مهرجان جدة 36  يشهد مشاركة  مليون و500 الف طفل وطفلة من كافة المدن السعودية

مهرجان جدة 36  يشهد مشاركة  مليون و500 الف طفل وطفلة من كافة المدن السعودية
رام الله - دنيا الوطن
اكثر من مليون  وو500 الف طفل وطفلة كانوا ضمن
مهرجان جدة 36 تحت شعار طولناها من اصل عدد سكانها البالغ حوالي 3.456.259 نسمة، الى جان اطفال من االمدن المجاورة

وافردت اللجنة العليا لمهرجان جدة 36 برئاسة صاحب السمو الملكي الامير مشعل بن ماجد محافظ جدة اكثر من 60 في المائة من برامجها وفعالياته مستهدفة الاطفال واسرهم باعتبار الطفل النواة  الحقيقة لتشكيل المجتمعات وتوفيلا المناخ الملائم من اجل تنشئتهم  والوصول بهم الى بر الامان

وحظي  مهرجان جدة 36 الذي اقيم في  مدينة جدة ثاني أكبر مدن المملكة العربية السعودية بعد العاصمة الرياض وهي أكبر مدينة في منطقة مكة المكرمة وتعتبر بوابة الحرمين الشريفين باكثر من 120 فعالية متنوعة لجميع الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية تقدمها الجهات المشاركة وهي فعاليات ذات طابع اجتماعي وترفيهي وإنساني بهدف إرضاء أذواقه الحضور ومتطلباتهم ورسم الابتسامة وروح ووضع مهرجان جدة 36 اهدافا محورية حين خصص  اغلب برامجه للاسرة والطفل والعمل على  الارتقاء بفكرهم الابداعي بالترفيه التعليم والتوعية والتثيقف لأنهم نتاج المجتمع, وصورته المشرقة

وشدد صاحب السمو الملكي الامير مشعل بن ماجد  على اهمية دعم برامج وثقافة الطفل من خلال المهرجانات التي تقام مشير الى ان من اهم مراحل دعم الطفولة  تهئية المناخ الذي يخلق منهم اعضاء مميزين ومبدعين في المجتمع

وقال الامين العام لغرفة جدة عدنان مندورة  ان مهرجان جدة 36 تضمن توجيه رسائل توعية للاطفال من خلال ممارسة السلوك الايجابي الحسن والتعامل الطيب مع الآخرين

عن طريق مسرح الاطفال بأسلوب شيق ولغة معبرة وأداء راق قصص نجاح مختلفة لتحفيز الاطفال على المثابرة والإصرار على النجاح ونشر فكرة التسامح والصفح وحب الخير بين الناس.

واكد ان مهرجان جدة 36 خصص  اركانا لممارسة هوايات الاطفال ومنها  المشاركة في تلوين اكبر جدارية  توسطت فعاليات جدة شو وتهدف إلى تنمية قدرات الطفل الفنية في مجال التلوين والرسم

كما ان المهرجان قدم جوائز في كل برنامج وخصص مسابقات خاصة بهم وباسرهم  والاهتمام بمواهبهم  الى جانب ان المهرجان تخلله  العاب تلي ماتش العالمية على الطريقة السعودية وهي من أمتع الفقرات التي يقبل عليها الجميع لطرافتها وخفة دم المشاركين

وتواصلت  فعاليات مسرح الأسرة والطفل الذي في اغلب مواقع المهرجان مشتمله على حزمة من الأنشطة الترفيهية والثقافية والتراثية، التي تناسب جميع أفراد العائلة، من خلال العروض الاستعراضية الترفيهية والمسابقات التفاعلية مع الجمهور، وعروض الدمى والشخصيات الكرتونية الشهيرة التي تفاعل معها الحضور.

وبين مندورة ان مهرجان جدة 36 قدم ايضا للطفولة عروض السيرك والاكروبات.في أجواء شيقة ومثيرة حيث ارتسمت على وجوه الزوار والعائلات تعابير الفرح والسرور، من خلال البرامج التي جذبت الكبار قبل الأطفال لما اشتملت عليه من مسابقات وتحديات مبتكرة وعروض رائعة تتناسب مع مختلف الأعمار, بالإضافة إلى العديد من البرامج التي أثارت الحماس لدى الجمهور حيث تم توزيع جوائز والعديد من النشرات والكتيبات التوعوية والتثقيفية الهادفة.

