عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

بمبادرة متميزة والأولى من نوعها "برد صيفهم".. جمعية أركان تتحدى حرارة الصيف الشديدة

بمبادرة متميزة والأولى من نوعها "برد صيفهم".. جمعية أركان تتحدى حرارة الصيف الشديدة
رام الله - دنيا الوطن
وسط مدينة غزة هاشم إحتشد مجموعة من النشطاء والمتطوعين التابعين لجمعية أركان الخيرية في بادرة جديدة من نوعها في فلسطين لمساعدة المواطنين المارين في الشوارع على حرارة الصيف الشديدة ولتروي عطشهم .

حيث قام فريق أركان بتوزيع زجاجات مياه مثلجة وباردة على المواطنين المارين في شوارع مدينة غزة. وذلك بحملة جديدة من نوعها تحت عنوان (صدقة الصيف ) وبمبادرة (برد صيفهم) والتي تتميز بها جمعية أركان بأعمالها الخيرية ، علما بأنه الجمعية قامت مؤخرا بتنفيذ مبادرة رمضانية مميزة تحت اسم "تصبيرة " بدعم من مؤسسة MyCARE الماليزية والتي هدفت
الى توزيع وجبات تصبيرة خفيفة على الصائمين المتأخرين عن بيوتهم لحظة آذان المغرب، وايضا تميزت بمبادرات عديدة نفذتها خلال العام الحالي وخاصة في شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد.

. وفي ذات السياق قال الأستاذ المحامي/ معين أبو غالي ، رئيس مجلس إدارة جمعية أركان أن الحملة جاءت ضمن نشاطات الجمعية المختلفة والتي تدعو المواطنين والشركات للمشاركة في جمع الأغراض الخاصة بفصل الصيف وتوزيعها على الأسر المحتاجة والمواطنين في قطاع غزة.

و أكد أبو غالي بأنه يمكن لأي شخص التبرع بأغراض صيفية مثل "المراوح وزجاجات المياه" لتشارك الفقراء والمحتاجين والمواطنين في احتياجاتهم فمنهم من هو في اشد الحاجة إلى تلك الأغراض لتقيهم حر الصيف الشديد في هذه الايام الصعبة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى "

ودعا أبو غالي المواطنين والشركات والمؤسسات للمساهمة في الحملة التي أطلقتها الجمعية والتي تأتي تلبية للحاجة المجتمعية الملحة لمساعدة الفقراء والأيتام وتعزيز صمودهم، خاصة
في ظل فصل الصيف الشديد الحرارة وفي ظل ازدياد معدلات الفقر والبطالة في الأراضي الفلسطينية نتيجة لاستمرار الحصارالأمر الذي يشكل دافعا ً قويا ً للجمعية بالتوجه
إلى المجتمع وأهل الخير لمساعدة الجمعية في حمل هذا الثقل الكبير . وذلك لتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي وتعزيز روح التعاون والمشاركة الاجتماعية الفاعلة بين ابناء شعبنا الفلسطيني.

وفي نهاية حديثه شكر أبو غالي اهل الخير على دعمهم الخيري ، متمنيا في نهاية حديثه أن يستمر الدعم من المؤسسات والشركات وأهل الخير لمساندة تلك النشاطات المختلفة لما لها بالغ الأثر على نفوس الأسر الفقيرة والمحتاجة والمتضررة.