الملك محمد السادس يوجه خطابا للشعب المغربي بمناسبة ذكرى عيد العرش
رام الله - دنيا الوطن - عبد السلام العزاوي
بمناسبة تخليد الشعب المغربي لذكرى عيد العرش المجيد، الذي يصادف السنة السادسة عشرة لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله نصره الله، وجه جلالته بعد زوال يوم الخميس ثلاثون يوليوز الجاري، خطابا بث على أمواج الإذاعة الوطنية، وشاشات القنوات الفضائية، اعتبر جلالته من خلاله احتفال هاته السنة يحمل دلالات رمزية قوية، تجسد روح عمق الولاء والوفاء، المتبادلة بين الشعب المغربي، وملكه، مبرزا الانجازات التي تمت في عصره غير كافية للبلاد، بالنظر لوجود فئات تعاني من الفقر والتهميش.
وتعهد الملك محمد السادس بمواصلة العمل إلى آخر رمق في حياته، بهدف إسعاد كافة الشعب المغربي، متخذا مبدأ صيانة كرامة المواطنين في جل الإصلاحات الاجتماعية المستقبلية، بتكليف وزارة الداخلية من أجل القيام بدراسة ميدانية شاملة لتحديد حاجيات كل منطقة من مناطق المغرب، سواء كانت قروية أو حضرية، فضلا عن مخطط العمل المندمج، بتدخل من جميع الوزارات، لتوفير وسائل تمويل المشاريع، وتحديد برمجة مضبوطة لانجازها.
كما اعتبر جلالة الملك السياسة الخارجية، تهدف إلى خدمة المصالح العليا للوطن، فقد تم الاعتماد على مبادئ الصرامة التضامن والمصداقية في هذا المجال، بهدف مواكبة التغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، مع التصدي لمناورات أعداء الوحدة الوطنية، خاصة في صحراء المغربية.
وفي مجال التعليم دعا جلالة الملك إلى الانتقال من النموذج التعليمي الأكاديمي التقليدي، إلى التعليم المزدوج يضمن للشباب الحصول على عمل، مع تعزيز مراكز التكوين المهني بمختلف التخصصات الحديثة، دون التفريط في قيم التقاليد العريقة، وإتباع المذهب السني المالكي، المتوارث في المغرب أبا عن جد. وعدم السماح لامتلاءات خارجية في الميدان الديني، رغم احترمانا لجميع الأديان السماوية الأخرى. ليختتم خطبته جلالة الملك بقول الباري جل وعلا:( كلوا من رزق ربكم واشكروا له، بلدة طيبة ورب غفور).
بمناسبة تخليد الشعب المغربي لذكرى عيد العرش المجيد، الذي يصادف السنة السادسة عشرة لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله نصره الله، وجه جلالته بعد زوال يوم الخميس ثلاثون يوليوز الجاري، خطابا بث على أمواج الإذاعة الوطنية، وشاشات القنوات الفضائية، اعتبر جلالته من خلاله احتفال هاته السنة يحمل دلالات رمزية قوية، تجسد روح عمق الولاء والوفاء، المتبادلة بين الشعب المغربي، وملكه، مبرزا الانجازات التي تمت في عصره غير كافية للبلاد، بالنظر لوجود فئات تعاني من الفقر والتهميش.
وتعهد الملك محمد السادس بمواصلة العمل إلى آخر رمق في حياته، بهدف إسعاد كافة الشعب المغربي، متخذا مبدأ صيانة كرامة المواطنين في جل الإصلاحات الاجتماعية المستقبلية، بتكليف وزارة الداخلية من أجل القيام بدراسة ميدانية شاملة لتحديد حاجيات كل منطقة من مناطق المغرب، سواء كانت قروية أو حضرية، فضلا عن مخطط العمل المندمج، بتدخل من جميع الوزارات، لتوفير وسائل تمويل المشاريع، وتحديد برمجة مضبوطة لانجازها.
كما اعتبر جلالة الملك السياسة الخارجية، تهدف إلى خدمة المصالح العليا للوطن، فقد تم الاعتماد على مبادئ الصرامة التضامن والمصداقية في هذا المجال، بهدف مواكبة التغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، مع التصدي لمناورات أعداء الوحدة الوطنية، خاصة في صحراء المغربية.
وفي مجال التعليم دعا جلالة الملك إلى الانتقال من النموذج التعليمي الأكاديمي التقليدي، إلى التعليم المزدوج يضمن للشباب الحصول على عمل، مع تعزيز مراكز التكوين المهني بمختلف التخصصات الحديثة، دون التفريط في قيم التقاليد العريقة، وإتباع المذهب السني المالكي، المتوارث في المغرب أبا عن جد. وعدم السماح لامتلاءات خارجية في الميدان الديني، رغم احترمانا لجميع الأديان السماوية الأخرى. ليختتم خطبته جلالة الملك بقول الباري جل وعلا:( كلوا من رزق ربكم واشكروا له، بلدة طيبة ورب غفور).