من جهته قال مدير ادارة المهرجانات في غرفة جدة محمد الصفح ان عروض التخفيضات في مهرجان جدة 36 تواصلت
في العديد من المحلات التجارية المشاركة في المهرجان، وشهدت حركة التسوق والتبضع نمو متصاعد كون تلك العروض والتخفيضات حقيقية ومتزامنة مع اجازة الصيف ، الأمر الذي لقي استحسان الجميع من زوار جدة حيث توافد الالاف من الزوار إلى المراكز والمجمعات التجارية بمحالها وماركاتها وعلاماتها التجارية المتنوعة للتبضع بأسعار مخفضة منذ بداية إطلاق المهرجان, حتى أصبحت ا جدة وجهة ومقصد للعديد من الأسر والعائلات خاصة من دول الخليج المجاورة.

واضاف  الصفح ان المهرجان جمع ا ما بين التسوق
والترفيه في آن واحد, عن ظهور تخفيضات وعروض قياسية في شتى القطاعات مثل المواد الغذائية والاثاث والملابس الجاهزة والعطور والأواني المنزلية والأجهزة الكهربائية وغيرها بلغت أحياناً تخفيضات قياسية وصلت إلى 60 في المائة في بعض المراكز والمحال، ما جعلها في متناول الجميع.

وشدد الصفح على ان مهرجان جدة 36 الذي حقق اهداف مجتمعية متعددة ، مبيناً أن مقاصد السياحة الداخلية واثراء تجربتها يتطلب تبني مبادرات نوعية وأفكار علمية وعملية مفيدة ومثمرة، مؤكداً ثقته في أن مهرجان جدة عاد بالنفع الكبير والأثر الايجابي الملحوظ في تنمية الوعي وزيادة معارف ومهارات الأطفال وتكوين مفهوم إيجابي نحو ذواتهم.

وقال يحي المنصري المشرف على تنفيذ البرامج في غرفة جدة ان مهرجان جدة 36 كان ولا يزال هو استثمار أجواء الترفيه في تقديم جرعة ترفيهية معرفية  مبسطة وجذابة تمزج بين الترفيه والتعلم وتعمل على تعليم الأطفال مجموعة من المعلومات والمهارات والتقنيات والعلوم من أجل خلق جيل
واعٍ من الأطفال، حيث يُؤخذ بيد الأطفال كمجموعات إلى عدة أركان ترفيهية و تعليمي ، يكتشف ويستكشف من خلالها بعض المعلومات والمعارف البسيطة عميقة المعني والتأثير للاستفادة
منها في حياته وتوسيع مداركه ومعارفه، مؤكداً على دور مهرجان جدة  في تعليم الأطفال تقنيات البحث والتعلم وتمكينهم من اليات الاستكشاف والاعتماد على ذواتهم.

كذلك اسهم مهرجان جدة 36 إلى الإسهام في التنقيب عن المواهب وتنمية مهارات ومعلومات الأطفال حول مبادئ حسن الأخلاق وفنون التعامل، وأهمية الحفاظ على تراثهم الوطني،
و كيفية الحفاظ على مدينتهم أو الحي الذي يقطنه، وأهمية المساهمة في الأعمال التطوعية والخدمات الإنسانية., مبيناً أن مهرجان 36 كان من اهم اولوياته تكوين بيئة خاصة للطفل يتجول بها كما يشاء بمرافقة اسرته بما يساهم في تنمية قدرات ومعارف الطفل وترفيهه, إلى جانب استغلال أوقات الفراغ

ورحب المنصري باستقبال بالأفكار والرؤى الجديدة في المهرجانات القادمة والاقتراحات الهادفة والنقد الموضوعي البناء لتطوير منظومة المهرجان وتنمية الايجابيات وتفادي السلبيات ومعالجة الأخطاء إن وجدت لضمان استمراريته في تقديم ما يتناسب مع جدة كمدينة سياحية مميزة

ولفت الى ان أن المهرجان ساهم في رفع نسبة إشغال مراكز الإيواء من فنادق ووحدات سكنية، وتحقيق نمو واضح في حركة التجارة والتسوق وزيادة المبيعات، بالإضافة إلى التعريف بالمواقع السياحية والتراثية والمراكز والمجمعات التجارية والفرص الاستثمارية في من قبل الزوار من مناطق المملكة المختلفةومن دول الخليج لافتا الى ان المهرجان يستهدف
من ضمن أهدافه ومراميه تنشيط الحركة السياحة والتسويقية بالمنطقة إلى جانب الأهداف الترفيهية, وتركيزه على الفعاليات الممتعة التي يقدمها ا باحترافية فهو شريك تسويقي للعائلة بأكملها, ويسهم في تعزيز توجه العائلة للتسوق والتبضع والاستفادة من عروض التخفيضات المقدمة بالمهرجان.