iيئة مقاومة الجدار والاستيطان تدين الاعتداءات الأخيرة للمستوطنين
رام الله - دنيا الوطن
تدين هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الاعتداءات الأخيرة للمستوطنين والتي استهدفت عدداً من القرى الفلسطينية خلال الأيام الماضية، والتي كان أبشعها إحراق منزل في قرية دوما ما أدى لاستشهاد الرضيع علي دوابشة، لتستمر الهجمة الاستيطانية وتستهدف هذه المرة المزارعين في قرية قصرة جنوب نابلس، بالاضافة لاحراق أراضي زراعية تابعة لقرية المغير شرق رام الله ليلة البارحة.تعتبر الهيئة مثل هذه الأفعال بداية لخطة اسرائيلية يهدف الاحتلال من خلالها ضم مناطق "جيم" في الضفة الغربية ومحاصرة مناطق "أ" في سعيه الدائم للقضاء على حل الدولتين من خلال فرض واقع جديد يجعل حلم اقامة دولة فلسطينة مستقلة مهمة مستحيلة المنال.
كما يهدف الاحتلال من خلال هذه الانتهاكات إلى استفزاز الشارع الفلسطيني وادخال المنطقة في حالة من الفوضى، وهذا ما يبدو جلياً في سياسة "الاعدام" التي ينتهجها الاحتلال مؤخراً بحق السكان الفلسطينيين، والتي كان أخرها استشهاد الشاب ليث الخالدي عل يد قناص اسرائيلي قرب عطارة، وتصفية الشهيد محمد أبو لطيفة بدم بارد الاسبوع الماضي في مخيم قلندياً.لهذا تدعو هيئة مقاومة الجدار والاستيطان جماهير شعبنا لرص الصفوف وتوحيد الجهود في مواجهة هذه السياسات والمخططات الصهيونية، من خلال تفعيل لجان الحماية والحراسة، وتفعيل المقاومة الشعبية في المناطق المصنفة "ج" وكافة الأماكن التي يتسهدفها الاحتلال.
تدين هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الاعتداءات الأخيرة للمستوطنين والتي استهدفت عدداً من القرى الفلسطينية خلال الأيام الماضية، والتي كان أبشعها إحراق منزل في قرية دوما ما أدى لاستشهاد الرضيع علي دوابشة، لتستمر الهجمة الاستيطانية وتستهدف هذه المرة المزارعين في قرية قصرة جنوب نابلس، بالاضافة لاحراق أراضي زراعية تابعة لقرية المغير شرق رام الله ليلة البارحة.تعتبر الهيئة مثل هذه الأفعال بداية لخطة اسرائيلية يهدف الاحتلال من خلالها ضم مناطق "جيم" في الضفة الغربية ومحاصرة مناطق "أ" في سعيه الدائم للقضاء على حل الدولتين من خلال فرض واقع جديد يجعل حلم اقامة دولة فلسطينة مستقلة مهمة مستحيلة المنال.
كما يهدف الاحتلال من خلال هذه الانتهاكات إلى استفزاز الشارع الفلسطيني وادخال المنطقة في حالة من الفوضى، وهذا ما يبدو جلياً في سياسة "الاعدام" التي ينتهجها الاحتلال مؤخراً بحق السكان الفلسطينيين، والتي كان أخرها استشهاد الشاب ليث الخالدي عل يد قناص اسرائيلي قرب عطارة، وتصفية الشهيد محمد أبو لطيفة بدم بارد الاسبوع الماضي في مخيم قلندياً.لهذا تدعو هيئة مقاومة الجدار والاستيطان جماهير شعبنا لرص الصفوف وتوحيد الجهود في مواجهة هذه السياسات والمخططات الصهيونية، من خلال تفعيل لجان الحماية والحراسة، وتفعيل المقاومة الشعبية في المناطق المصنفة "ج" وكافة الأماكن التي يتسهدفها الاحتلال.
