زكي : تقليص خدمات وكالة غوث اللاجئين جاءت بقرار من "اللوبي الصهيوني"
رام الله - دنيا الوطن
اكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض عام العلاقات العربية والصين الشعبية في تصريح صحفي صباح
هذا اليوم الموافق 3/8/2015 أن الكونجرس الأمريكي واللوبي الصهيوني في العالم هما المحرك الأساس والقيادة الفعلية للحملة المسعورة الداعية الى وقف خدمات وكالة الغوث الدولية التابعة للمفوضية السامية للاجئين الفلسطينيين في الأمم المتحدة
سيما وان القرار النافذ الوحيد من بين مئات القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بشان فلسطين هو قرار إنشاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وبالتالي فان الجهود الصهيونية الأمريكية تنصب الآن على نفض اليد من هذا القرار
ونفي وإلغاء وجوده كمقدمة لنفي والغاء وجود قضية اللاجئين الفلسطينيين وفرض مخطط الإسكانوالتوطين خارج حدود فلسطين والقاء تبعات وأحمال النكبة على الشعب الفلسطيني
والعالم العربي وتحميل الضحية مسؤولية إجرام القاتل وأعماله العدوانية المشينة بحق شعبنا المظلوم وحق الإنسانية والضمير العالمي .
ودعا زكي الى تشكيل اوسع حركة تضامن عالمي للدفاع عن الدور الذي تقوم به المفوضية السامية للاجئين الفلسطينيين
في الأمم المتحدة ومنع تقليص أو تعطيل اي من خدماتها سيما الخدمات التعليمية والصحية وقال على العالم أن يتصور نفسه وأبناءه ممنوعين من الوصول الى مقاعد الدراسة أو محرومين من حبة الدواء على شحها وقلتها ودعا كل شعوب العالم الى حمل حكوماتها على الوفاء بالتزاماتها في هذا الشأن و إدراج القرار 194 بشان عودة اللاجئين الى ديارهم ضمن الفصل السابع من أحكام مجلس الأمن الدولي والزام دولة الاحتلال بتنفيذ هذا القرار والكف عن ضرب الإرادة الدولية بعرض الحائط واكد على ضرورة انتباه العالم العربي لخطورة هذا المخطط الذي يهدف الى تغيير الطابع الاساس لخدمات وكالة الغوث كمقدمة لانفراط عقدها وإنهاء دورها ليس كشاهد فقط على مأساة فلسطين بل انهاء دورها في رعاية وإعالة المهجرين الفلسطينيين عن ديارهم حتى احقاق حقهم في العودة وتقرير المصير مشيرا في ذات السياق الى رفض واستنكار كل المساعي الأمريكية الصهيونية الداعية الى تصفية قضية اللاجئين على حساب العالم العربي والحقوق الوطنية الفلسطينية دون تحمل الاحتلال وداعميه لاحمال عدوانه وغطرسته واستهتاره بالا راده الدولية والضمير العالمي ودعا العالم العربي بكل هيئاته الشعبية والرسمية وفي المقدمة منها والأساس مجلس القمة العربية وجامعة الدول العربية الى التحرك السريع وممارسة دورها عبر منظمة العالم الإسلامي
وكتلة عدم الانحياز وتجمع بركس لحق الأمم والشعوب في العدالة الدولية الى التحرك السريع لإقرار حق الشعب الفلسطيني غير المنقوص في العودة الى بلاده ومنع تمرير المخططات الأمريكية الصهيونية التي من شانها خلق المزيد من الفوضى العالمية وضرب الأمن والاستقرار الدوليين ودعا الشعب الفلسطيني بكل هيئاته ومؤسساته وفصائله الوطنية والإسلامية الى التوحد من حول مطالب الهيئات القيادية والتعليمية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين والالتفاف حولها دون تأخير أو إبطاء لحمل الوكالة على فتح مدارسها في مواعيدها النظامية من هذا العام ودفع كل ما عليها من مستحقات ومخصصات للعاملين في جميع قطاعاتها المختلفة وحث شعبنا الفلسطيني على ابداء المزيد من الانتباه لهذا المخطط التصفوي المتصاعد الذي يقوده الكونجرس الامريكي واللوبي الصهيوني في العالم .
