أحرار: الأسير وجدي جودي يدخل عامه الثاني عشر في الأسر
رام الله - دنيا الوطن
أفاد مركز أحرار للأسرى وحقوق الإنسان أن الأسير وجدي عزمي سبتي جودة (37عاما) من مدينة نابلس قد أتم عامه الحادي عشر على التوالي في سجون الاحتلال، ودخل في عامه الثاني عشر من مجمل حكمه البالغ 25 عاما.
وكان الاحتلال قد اعتقل الأسير جودة بتاريخ الرابع من شهر آب عام 2004 بعد عدة محاولات فاشلة لاعتقاله، وتم اعتقاله خلال عملية عسكرية نفذها الاحتلال استهدفت إحدى الشقق السكنية في حي رفيديا بنابلس، وقدمته لمحكمة عسكرية
واتهمته بتهم القتل والشروع بالقتل، وتشكيل خلايا عسكرية تابعة للجناح العسكري للجبهة، والمشاركة في عمليات إطلاق نار ضد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، وحُكم عليه بالسجن المؤبد.
هدم الجيش الإسرائيلي منزل ذويه بعد اعتقاله بثلاثة أشهر لاتهامه بالوقوف خلف إحدى العمليات الاستشهادية التي وقعت في منطقة مفترق جسر "جيها" في "تل أبيب" في السادس والعشرين من كانون أول عام 2003، والتي أدت إلى مصرع أربعة إسرائيليين وإصابة 29 أخرين، واستشهاد منفذها الشاب سائر حنني من بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
يعد جودة من قيادات الحركة الأسيرة الفلسطينية داخل السجون، فقد انتخب عضوا في اللجنة العليا لقيادة الإضراب الذي خاضة الأسرى في نيسان - أيار من العام 2012، والذي استمر 29 يوماً، وهو أيضا ممثل أسرى الجبهة الديمقراطية لتحرير
فلسطين داخل السجون الإسرائيلية، وقد أنتخب مؤخرا عضواً في اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، وعضو قيادتها المركزية عن إقليم الضفة الغربية.
أفاد مركز أحرار للأسرى وحقوق الإنسان أن الأسير وجدي عزمي سبتي جودة (37عاما) من مدينة نابلس قد أتم عامه الحادي عشر على التوالي في سجون الاحتلال، ودخل في عامه الثاني عشر من مجمل حكمه البالغ 25 عاما.
وكان الاحتلال قد اعتقل الأسير جودة بتاريخ الرابع من شهر آب عام 2004 بعد عدة محاولات فاشلة لاعتقاله، وتم اعتقاله خلال عملية عسكرية نفذها الاحتلال استهدفت إحدى الشقق السكنية في حي رفيديا بنابلس، وقدمته لمحكمة عسكرية
واتهمته بتهم القتل والشروع بالقتل، وتشكيل خلايا عسكرية تابعة للجناح العسكري للجبهة، والمشاركة في عمليات إطلاق نار ضد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، وحُكم عليه بالسجن المؤبد.
هدم الجيش الإسرائيلي منزل ذويه بعد اعتقاله بثلاثة أشهر لاتهامه بالوقوف خلف إحدى العمليات الاستشهادية التي وقعت في منطقة مفترق جسر "جيها" في "تل أبيب" في السادس والعشرين من كانون أول عام 2003، والتي أدت إلى مصرع أربعة إسرائيليين وإصابة 29 أخرين، واستشهاد منفذها الشاب سائر حنني من بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
يعد جودة من قيادات الحركة الأسيرة الفلسطينية داخل السجون، فقد انتخب عضوا في اللجنة العليا لقيادة الإضراب الذي خاضة الأسرى في نيسان - أيار من العام 2012، والذي استمر 29 يوماً، وهو أيضا ممثل أسرى الجبهة الديمقراطية لتحرير
فلسطين داخل السجون الإسرائيلية، وقد أنتخب مؤخرا عضواً في اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، وعضو قيادتها المركزية عن إقليم الضفة الغربية.

التعليقات