جمال المحمداوي : تزايد نسبة الملوحة في مياه شط العرب بصورة يومية

رام الله - دنيا الوطن
اكد النائب عن كتلة الفضيلة جمال المحمداوي على تزايد نسبة الملوحة في مياه شط العرب بصورة يومية نتيجة لشحة المياه  الواردة اليه ، يتطلب إقامة سد مانع لإرتداد اللسان الملحي.

 وقال: نحن نواب محافظة البصرة  نطالب بانشاء سد في منطقة ابو فلوس في قضاء الخصيب بالبصرة للقضاء على شحة المياه  التي تعاني منها المحافظة والتي تسببت بارتفاع نسبة الملوحة في مياه شط العرب في مناطق الفاو وابي الخصيب ، وذلك بعد ان قل عدد الاطلاقات المائية القادمة من محافظة ميسان وإغلاق (( نهر )) الكارون من قبل الجانب الايراني وفتحهم مياه المبازل على قناة شط العرب وحماية الزراعة والثروة الحيوانية التي اصيبت (( بكارثة بيئية )) وباضرار بالغة.

 ونشدد على ضرورة التزام المحافظات بحصصها المائية من اجل وضع حد لمشكلة تفاقم ملوحة المياة في البصرة ونقصها.(( وعلى وزارة الموارد المائية تحمل مسؤوليتها في توزيع الحصص المائية بشكل عادل ومنع رؤساء الوحدات الإدارية القائمقامية والمدراء النواحي من التحكم بمصير المحافظات الاخرى من خلال العبث بالبوابات والنواظم  ))

 ويكمن الحل الامثل في بناء (( ناظم شبيه بسدة الكوت في البصرة في منطقة ابو فلوس )) لسد حاجة  محافظة البصرة من الاطلاقات المائية والتي تصل الى اكثر من 50 متر مكعب في الثانية وبشكل مستمر من اجل التخلص من اللسان الملحي الذي وصل امتداده الى منطقة (( الدير )) (( شمال ))مدينة البصرة.

 ونؤكد ضرورة تشييد محطاتR_O وهي محطات تحلية بحرية وليست كالمحطات التي تم تشييدها في 2010 التي اثبتتت فشلها بعد ما تخللتها شبهات فساد مالي واداري  ،فضلا عن اهمية تحويل مخصصات المجسرات والمدينة المائية وغيرها من قبل حكومة البصرة  المحلية لحل هذه المشكلة التي تعد اهم من كافة المشاريع  الاخرى .

 كما تتطلب معالجة المشكلة مفاتحة الجانب التركي لايقاف انشاء سد الاليسو، ونستغرب من موقف الخارجية العراقية التي تقف عاجزة امام تسوية هذا الموضوع الذي سيتسبب بنقص المياه الواردة الى العراق،  وندعوها الى القيام بنشاطات مكثفة وسريعة مع الجانب التركي ومع المحافل الدولية من اجل حماية وضمان حصة العراق من مياه دجلة والفرات.

كما ندعوا  الجهات المعنية الى  وضع دراسات علمية ودقيقة حول الأثار والمشاكل التي تسببها قلة المياه الواصلة للعراق وانعكاساتها السلبية على حياة السكان وعلى البيئة والأقتصاد وما ينتج منها من كارثة انسانية لا يمكن التكهن بنتائجها، وعرض هذه الدراسات في كل المحافل الدولية بدءا من  الامم المتحدة و الوحدة الأوربية والجمعيات البيئية العالمية والمنظمات الأنسانية للضغط على الحكومة التركية .

وعلى الحكومة ايجاد الحلول السريعة لهذه المشكلة قبل ان تتفاقم الأمور وتعرض العراق الى كارثة انسانية كبيرة .

 

التعليقات