مفتي رفح يتحدث عن ما يتركه شهر رمضان المبارك من صفات حميدة وأخلاق حسنة في قلب العبد
رام الله - دنيا الوطن
ألقى سماحة الشيخ/حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين خطبة الجمعة في مسجد العودة الكبير بمحافظة رفح تحدث فيها عن ما يتركه شهر رمضان المبارك من صفات حميدة وأخلاق حسنة في قلب العبد المؤمن وأن من هذه الصفات التي يجب أن يتحلى بها العبد طيلة أوقات العام وليس في شهر رمضان فقط وأن من أجل هذه الصفات الحميدة ترك الحقد وكف الجوارح من أذى المسلمين فلا يؤذيهم بلسانه ولا بيده ولا بقلبه وإنما يظل متخلقاً بأخلاق رمضان في صبره وتسامحه فإن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا ستة أشهر يودعون فيها شهر رمضان وستة أشهر يستقبلون فيها شهر رمضان فيجب علينا أن نتأسى بأقوالهم وأفعالهم فنسعد في دنيانا وأخرانا
كما أستنكر سماحته ما تقوم به عصابات المستوطنين من قتل وحرق لبيوت أبناء شعبنا بقصد إرهابهم وتخويفهم مؤكداً سماحته أن هذه الأمور البشعة والتي يندى لها كل جبين حر لا تؤثر في صمود شعبنا وإنما تزيده أسراراً على استخلاص حقه مهما كلف ذلك من تضحيات وجهد ومشقة وأنه لا بد للعالم أجمع أن يعلم أنه لا آمن ولا أمان ولا سلم ولا سلام إلا باقتلاع أخر مستوطن مجرم من أرضنا المقدسة .
مثمناً عالياً مواقف فخامة الرئيس/محمود عباس "أبو مازن" والقيادة على موقفهم القوي والشجاع وبذلهم كل جهد وطاقة في سبيل تحرير الأرض والمقدسات وإنهاء الاحتلال الظالم عن أرضنا ومقدساتنا .
وفي الختام دعا سماحته أبناء شعبنا الفلسطيني إلى الوحدة ورص الصفوف فإنها أعظم سلاح نتسلح به في هذه الظروف الدقيقة من تاريخ شعبنا.
ألقى سماحة الشيخ/حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين خطبة الجمعة في مسجد العودة الكبير بمحافظة رفح تحدث فيها عن ما يتركه شهر رمضان المبارك من صفات حميدة وأخلاق حسنة في قلب العبد المؤمن وأن من هذه الصفات التي يجب أن يتحلى بها العبد طيلة أوقات العام وليس في شهر رمضان فقط وأن من أجل هذه الصفات الحميدة ترك الحقد وكف الجوارح من أذى المسلمين فلا يؤذيهم بلسانه ولا بيده ولا بقلبه وإنما يظل متخلقاً بأخلاق رمضان في صبره وتسامحه فإن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا ستة أشهر يودعون فيها شهر رمضان وستة أشهر يستقبلون فيها شهر رمضان فيجب علينا أن نتأسى بأقوالهم وأفعالهم فنسعد في دنيانا وأخرانا
كما أستنكر سماحته ما تقوم به عصابات المستوطنين من قتل وحرق لبيوت أبناء شعبنا بقصد إرهابهم وتخويفهم مؤكداً سماحته أن هذه الأمور البشعة والتي يندى لها كل جبين حر لا تؤثر في صمود شعبنا وإنما تزيده أسراراً على استخلاص حقه مهما كلف ذلك من تضحيات وجهد ومشقة وأنه لا بد للعالم أجمع أن يعلم أنه لا آمن ولا أمان ولا سلم ولا سلام إلا باقتلاع أخر مستوطن مجرم من أرضنا المقدسة .
مثمناً عالياً مواقف فخامة الرئيس/محمود عباس "أبو مازن" والقيادة على موقفهم القوي والشجاع وبذلهم كل جهد وطاقة في سبيل تحرير الأرض والمقدسات وإنهاء الاحتلال الظالم عن أرضنا ومقدساتنا .
وفي الختام دعا سماحته أبناء شعبنا الفلسطيني إلى الوحدة ورص الصفوف فإنها أعظم سلاح نتسلح به في هذه الظروف الدقيقة من تاريخ شعبنا.
