الميرغني: القوى الصوفية هي الترياق لمواجهة التطرف
رام الله - دنيا الوطن
عبر الميرغني في تصريح له الاحد عن جاهزية القوى الصوفية فى المنطقة للقيام بدورها فى التصدى للتطرف الدينى ونشر الوعى بين المواطنين لتجنيب المنطقة والعباد مآلات التطرف والعنف والإرهاب.
أن "الطرق والمدارس والبيوتات الصوفية وبما عرفت به من تسامح وتوادد وتراحم قادرة على أن تكون رأس الرمح فى التصدى لكل محاولات إستغلال الإسلام أو إساءة تفسيره بما يخدم أجندة وأغراض ليست من الدين فى شيء".
كما ان القوى الصوفية ومشائخها يجب ان يكون لها دور بارز فى تبصير العباد إلى صحيح الدين وتوعية المسلمين بمخاطر المناهج المتطرفة والداعية إلى العنف.
كما ان دورهم هام ورئيسى في اعادة التماسك الوطنى ورتق النسيج الإجتماعى عبر سيادة تعاليم الإسلام السمحاء، سيما وأن الصوفية ومنذ نشأتها ظل ديدنها الدعوة بالحسنى والموعظة الحسنة ونشر التعاليم الإسلامية بدون غلو.
والمعلوم ان القوى الصوفية والمشايخ التابعين لها يشكلون رافد اساسي للحياة السياسية وقد عملت الحكومات العسكرية في الماضي على محاربة النفوذ الصوفي في اطار مسعاها السياسي للحد من نفوذ القوى السياسية التقليدية في البلاد.
وعملت الكثير من الحكومات العربية على محاربة الفكر الصوفي لتناقضه مع توجهاتها الفكرية وفتحت الباب امام الجماعات الاسلامية المختلفة بما فى ذلك الحركة التبليغية والتكقيرية.
وشهدت المنطقة في السنوات الأخيرة انتشار فكر الحركات التكفيرية والسلفية المتطرفة في الاوساط الشبابية والجامعية وانضم عدد منهم لصفوف لتنظيم القاعدة ومؤخرا التحقت مجموعات من الطلاب الجامعيين بصفوف داعش التي تسيطر على اجزاء من من العراق وسوريا وتطرح نفسها بديلا لجماعة اسامة بن لادن.
عبر الميرغني في تصريح له الاحد عن جاهزية القوى الصوفية فى المنطقة للقيام بدورها فى التصدى للتطرف الدينى ونشر الوعى بين المواطنين لتجنيب المنطقة والعباد مآلات التطرف والعنف والإرهاب.
أن "الطرق والمدارس والبيوتات الصوفية وبما عرفت به من تسامح وتوادد وتراحم قادرة على أن تكون رأس الرمح فى التصدى لكل محاولات إستغلال الإسلام أو إساءة تفسيره بما يخدم أجندة وأغراض ليست من الدين فى شيء".
كما ان القوى الصوفية ومشائخها يجب ان يكون لها دور بارز فى تبصير العباد إلى صحيح الدين وتوعية المسلمين بمخاطر المناهج المتطرفة والداعية إلى العنف.
كما ان دورهم هام ورئيسى في اعادة التماسك الوطنى ورتق النسيج الإجتماعى عبر سيادة تعاليم الإسلام السمحاء، سيما وأن الصوفية ومنذ نشأتها ظل ديدنها الدعوة بالحسنى والموعظة الحسنة ونشر التعاليم الإسلامية بدون غلو.
والمعلوم ان القوى الصوفية والمشايخ التابعين لها يشكلون رافد اساسي للحياة السياسية وقد عملت الحكومات العسكرية في الماضي على محاربة النفوذ الصوفي في اطار مسعاها السياسي للحد من نفوذ القوى السياسية التقليدية في البلاد.
وعملت الكثير من الحكومات العربية على محاربة الفكر الصوفي لتناقضه مع توجهاتها الفكرية وفتحت الباب امام الجماعات الاسلامية المختلفة بما فى ذلك الحركة التبليغية والتكقيرية.
وشهدت المنطقة في السنوات الأخيرة انتشار فكر الحركات التكفيرية والسلفية المتطرفة في الاوساط الشبابية والجامعية وانضم عدد منهم لصفوف لتنظيم القاعدة ومؤخرا التحقت مجموعات من الطلاب الجامعيين بصفوف داعش التي تسيطر على اجزاء من من العراق وسوريا وتطرح نفسها بديلا لجماعة اسامة بن لادن.

التعليقات