عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

انطلاق مخيم أسابيع المرح الصيفية 2015م

رام الله - دنيا الوطن
انطلقت في مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم / جمعية جباليا للتأهيل فعاليات المخيم الصيفي أسابيع المرح الصيفية 2015 حيث أشرف على تنفيذ فعاليات المخيم الأنروا التي لها الدور الريادي في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني بشكل عام وأطفاله بشكل خاص حيث استهدف المخيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من سن 6 أعوام حتى 14 عام من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وأقرانهم من غير ذوي الإعاقة فيما ستستمر أنشطة المخيم حتى الخميس السادس من أغسطس الجاري

والجدير بالذكر أن هذا اليوم المبارك جاء بالتزامن مع أول بداية انطلاق لأنشطة جمعية جباليا للتأهيل التي انطلقت في بداية تأسيسها عام 1991م كما وتهدف أسابيع المرح الصيفية إلى الترفيه والتسلية وتساعد على تفريغ الضغط النفسي وتقليل التأثير السلبي الناتج عما عايشه الأطفال من أحداث في الفترة الأخيرة في القطاع كما وتكمن أهمية أسابيع المرح الصيفية بالنسبة للأطفال في استثمار وقت الفراغ لديهم بكل ما هو ممتع ومفيد وتمنحهم الثقة بالنفس وتهتم بصقل وتطوير المواهب في مجالات مختلفة على أيدي منشطين متخصصين كما وتهدف الأنشطة كذلك إلى زيادة الوعي بين الأطفال كما أنها تسعى لإبراز المواهب وتنمية القدرات والإمكانيات الفنية والرياضية من خلال الزوايا والأنشطة الهادفة " الفن والرسم و الزحليقة والقلعة والفلكلور و الألعاب الشعبية والمسرح والسينما"

و في غضون ذلك قال د. صفوت دياب / المدير التنفيذي للجمعية في البداية نشكر الأنروا التي تدعم هذه المخيمات بشكل سنوي فهذه الأنشطة الترفيهية بحد ذاتها هي فرصة للاستمتاع بأنشطة المخيم وكذلك يعمل المخيم على تنمية قدرات الأطفال خصوصاً بعد تعرضهم للعدوان الإسرائيلي الذي أثر على حياتهم بشكل بالغ وأضاف د. دياب تنبع أهمية هذه المخيمات وتحديداً في مراكز التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة من باب موضوع تحقيق الدمج وهو هدف من الأهداف السامية لتحقيق حقوق ذوي الإعاقة في المشاركة المجتمعية والاندماج الكامل في المجتمع وكذلك تعريف الأشخاص من غير ذوي الإعاقة بأقرانهم من ذوي الإعاقة وتعزيز آلية التواصل معهم ورفع حاجز القلق الموجود لدى المجتمع بأن ذوي الإعاقة أشخاص مؤذيين أو قد يسببوا الضرر في بعض الأحيان وهذه اعتقادات خاطئة وغير صحيحة فتغيير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة شيء مهم

وقال أ.محمد علي / مدير المدرسة : المخيمات الصيفية هي شيء مهم لأطفال الشعب الفلسطيني بشكل عام والأطفال ذوي الإعاقة بشكل خاص بسبب ظروف الصراع التي يعيشها أطفالنا في غزة بسبب العدوان فشريحة الأطفال هم الأكثر تضرراً من هذا الصراع في غزة وتأتي المخيمات كفرصة للتفريغ وتعبير الأطفال عن أنفسهم بتوجيه الطاقات في بناء الإنسان الفلسطيني لذلك تواكب المدرسة على تنظيم هذه المخيمات من كل عام وتستهدف أطفالنا من ذوي الإعاقة السمعية وغير ذوي الإعاقة لتحقيق موضوع الدمج ، وقال أ. جهاد عزام / مدير موقع المخيم : بدأت اليوم فعاليات المخيم الصيفي أسابيع المرح الصيفية وظهر الفرح على وجوه الأطفال وكان اليوم مرتب ومنظم وكل شيء تم وفق ما خطط له وأضاف أهم شيء أننا استطعنا رسم البسمة على وجوه الأطفال والأجمل من ذلك دمج الأطفال ذوي الإعاقة السمعية مع أقرانهم من غير ذوي الإعاقة بالإضافة إلى أن جميع الزوايا متنوعة وهادفة .