الجعب يحذر من إلغاء أو تقليص بعض برامج الأونروا
رام الله - دنيا الوطن
حذر عامر الجعب عضو اللجنة المركزية للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) من إلغاء أو تقليص بعض برامج الأونروا المقدمة للاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والشتات داخل فلسطين وخارجها ، جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الجعب باسم لجنة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة في الاعتصام الأسبوعي الذي أقيم أمس أمام مقر الأونروا المركزي في غزة ، وهذا نصها :
الأخوات والأخوة ، الرفيقات والرفاق .. جماهير شعبنا داخل الوطن وفي المنافي والشتات .
السادة المسؤولون في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في داخل الوطن (فلسطين) وخارجه .
بدايةً باسم القوى الوطنية والإسلامية وباسمكم جميعاً نقدم التعازي الحارة لأهلنا أهالي الشهداء الذين يسقطون يومياً على مذبح الحرية والعودة وتقرير المصير ، وآخرهم الطفل الرضيع علي دوابشة والشاب ليث الخالدي ..).
جئنا اليوم في اعتصامنا هذا ضمن سلسلة فعالياتنا الرسمية والشعبية تعبيراً عن احتجاجنا ورفضنا القاطع لسلسلة الخطوات والإجراءات التي تقوم وستقوم بها الوكالة تحت ذرائع واهية لا أساس لها ولا مبرر عبر إلغاء بعض برامج الوكالة أو تقليص بعضها الآخر ، حيث تتستر الوكالة بعجزها المالي كما في كل سنة .
وانطلاقاً من المهمات والواجبات والأهداف التي من أجلها أقامت هيئة الأمم المتحدة وكالة الغوث (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا) على أثر نكبة فلسطين وتهجير وتشريد شعبنا إلى حين عودته إلى دياره وأرضه حسب القرار الأممي 194 ، الأمر الذي يعني وجوب بقاء (الأونروا) والقيام بمهامها وواجباتها في أمرين هامين هما الغوث والتشغيل ، والغوث يعني في مجالات الغذاء والتموين والصحة والتعليم والسكن والرعاية العامة ، كما توفير العمل للاجئين الفلسطينيين
وهنا لسنا بصدد السرد التاريخي منذ النكبة إلى يومنا هذا الذي نعيشه ..
إن شعبنا داخل الوطن المحتل بعامة وفي مخيمات اللجوء والشتات التي تنتشر داخل الوطن وخارجه عانى ويعاني ولا يزال يعاني سياسة القتل والتهجير والإغلاق والحصار ومسلسل العدوان الإسرائيلي الغاشم ضد شعبنا عبر السنوات 76 من عمر النكبة .
ومن خلال ما نشر في الإعلام بكل وسائله المرئية والمسموعة والمكتوبة ، ومن خلال ما ورد عبر المسؤولين والعاملين في وكالة الغوث (الأونروا) حول شطب بعض البرامج أو تقليص بعضها فإنا نؤكد على ما يلي :
1-(الأونروا) هي المسؤولة رقم واحد عن حل ما نسمعه بخصوص العجز المالي ، وهي عليها تدبير الأموال اللازمة للخروج من هذه المشكلة وقد عزفت الوكالة هذه المعزوفة في السنوات الماضية ، واستطاعت حلها .
2-نرفض رفضاً باتاً وقاطعاً سياسة إلغاء أو شطب برنامج الوكالة الثابت في مجالاتها التي أقيمت لأجلها (الغوث والتشغيل) وخاصة برامج الصحة والتعليم والإغاثة والتموين والسكن . كما نرفض أيضاً التقليصات التي أقدمت عليها الوكالة أو تلك التي نسمع بعزم الوكالة على تقليصاتها .
3-هيئة الأمم المتحدة ممثلة بأمينها العام السيد بان كي مون كما السيد المفوض العام بيير كرينبول وكل من هم في مراكز (الأونروا) في مناطقها الخمس في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وهناك حيث مخيمات اللجوء الفلسطيني يتحملون المسؤولية الكاملة لإيجاد الحلول للخروج من الأزمة المالية التي يتكلمون عنها والتي تقدر حسب تقاريرهم المالية بعجز (101) مليون دولار .
