فتح في ذكرى ميلاد الرئيس عرفات:نفتقده اليوم ونشعر بمدى الحاجة لوجوده في ظل الظروف الصعبة
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت حركة فتح في لبنان بيانا في ذكرى ميلاد الرئيس الخالد الشهيد ياسر عرفات اكدت فيه ان الشعب يشعر بمدى الحاجة لوجوده في هذه الظروف.
نص البيان:
بمناسبة ذكرى ميلاد مؤسس الثورة وملهمها ورمزها الشهيد الرئيس ياسر عرفات نفتقده اليوم ونشعر بمدى الحاجة لوجوده , في ظل الظروف الصعبة التي يمر فيها شعبنا في كافة أماكن وجوده وعلى كافة الأصعدة السياسية والأمنية والإقتصادية والإجتماعية وفي ظل التراجع التدريجي للقيادة الرسمية في مواجهه مشروع الإحتلال الإسرائيلي .
إن الظروف التي يعيشها شعبنا , تستوجب موقفاً تصعيدياً من الثوابت التي إستشهد من أجلها الرئيس أبو عمار , ولكن سارت الأمور في مسارٍ معاكس , حيث العودة للمفاوضات العبثية التي قال لها الرئيس الخالد ياسر عرفات وداعاً في كامب ديفيد ,وتم حل كتائب شهداء الأقصى التي أعادت الروح للعاصفة ديمومة الثورة مانعة شعبنا حقه المشروع في مقاومة الإحتلال وإستبدلتها بأجهزة أمنية تحولت إلى سوط على شعبنا بدل أن تكون حامية له .
اليوم وفي ظل تمعن الإحتلال بجرائمه وتوغل العمل الإرهابي والإستيطاني وكان آخرها حرق الطفل الشهيد علي دوابشة على يد رعاع وقطعان المستوطنين وما تعيشه مخيمات الشتات من سوريا إلى لبنان , وفي ظل تهرب القيادة من مسؤوليتها الوطنية والسياسية والأخلاقية , يأتي ما يتواتر من أخبار عن إلغاء لدور الأونروا بقرارٍ سياسي بإمتياز وهي الشاهد الدولي على قضية اللاجئين وحق عودتهم , نرى أن أداء القيادة الرسمية لا يصل إلى مستوى التحدي , بل بالعكس هناك ديكتاتورية وإستفراد بعمل المؤسسات والبحث عن مشاريع دولية مشبوهة تنسف الثوابت التي إستشهد من أجلها الرئيس الخالد ياسر عرفات .
إننا ندعو كافة القوى إلى نبذ الإنقسام البغيض وندعو أبناء الفتح أبناء ياسر عرفات إلى إعادة صياغة حركة فتح وعودتها حركة التاريخ والشعب والمستقبل والشهداء ولتكن رائدة المشروع الوطني المتمسك بالثوابت الوطنية .
اصدرت حركة فتح في لبنان بيانا في ذكرى ميلاد الرئيس الخالد الشهيد ياسر عرفات اكدت فيه ان الشعب يشعر بمدى الحاجة لوجوده في هذه الظروف.
نص البيان:
بمناسبة ذكرى ميلاد مؤسس الثورة وملهمها ورمزها الشهيد الرئيس ياسر عرفات نفتقده اليوم ونشعر بمدى الحاجة لوجوده , في ظل الظروف الصعبة التي يمر فيها شعبنا في كافة أماكن وجوده وعلى كافة الأصعدة السياسية والأمنية والإقتصادية والإجتماعية وفي ظل التراجع التدريجي للقيادة الرسمية في مواجهه مشروع الإحتلال الإسرائيلي .
إن الظروف التي يعيشها شعبنا , تستوجب موقفاً تصعيدياً من الثوابت التي إستشهد من أجلها الرئيس أبو عمار , ولكن سارت الأمور في مسارٍ معاكس , حيث العودة للمفاوضات العبثية التي قال لها الرئيس الخالد ياسر عرفات وداعاً في كامب ديفيد ,وتم حل كتائب شهداء الأقصى التي أعادت الروح للعاصفة ديمومة الثورة مانعة شعبنا حقه المشروع في مقاومة الإحتلال وإستبدلتها بأجهزة أمنية تحولت إلى سوط على شعبنا بدل أن تكون حامية له .
اليوم وفي ظل تمعن الإحتلال بجرائمه وتوغل العمل الإرهابي والإستيطاني وكان آخرها حرق الطفل الشهيد علي دوابشة على يد رعاع وقطعان المستوطنين وما تعيشه مخيمات الشتات من سوريا إلى لبنان , وفي ظل تهرب القيادة من مسؤوليتها الوطنية والسياسية والأخلاقية , يأتي ما يتواتر من أخبار عن إلغاء لدور الأونروا بقرارٍ سياسي بإمتياز وهي الشاهد الدولي على قضية اللاجئين وحق عودتهم , نرى أن أداء القيادة الرسمية لا يصل إلى مستوى التحدي , بل بالعكس هناك ديكتاتورية وإستفراد بعمل المؤسسات والبحث عن مشاريع دولية مشبوهة تنسف الثوابت التي إستشهد من أجلها الرئيس الخالد ياسر عرفات .
إننا ندعو كافة القوى إلى نبذ الإنقسام البغيض وندعو أبناء الفتح أبناء ياسر عرفات إلى إعادة صياغة حركة فتح وعودتها حركة التاريخ والشعب والمستقبل والشهداء ولتكن رائدة المشروع الوطني المتمسك بالثوابت الوطنية .

التعليقات