتبارها مبادرة تاريخية تشكل اساسا وقاعدة للعلاقات وتعزيز التواصل الشعبي بين الصين والعالم العربي، باعتبارها مشروعا استراتيجيا سيغير وجه المنطقة.

ودعا المشاركون في البيان الختامي للندوة الحكومات العربية لتفهم دورها وتوفير الدعم المالي والاعلامي والغطاء السياسي لكل جهود ومبادرات الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني المرتبطة بعلاقات مع نظيراتها الصينية، وحث الجمعيات والمنظمات العربية المعنية على تنسيق جهودها وتوحيد برامجها المرتبطة بالتجاوب مع المبادرة لتشكل جهدا عربيا مشتركا تتوحد فيها الرؤى والاهداف وتتكامل فيها الادوار، والى تأسيس مراكز بحوث متخصصة لدراسة كيفية التنسيق العربي المشترك لتحويل مشروع الحزام والطريق الى برامج عمل طويلة الامد.

كما دعا المشاركون الجهات الرسمية والشعبية بين الجانبين العربي والصيني الى ترسيخ الفهم الصحيح للمبادرة واهدافها وجوانبها والاعباء الملقاة على عاتق الجانب العربي، واكدوا على اهمية دور الجامعة العربية للتنسيق والمتابعة مع الحكومات العربية المستضيفة الانشطة والفعاليات المرتبطة بالمبادرة.

واكد البيان الختامي على اهمية الدور الشعبي في طرح آلية جديدة تسمح للمنظمات ومؤسسات المجتمع المدني المشاركة في النشاطات الشعبية الداعمة لمبادرة "الحزام والطريق"، وتعزيز دور الجمعيات والمنظمات وتنشيطها في مشروع الشراكة العربية الصينية ورفع درجة التواصل بين الجانبين ودعم التعاون الاعلامي وتبادل الزيارات بين الاعلاميين والصحفيين من كلا الجانبين.

وحول منتدى التعاون العربي الصيني اوصت الندوة بإجراء مراجعات في الوثائق التأسيسية والطلب من الامانة العامة لجامعة الدول العربية بحث تنظيم لقاءات بين مراكز الابحاث والمفكرين والخبراء لوضع تصور حول كيفية الاستفادة من المشاريع المرتبطة بمشروع "طريق الحرير" وعقد لقاءات مع مراكز الابحاث الصينية لتحقيق ذات الاهداف.

واكدت الندوة على ضرورة تفعيل دور رابطة جمعيات الصداقة العربية الصينية بتفعيل عضوية كل رابطة ومشروع صندوق دعم الرابطة واعتمادها من جامعة الدول العربية، كما اوصت بتقوية العمل الثقافي والبحثي المشترك وانشاء غرف تجارة عربية صينية.

التعليقات