4-وبالتالي نؤكد على أن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات باتت صعبة للغاية وهي كذلك منذ النكبة وقد ازدادت سوءاً في كل مجالات الحياة بسبب الاحتلال الإسرائيلي البغيض وغياب الحل العادل ، كما نصت عليه القرارات الدولية الخاصة بقضية شعبنا وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة .
5 من هنا نحذر هيئة الأمم المتحدة والأونروا من القيام بشطب بعض تلك البرامج أو تقليصها ، لأنه في الواقع يجب زيادة وتطوير وتحسين تلك البرامج وليس العكس خاصة في ضوء الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا كل شعبنا ، لقد أصبح كل شعبنا لاجئاً بفعل سياسة الاحتلال الإسرائيلي القائمة على القتل والتشريد والتهويد والقتل والتدمير .
6-كما نحذر (الأونروا) من القيام بحل مشكلة ميزانية التعليم عبر إنهاء خدمة الكثير من المدرسين ، وهنا الحديث عن 1000 مدرس ، وبالتالي الأمر الذي يعني تكديس الطلاب في الفصل الواحد ، الأمر الذي يؤدي إلى الهبوط بمستوى التحصيل العلمي.
7-وارتباطاً بالبند السابق نحذر شعبنا من قبول ما يشاع في الإعلام فتح باب التطوع لمدرسين جدد لحل تلك المشكلة ، ولا نبالغ بأن قبول مثل هذا الطلب يصب في خانة الخيانة الوطنية .
8-إن تقليص أو شطب الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين لا يعالج الأزمة المالية التي تتكلم عنها الأونروا بل تزيد من تفاقم وتدهور الأوضاع المعيشية داخل مخيمات شعبنا اللاجئ ، وهنا نؤكد أن خروج الأونروا من أزمتها المالية يتطلب من الدول المانحة والممولة رفع سقف تبرعاتها والبحث عن ممولين جدد .
9- ولقد أكدت الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين أنها لا تستطيع تحمل أعباء إضافية تجاه اللاجئين مع ازدياد احتياجاتهم وأن وكالة الغوث (الأونروا) ملزمة بتأمين تلك الاحتياجات .
الحضور الكريم
- نؤكد على أننا مع أخوتنا في اتحاد الموظفين العرب العاملين بوكالة الغوث (الأونروا) سنظل نرفع الصوت عالياً وسنستمر ف دق كل الأبواب من أجل أن تتراجع قيادة الأونروا عن مخططاتها تلك ، ومن أجل أن تلتزم بكل ما عليها من واجبات ومهمات تجاه شعبنا في كل أماكن تواجده في المخيمات داخل الوطن وخارجه .
- نؤكد على أننا سنقول للوكالة شكراً ولك أن تنهي برامجك وخدماتك يوم أن يقر المجتمع الدولي قيام دولة فلسطين المستقلة وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها بقوة الاحتلال الإسرائيلي ، وبغياب العدالة الدولية للأسف الشديد .
- نؤكد على أن وحدتنا الوطنية الفلسطينية التي تتطلب منا جميعاً أن نعمل وبكل ما نمتلك من قوة ومقومات للضغط على طرفي الانقسام من أجل إنهاء هذا الشرخ في المجتمع الفلسطيني ، ومن أجل وحدة شعبنا ووحدة مؤسساته ووحدة الأرض والشعب ، إن الوحدة الوطنية هي السياج الحقيقي لحماية شعبنا وهي أقصر الطرق لتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة ، وأعتقد أنه من الضروري أن يعمل الجميع من أجل إقامة حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الكل الفلسطيني بما فيهم الأخوة في حركة حماس والجهاد الإسلامي ، حكومة تتحمل مسؤولياتها في توحيد المؤسسات وإعادة الإعمار والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية وتعمل على إصلاح ما تعرض له النسيج الاجتماعي خلال سنوات الانقسام البغيض .
- كما نؤكد أن شعبنا سيرفض أي حلول لا تلبي الحد الأدنى من حقوقه ، فلا دولة من دون القدس عاصمة .. ولا دولة من دون عودة اللاجئين .. ولا دولة من دون غزة .. ولا دولة لغزة منفردة .. ولا دولة مع وجود المستوطنين والمستوطنات .