اكد عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض عام العلاقات العربية والصين الشعبية في تصريح صحفي صباح
هذا اليوم الموافق 3/8/2015 أن الكونجرس الأمريكي واللوبي الصهيوني في العالم هما المحرك الأساس والقيادة الفعلية للحملة المسعورة الداعية الى وقف خدمات وكالة الغوث الدولية التابعة للمفوضية السامية للاجئين الفلسطينيين في الأمم المتحدة
سيما وان القرار النافذ الوحيد من بين مئات القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بشان فلسطين هو قرار إنشاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وبالتالي فان الجهود الصهيونية الأمريكية تنصب الآن على نفض اليد من هذا القرار
ونفي وإلغاء وجوده كمقدمة لنفي والغاء وجود قضية اللاجئين الفلسطينيين وفرض مخطط الإسكانوالتوطين خارج حدود فلسطين والقاء تبعات وأحمال النكبة على الشعب الفلسطيني
والعالم العربي وتحميل الضحية مسؤولية إجرام القاتل وأعماله العدوانية المشينة بحق شعبنا المظلوم وحق الإنسانية والضمير العالمي .
ودعا زكي الى تشكيل اوسع حركة تضامن عالمي للدفاع عن الدور الذي تقوم به المفوضية السامية للاجئين الفلسطينيين
في الأمم المتحدة ومنع تقليص أو تعطيل اي من خدماتها سيما الخدمات التعليمية والصحية وقال على العالم أن يتصور نفسه وأبناءه ممنوعين من الوصول الى مقاعد الدراسة أو محرومين من حبة الدواء على شحها وقلتها ودعا كل شعوب العالم الى حمل حكوماتها على الوفاء بالتزاماتها في هذا الشأن و إدراج القرار 194 بشان عودة اللاجئين الى ديارهم ضمن الفصل السابع من أحكام مجلس الأمن الدولي والزام دولة الاحتلال بتنفيذ هذا القرار والكف عن ضرب الإرادة الدولية بعرض الحائط واكد على ضرورة انتباه العالم العربي لخطورة هذا المخطط الذي يهدف الى تغيير الطابع الاساس لخدمات وكالة الغوث كمقدمة لانفراط عقدها وإنهاء دورها ليس كشاهد فقط على مأساة فلسطين بل انهاء دورها في رعاية وإعالة المهجرين الفلسطينيين عن ديارهم حتى احقاق حقهم في العودة وتقرير المصير مشيرا في ذات السياق الى رفض واستنكار كل المساعي الأمريكية الصهيونية الداعية الى تصفية قضية اللاجئين على حساب العالم العربي والحقوق الوطنية الفلسطينية دون تحمل الاحتلال وداعميه لاحمال عدوانه وغطرسته واستهتاره بالا راده الدولية والضمير العالمي ودعا العالم العربي بكل هيئاته الشعبية والرسمية وفي المقدمة منها والأساس مجلس القمة العربية وجامعة الدول العربية الى التحرك السريع وممارسة دورها عبر منظمة العالم الإسلامي
وكتلة عدم الانحياز وتجمع بركس لحق الأمم والشعوب في العدالة الدولية الى التحرك السريع لإقرار حق الشعب الفلسطيني غير المنقوص في العودة الى بلاده ومنع تمرير المخططات الأمريكية الصهيونية التي من شانها خلق المزيد من الفوضى العالمية وضرب الأمن والاستقرار الدوليين ودعا الشعب الفلسطيني بكل هيئاته ومؤسساته وفصائله الوطنية والإسلامية الى التوحد من حول مطالب الهيئات القيادية والتعليمية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين والالتفاف حولها دون تأخير أو إبطاء لحمل الوكالة على فتح مدارسها في مواعيدها النظامية من هذا العام ودفع كل ما عليها من مستحقات ومخصصات للعاملين في جميع قطاعاتها المختلفة وحث شعبنا الفلسطيني على ابداء المزيد من الانتباه لهذا المخطط التصفوي المتصاعد الذي يقوده الكونجرس الامريكي واللوبي الصهيوني في العالم .
