"الربوت القاتل" .. ثورة جديدة في الأسلحة تقلق أكبر العلماء في العالم

"الربوت القاتل" .. ثورة جديدة في الأسلحة تقلق أكبر العلماء في العالم
رام الله - دنيا الوطن
جولة في الصحافة الإنجليزية – إعداد طارق حجاج

حذر عدد كبير من علماء الفيزياء من ضمنهم العالم الشهير ستيفن هاكونج في رسالة نُشرت حول العواقب الوخيمة التي قد يتسبب بها السلاح المستقل على حد تعبيرهم أو "الريبوت القاتل" في خضم الانتشار الواسع للسلاح حول العالم.


وعلى عكس الأسلحة المستخدمة حالياً وحتى الطائرات بدون طيار التي تحتاج في نهاية الأمر لبشري يقوم بالتحكم بها، فإن الريبورت يمكنه أن يحدد هدفه بكل دقة وإصابته دون أي تدخل بشري يذكر.

وأكد العلماء في رسالتهم أنه في حال أستمر تطوير وصناعة هذه الأسلحة  فإن العواقب ستكون مرعبة بشكل لا يمكن تصوره. مضيفين في رسالتهم التي أُلقيت في المؤتمر الدولي المشترك حول الذكاء الاصطناعي في بوينيس آيرس أن هذا السلاح الفتاك يأتي كثورة ثالثة في عالم السلاح بعد البارود والأسلحة النووية.

وقام بالتوقيع على الرسالة كل من ستيف وزنياك، المؤسس المشارك في شركة "أبل" والفيلسوف نعومي تشومسكي، ومدير شركة جوجل للبحوث بيتر نورفيج.

وعلى عكس الأسلحة الكيماوية والنووية فإن انتشار الأسلحة التي تُعرف بـ"المستقلة" يعتبر سهلاً مقارنة بالأنواع الأخرى، فيعتقد العلماء الذين وقعوا على الرسالة أنه من الممكن ان ينتهى في السوق السوداء وأن يقع في أيدي الأرهابيين نتيجةً لسهولة تصنيعه وتوافره.

"إذا ما قامت جهات عسكرية بالدفع تجاه الأسلحة المستقلة " الريبورت" فإن  سباقاً عالمياً في التسلح سيكون حتميا" ، يقول العلماء، مضيفين " وستكون نقطة النهاية لهذا التطور في السلاح المستقل بأن يصبح الريبورت القاتل سهل المنال ليكون كلاشنكوف المستقبل".

وسيستخدم هذا السلاح بطريقة فعالة في التطهير العرقي وعمليات الإعدام والسيطرة على المناطق السكنية.

ودعا العلماء في نهاية رسالتهم إلى ضرورة اتخاذ اجراءات شديدة لمنع انتشار هذا السلاح، وكانت حملات تخطط للوقوف اعتراضاً لايقاف الريبروت القاتل من الانتشار أمام مقر الأمم المتحدة.

ومن المخطط أن يجري اجتماع غير رسمي في الأمم المتحدة في جينيف لمناقشة قضية الريبورت القاتل ما بين 13- 14 مايوالجاري، وستدور المناقشات بين أستاذي تكنولوجيا الريبورت رونالد آركين ونويل شاركلي حول كفاءة وضرورة استخدام الريبورت.

التعليقات