حذر عامر الجعب عضو اللجنة المركزية للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) من إلغاء أو تقليص بعض برامج الأونروا المقدمة للاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والشتات داخل فلسطين وخارجها ، جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الجعب باسم لجنة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة في الاعتصام الأسبوعي الذي أقيم أمس أمام مقر الأونروا المركزي في غزة ، وهذا نصها :
الأخوات والأخوة ، الرفيقات والرفاق .. جماهير شعبنا داخل الوطن وفي المنافي والشتات .
السادة المسؤولون في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في داخل الوطن (فلسطين) وخارجه .
بدايةً باسم القوى الوطنية والإسلامية وباسمكم جميعاً نقدم التعازي الحارة لأهلنا أهالي الشهداء الذين يسقطون يومياً على مذبح الحرية والعودة وتقرير المصير ، وآخرهم الطفل الرضيع علي دوابشة والشاب ليث الخالدي ..).
جئنا اليوم في اعتصامنا هذا ضمن سلسلة فعالياتنا الرسمية والشعبية تعبيراً عن احتجاجنا ورفضنا القاطع لسلسلة الخطوات والإجراءات التي تقوم وستقوم بها الوكالة تحت ذرائع واهية لا أساس لها ولا مبرر عبر إلغاء بعض برامج الوكالة أو تقليص بعضها الآخر ، حيث تتستر الوكالة بعجزها المالي كما في كل سنة .
وانطلاقاً من المهمات والواجبات والأهداف التي من أجلها أقامت هيئة الأمم المتحدة وكالة الغوث (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا) على أثر نكبة فلسطين وتهجير وتشريد شعبنا إلى حين عودته إلى دياره وأرضه حسب القرار الأممي 194 ، الأمر الذي يعني وجوب بقاء (الأونروا) والقيام بمهامها وواجباتها في أمرين هامين هما الغوث والتشغيل ، والغوث يعني في مجالات الغذاء والتموين والصحة والتعليم والسكن والرعاية العامة ، كما توفير العمل للاجئين الفلسطينيين
وهنا لسنا بصدد السرد التاريخي منذ النكبة إلى يومنا هذا الذي نعيشه ..
إن شعبنا داخل الوطن المحتل بعامة وفي مخيمات اللجوء والشتات التي تنتشر داخل الوطن وخارجه عانى ويعاني ولا يزال يعاني سياسة القتل والتهجير والإغلاق والحصار ومسلسل العدوان الإسرائيلي الغاشم ضد شعبنا عبر السنوات 76 من عمر النكبة .
ومن خلال ما نشر في الإعلام بكل وسائله المرئية والمسموعة والمكتوبة ، ومن خلال ما ورد عبر المسؤولين والعاملين في وكالة الغوث (الأونروا) حول شطب بعض البرامج أو تقليص بعضها فإنا نؤكد على ما يلي :
1-(الأونروا) هي المسؤولة رقم واحد عن حل ما نسمعه بخصوص العجز المالي ، وهي عليها تدبير الأموال اللازمة للخروج من هذه المشكلة وقد عزفت الوكالة هذه المعزوفة في السنوات الماضية ، واستطاعت حلها .
2-نرفض رفضاً باتاً وقاطعاً سياسة إلغاء أو شطب برنامج الوكالة الثابت في مجالاتها التي أقيمت لأجلها (الغوث والتشغيل) وخاصة برامج الصحة والتعليم والإغاثة والتموين والسكن . كما نرفض أيضاً التقليصات التي أقدمت عليها الوكالة أو تلك التي نسمع بعزم الوكالة على تقليصاتها .
3-هيئة الأمم المتحدة ممثلة بأمينها العام السيد بان كي مون كما السيد المفوض العام بيير كرينبول وكل من هم في مراكز (الأونروا) في مناطقها الخمس في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وهناك حيث مخيمات اللجوء الفلسطيني يتحملون المسؤولية الكاملة لإيجاد الحلول للخروج من الأزمة المالية التي يتكلمون عنها والتي تقدر حسب تقاريرهم المالية بعجز (101) مليون دولار .
4-وبالتالي نؤكد على أن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات باتت صعبة للغاية وهي كذلك منذ النكبة وقد ازدادت سوءاً في كل مجالات الحياة بسبب الاحتلال الإسرائيلي البغيض وغياب الحل العادل ، كما نصت عليه القرارات الدولية الخاصة بقضية شعبنا وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة .
5 من هنا نحذر هيئة الأمم المتحدة والأونروا من القيام بشطب بعض تلك البرامج أو تقليصها ، لأنه في الواقع يجب زيادة وتطوير وتحسين تلك البرامج وليس العكس خاصة في ضوء الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا كل شعبنا ، لقد أصبح كل شعبنا لاجئاً بفعل سياسة الاحتلال الإسرائيلي القائمة على القتل والتشريد والتهويد والقتل والتدمير .
6-كما نحذر (الأونروا) من القيام بحل مشكلة ميزانية التعليم عبر إنهاء خدمة الكثير من المدرسين ، وهنا الحديث عن 1000 مدرس ، وبالتالي الأمر الذي يعني تكديس الطلاب في الفصل الواحد ، الأمر الذي يؤدي إلى الهبوط بمستوى التحصيل العلمي.
7-وارتباطاً بالبند السابق نحذر شعبنا من قبول ما يشاع في الإعلام فتح باب التطوع لمدرسين جدد لحل تلك المشكلة ، ولا نبالغ بأن قبول مثل هذا الطلب يصب في خانة الخيانة الوطنية .
8-إن تقليص أو شطب الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين لا يعالج الأزمة المالية التي تتكلم عنها الأونروا بل تزيد من تفاقم وتدهور الأوضاع المعيشية داخل مخيمات شعبنا اللاجئ ، وهنا نؤكد أن خروج الأونروا من أزمتها المالية يتطلب من الدول المانحة والممولة رفع سقف تبرعاتها والبحث عن ممولين جدد .
9- ولقد أكدت الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين أنها لا تستطيع تحمل أعباء إضافية تجاه اللاجئين مع ازدياد احتياجاتهم وأن وكالة الغوث (الأونروا) ملزمة بتأمين تلك الاحتياجات .
الحضور الكريم
- نؤكد على أننا مع أخوتنا في اتحاد الموظفين العرب العاملين بوكالة الغوث (الأونروا) سنظل نرفع الصوت عالياً وسنستمر ف دق كل الأبواب من أجل أن تتراجع قيادة الأونروا عن مخططاتها تلك ، ومن أجل أن تلتزم بكل ما عليها من واجبات ومهمات تجاه شعبنا في كل أماكن تواجده في المخيمات داخل الوطن وخارجه .
- نؤكد على أننا سنقول للوكالة شكراً ولك أن تنهي برامجك وخدماتك يوم أن يقر المجتمع الدولي قيام دولة فلسطين المستقلة وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها بقوة الاحتلال الإسرائيلي ، وبغياب العدالة الدولية للأسف الشديد .
- نؤكد على أن وحدتنا الوطنية الفلسطينية التي تتطلب منا جميعاً أن نعمل وبكل ما نمتلك من قوة ومقومات للضغط على طرفي الانقسام من أجل إنهاء هذا الشرخ في المجتمع الفلسطيني ، ومن أجل وحدة شعبنا ووحدة مؤسساته ووحدة الأرض والشعب ، إن الوحدة الوطنية هي السياج الحقيقي لحماية شعبنا وهي أقصر الطرق لتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة ، وأعتقد أنه من الضروري أن يعمل الجميع من أجل إقامة حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الكل الفلسطيني بما فيهم الأخوة في حركة حماس والجهاد الإسلامي ، حكومة تتحمل مسؤولياتها في توحيد المؤسسات وإعادة الإعمار والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية وتعمل على إصلاح ما تعرض له النسيج الاجتماعي خلال سنوات الانقسام البغيض .
- كما نؤكد أن شعبنا سيرفض أي حلول لا تلبي الحد الأدنى من حقوقه ، فلا دولة من دون القدس عاصمة .. ولا دولة من دون عودة اللاجئين .. ولا دولة من دون غزة .. ولا دولة لغزة منفردة .. ولا دولة مع وجود المستوطنين والمستوطنات .
